أفادت تقارير صحفية دولية، اليوم الأحد 22 مارس 2026، بوصول الغواصة النووية الهجومية البريطانية “إتش إم إس أنسون” (HMS Anson) إلى موقع تمركز استراتيجي في مياه بحر العرب، يأتي هذا التحرك العسكري في توقيت حساس لتعزيز قدرات الردع البريطانية وحماية الممرات المائية الحيوية، تزامناً مع تصاعد حدة التوترات الإقليمية مع إيران.
وتعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية “لندن” لضمان أمن تدفقات الطاقة العالمية، حيث تمثل الغواصة واحدة من أفتك القطع البحرية في الأسطول الملكي البريطاني، بما تمتلكه من تكنولوجيا تخفٍ متطورة وقدرات تدميرية هائلة.
| الميزة الفنية | التفاصيل (طراز HMS Anson 2026) |
|---|---|
| نوع التسليح الرئيسي | صواريخ كروز “توماهوك بلوك آي في” وطوربيدات “سبيرفيش”. |
| نظام الدفع | مفاعل نووي (يعمل لمدة 25 عاماً دون إعادة تزود بالوقود). |
| القدرة على البقاء | أنظمة ذاتية لتوليد الأكسجين وتنقية المياه للبقاء تحت السطح لأشهر. |
| الطاقم العملياتي | 98 ضابطاً وبحاراً مع مؤن غذائية تكفي لـ 90 يوماً. |
| المدى العملياتي | قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى من أعماق البحار. |
تفاصيل المهمة والقدرات التسليحية للغواصة
أنهت الغواصة “إتش إم إس أنسون” رحلة بحرية طويلة بلغت مسافتها 5500 ميل بحري انطلاقاً من قاعدة “بيرث”، لتستقر في نقطة تمركزها الحالية في بحر العرب، وتعتمد الغواصة في عملياتها على مبدأ “التخفي المطلق”، حيث تظل في حالة صمت مطبق تحت أعماق البحار، مما يجعل تعقبها من قبل الرادارات التقليدية أمراً شبه مستحيل.
وتتم إدارة العمليات وفق تسلسل قيادي صارم، حيث يتم التواصل الدوري مع المقر المشترك الدائم في “نورثوود” ببريطانيا عبر الصعود المؤقت للسطح، بينما تخضع أوامر الإطلاق الاستراتيجية لموافقة مباشرة وحصرية من رئيس الوزراء البريطاني.
الأبعاد الاستراتيجية لحماية مضيق هرمز
يمثل وجود الغواصة في هذه المنطقة رسالة طمأنة للمجتمع الدولي بشأن حماية تدفقات النفط والغاز، خاصة وأن المنطقة تشرف على ممرات يمر عبرها نحو 20% من إنتاج النفط العالمي، ويهدف هذا التواجد العسكري إلى منع أي محاولات لإغلاق مضيق هرمز أو استهداف السفن التجارية، وهو السيناريو الذي قد يؤدي في حال حدوثه إلى أزمة اقتصادية عالمية خانقة.
الموقف السياسي البريطاني وخيارات الردع
على الرغم من تأكيدات الحكومة البريطانية برئاسة كير ستارمر على أولوية الحلول الدبلوماسية، إلا أن التحرك الأخير يشير إلى جاهزية قتالية عالية، وتتضمن الخيارات المطروحة في حال تفاقم الوضع ما يلي:
- تفعيل الدفاع الجماعي لحماية الملاحة البحرية من أي هجمات صاروخية محتملة.
- إمكانية التنسيق مع الولايات المتحدة لاستخدام القواعد البريطانية مثل “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي لشن ضربات دفاعية.
- توجيه تحذيرات صارمة بأن استهداف البنية التحتية المدنية أو السفن التجارية سيواجه برد عسكري حازم.
الأسئلة الشائعة حول التحرك العسكري البريطاني
لماذا تم اختيار بحر العرب لتمركز الغواصة؟
بسبب قربه الاستراتيجي من مضيق هرمز وخطوط الملاحة الدولية، مما يسمح للغواصة بمراقبة التحركات الإيرانية والتدخل السريع عند الضرورة.
هل يعني وصول الغواصة اقتراب مواجهة عسكرية؟
حتى الآن، يصنف التحرك كإجراء “ردع وقائي” لمنع التصعيد، وليس لبدء هجوم، لكنه يرفع الجاهزية للرد على أي تهديد مباشر.
ما هي قدرة صواريخ “توماهوك” الموجودة على متنها؟
تستطيع هذه الصواريخ إصابة أهداف بدقة عالية على بعد مئات الكيلومترات، مما يجعلها سلاحاً فعالاً ضد المنشآت العسكرية الساحلية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع البريطانية (Ministry of Defence)
- صحيفة ديلي ميل البريطانية



