في تصعيد سياسي وعسكري لافت اليوم الخميس 26 مارس 2026، كشف وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، عن تفاصيل صادمة تتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية السابقة، واصفاً ما حدث في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما بـ “الخيانة”، وأوضح هيغسيث أن الإدارة السابقة ساهمت بشكل مباشر في تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية من خلال السيولة النقدية التي أُفرج عنها بموجب الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن تلك الأموال كانت الوقود الأساسي لبناء المنشآت التي تواجهها واشنطن اليوم.
| وجه المقارنة | تفاصيل الاتهام (عهد أوباما) | الإجراء التصحيحي (مارس 2026) |
|---|---|---|
| التدفق المالي | إفراج عن مليارات الدولارات المجمدة نقدياً. | حصار مالي صارم ومنع أي تدفقات جديدة. |
| البنية التحتية | بناء مصانع أسلحة، قواعد، وملاجئ حصينة. | عمليات عسكرية لتدمير هذه البنية التحتية. |
| التقييم الاستراتيجي | وُصف بـ “انفتاح دبلوماسي” واتفاق نووي. | وُصف بـ “الخيانة الصادمة” وخطأ جسيم. |
اعترافات “غير مريحة”: القواعد المستهدفة دُفعت قيمتها بالدولار الأمريكي
في تشخيص دقيق للواقع الميداني، أكد وزير الدفاع الأمريكي أن العمليات العسكرية الجارية حالياً تستهدف منشآت لم تكن لتوجد لولا الدعم المالي السابق، وأبرزت تصريحاته النقاط التالية:
- تمويل الإنشاءات: المصانع والقواعد العسكرية التي يتم تدميرها الآن، تم تشييدها وتطويرها باستخدام الأموال النقدية التي نُقلت إلى طهران في أعقاب اتفاق 2015.
- تحويل المسار: بدلاً من توجيه الأموال لتحسين الاقتصاد المدني، استغلت إيران التدفقات المالية لبناء “ملاجئ حصينة، مخازن ذخيرة، وأسلحة متطورة” تهدد أمن المنطقة.
- الخطأ الاستراتيجي: وصف هيغسيث هذه المعطيات بأنها “حقيقة غير مريحة” تبرهن على سوء تقدير استراتيجي كلف الولايات المتحدة وحلفاءها الكثير.
جذور الأزمة: من كواليس 2015 إلى تداعيات مارس 2026
تعود خلفيات هذا الجدل إلى عام 2015، حين وقعت القوى الكبرى (5+1) اتفاقاً مع طهران يقضي برفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة، مقابل قيود على البرنامج النووي، ورغم التحذيرات المتكررة من استغلال هذه الأموال لدعم الميليشيات وبرامج الصواريخ الباليستية، إلا أن الإدارة الأمريكية حينها مضت في الاتفاق، وهو ما يراه المسؤولون الحاليون في واشنطن سبباً رئيساً في اختلال توازن القوى الإقليمي الذي تحاول الإدارة الحالية معالجته اليوم في عام 2026.
تصحيح المسار: استراتيجية واشنطن لإنهاء “الإرث الخاطئ”
شدد هيغسيث على أن التوجه الحالي للولايات المتحدة يركز على “تدارك الكارثة”، مشيراً إلى أن الانسحاب من الاتفاق النووي سابقاً كان الخطوة الأولى نحو استعادة التوازن، وتتلخص ملامح السياسة الحالية في:
- تدمير البنية التحتية العسكرية التي بُنيت خلال فترة “الانفتاح المالي” السابق عبر ضربات دقيقة وموجهة.
- فرض حصار مالي صارم لمنع وصول أي تدفقات نقدية جديدة لآلة الحرب الإيرانية تحت أي مسمى دبلوماسي.
- توجيه رسالة حازمة للمجتمع الدولي بأن واشنطن لن تسمح بتكرار تجارب التمويل غير المباشر للتهديدات الإقليمية.
واختتم وزير الدفاع تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة الحالية تعمل بجدية لتصحيح ما وصفه بـ “الخطأ الكبير”، وضمان استقرار المنطقة عبر تحجيم النفوذ العسكري الإيراني بشكل نهائي وشامل.
الأسئلة الشائعة حول تصريحات وزير الدفاع الأمريكي
لماذا وصف وزير الدفاع الأمريكي اتفاق أوباما بـ “الخيانة”؟
لأنه يرى أن الأموال النقدية التي أُفرج عنها استُخدمت مباشرة في بناء ترسانة عسكرية وقواعد تهدد القوات الأمريكية وحلفاءها اليوم، بدلاً من الأغراض المدنية.
ما هي الإجراءات التي تتخذها واشنطن اليوم 26 مارس 2026؟
تقوم الولايات المتحدة حالياً بعمليات عسكرية تستهدف تدمير البنية التحتية العسكرية الإيرانية التي تم تمويلها سابقاً، مع فرض قيود مالية هي الأشد من نوعها.
هل هناك عودة للاتفاق النووي في ظل هذه المعطيات؟
وفقاً لتصريحات هيغسيث، فإن الإدارة الحالية ترفض تماماً أي صيغة تسمح بتدفق الأموال لإيران، وتعتبر الاتفاقات السابقة “إرثاً خاطئاً” يجب إنهاؤه.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (Pentagon) – تصريحات رسمية.





