في ضربة أمنية نوعية تعكس مستوى التنسيق العالي بين الأجهزة الاستخباراتية الخليجية، كشفت تقارير رسمية اليوم الجمعة 27 مارس 2026 عن نجاح السلطات في الكويت والبحرين والإمارات في تفكيك سلسلة من الخلايا النائمة التابعة لميليشيا حزب الله الإرهابية، وأوضحت البيانات الصادرة أن هذه الخلايا كانت تعمل كأذرع استخباراتية مباشرة لصالح الحرس الثوري الإيراني، مستهدفة زعزعة استقرار المنطقة عبر خطط تخريبية متطورة.
تأتي هذه التطورات في ظل رصد دقيق لتحركات الميليشيا التي حاولت استغلال المتغيرات الإقليمية لإعادة تموضع عناصرها، ويوضح الجدول التالي أبرز ملامح النشاط الإرهابي المرصود ووسائل المواجهة:
| مجال النشاط الإرهابي | الوسيلة المستخدمة | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|---|
| التجنيد والاستقطاب | أغطية تعليمية، وعود توظيف، وابتزاز | بناء خلايا نائمة محلية “ولاء مطلق” |
| العمليات الميدانية | طائرات مسيرة (درونز) وجمع إحداثيات | استهداف مواقع حيوية وحساسة |
| التهديد البحري | نقل الخبرات لميليشيا الحوثي في اليمن | السيطرة على مضيق باب المندب والملاحة |
خداع وابتزاز.. كيف يستدرج الحزب ضحاياه للتجنيد في 2026؟
كشفت التحقيقات الأمنية المحدثة عن تطور خطير في أساليب التجنيد، حيث ابتعدت الميليشيا عن الأساليب التقليدية لتجنب الرصد الإلكتروني المتقدم، وتتلخص استراتيجية التجنيد الحالية في النقاط التالية:
- الغطاء التعليمي والإعلامي: استقطاب الشباب والناشطين تحت مسمى “دورات تدريبية تقنية” أو “منح ثقافية” في عواصم إقليمية، لتكون ستاراً لعمليات غسل الأدمغة.
- الوعود الوهمية: تقديم عروض عمل برواتب مغرية في وكالات إعلامية أو شركات برمجية وهمية لإيقاع الضحايا في فخ التجسس.
- الابتزاز الأخلاقي والإلكتروني: استخدام تقنيات “الأيادي الناعمة” للإيقاع بالشباب وابتزازهم لاحقاً لضمان تنفيذهم للعمليات التخريبية دون تراجع.
وأكد خبراء أمنيون أن لجوء الميليشيا لهذه الأساليب الملتوية يعكس حالة اليأس بعد تجفيف منابع تمويلها التقليدية وتشديد الرقابة على التحويلات المالية.
“الوحدة 910” واليمن.. إعادة تموضع لتهديد الملاحة الدولية
تصاعدت التحذيرات اليوم من الدور المشبوه الذي تلعبه “الوحدة 910”، وهي ذراع العمليات الخارجية لميليشيا حزب الله، ومع حلول عام 2026، برزت معطيات استخباراتية تشير إلى تحويل اليمن إلى “مركز ثقل” جديد للميليشيا عقب الانهيارات التي شهدتها معاقلها السابقة، وذلك عبر:
- هندسة المشهد الحوثي: استمرار تواجد خبراء عسكريين لتدريب الميليشيا الحوثية على الصواريخ البالستية والمسيرات بعيدة المدى.
- الهروب الكبير: رصد انتقال عناصر إرهابية خطيرة من مناطق النزاع السابقة إلى اليمن، بهدف تحويله إلى منطلق لتهديد أمن دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مباشر.
الموقف الرسمي وسبل الإبلاغ
تشدد وزارة الداخلية السعودية ودول الجوار على أن أمن الخليج “خط أحمر” لا يقبل المساومة، وتدعو السلطات المواطنين والمقيمين إلى اليقظة التامة والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه أو محاولات استدراج عبر الإنترنت.
يمكن للمواطنين في المملكة العربية السعودية استخدام منصة أبشر للوصول إلى الخدمات الأمنية، أو التواصل مباشرة مع مركز البلاغات الأمنية عبر الرقم الموحد (990) للإبلاغ عن أي تهديدات تمس الأمن الوطني.
الأسئلة الشائعة حول خلايا حزب الله الإرهابية
ما هي “الوحدة 910” التابعة لحزب الله؟
هي وحدة العمليات الخارجية المسؤولة عن تنفيذ الهجمات الإرهابية والتجسس خارج حدود لبنان، وتعتبر الذراع الأكثر خطورة في استهداف المصالح الخليجية والدولية.
كيف يمكنني حماية نفسي من محاولات التجنيد الإلكتروني؟
يجب الحذر من عروض العمل غير الموثوقة في الخارج، وتجنب مشاركة معلومات حساسة مع جهات غير رسمية، والتأكد من خلفية المؤسسات التي تقدم منحاً دراسية أو دورات تدريبية مشبوهة.
هل هناك تنسيق خليجي لمواجهة هذه الخلايا؟
نعم، يوجد تنسيق استخباراتي وأمني عالي المستوى بين دول مجلس التعاون الخليجي لتبادل البيانات حول العناصر المشبوهة وتجفيف منابع التمويل، وهو ما أدى لتفكيك عدة خلايا في مطلع عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية السعودية
- وكالة الأنباء الكويتية (كونا)
- وكالة أنباء البحرين (بنا)





