تفاصيل مقترح مجلس سلام ترمب لنزع سلاح الفصائل وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة خلال 250 يوما

كشفت تقارير صحفية دولية، استناداً إلى وثيقة نقلتها وكالة «رويترز» اليوم الجمعة 27 مارس 2026، عن تفاصيل مقترح شامل قدمه “مجلس السلام” الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الأطراف المعنية، وتضع الخطة شروطاً حازمة تبدأ بتفكيك القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية وتدمير شبكة الأنفاق بالكامل، وصولاً إلى خروج القوات الإسرائيلية من قطاع غزة بشكل نهائي ضمن جدول زمني محدد.

الجدول الزمني لتنفيذ خطة “مجلس ترمب” في غزة 2026

نظراً لتعقيد البيانات الواردة في الوثيقة، يوضح الجدول التالي المراحل الخمس المقترحة لنقل السلطة ونزع السلاح خلال 250 يوماً (نحو 8 أشهر):

المرحلة المدة الزمنية الإجراءات الأساسية
الأولى اليوم 1 إلى 15 تسلم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” (تكنوقراط) الصلاحيات الأمنية والإدارية.
الثانية اليوم 16 إلى 40 تفكيك الأسلحة الإسرائيلية الثقيلة في مناطق التماس ونشر قوات أمنية دولية.
الثالثة اليوم 30 إلى 90 تسليم حماس لكافة الأسلحة الثقيلة والموافقة الموثقة على تدمير شبكة الأنفاق.
الرابعة اليوم 91 إلى 250 جمع الأسلحة الخفيفة وبدء انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية تحت إشراف دولي.
الخامسة المرحلة الختامية إعلان غزة منطقة منزوعة السلاح، انسحاب إسرائيلي كامل، وانطلاق الإعمار.

مبدأ “سلطة واحدة وسلاح واحد”

تعتمد الرؤية المقترحة لعام 2026 على إنهاء كافة المظاهر المسلحة غير الرسمية في القطاع، حيث نصت الوثيقة على إدارة غزة بموجب مبدأ “سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد”، وبموجب هذا البند، يُحظر على أي فصيل أو جهة حيازة السلاح باستثناء الأفراد المخولين رسمياً من “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي لجنة مكونة من كفاءات مهنية (تكنوقراط) تحظى بدعم مباشر من واشنطن.

وأوضحت الوثيقة في بندها العاشر أن عملية نزع السلاح ستكون بقيادة فلسطينية وتحت إشراف دولي مباشر من “لجنة التحقق من حصر جمع السلاح”، وبدعم من قوة استقرار دولية، على أن يشرف “نيكولاي ملادينوف”، الممثل السامي لمجلس السلام، على تشكيل هذه اللجنة وآليات عملها الميداني.

تجاهل “حل الدولتين” وردود الفعل الفلسطينية

أثار محتوى الوثيقة المكونة من 12 بنداً جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، لكونها ركزت بشكل كامل على الترتيبات الأمنية والإدارية دون التطرق إلى مسألة إقامة دولة فلسطينية أو منح الاستقلال السياسي، هذا التجاهل دفع فصائل فلسطينية، وفي مقدمتها حركة الجهاد الإسلامي، لانتقاد الخطة بشدة، معتبرة أنها تمنح الأولوية للمطالب الأمنية الإسرائيلية على حساب حقوق الانسحاب وإعادة الإعمار.

من جانبه، صرح مسؤول في حركة حماس اليوم الجمعة أن الحركة تعكف حالياً على دراسة الوثيقة بكافة تفاصيلها التقنية والزمنية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي علني حتى هذه اللحظة، وتربط الخطة بشكل صارم بين تدفق مواد إعادة الإعمار والمواد “ذات الاستخدام المزدوج” وبين المناطق التي يتم إعلانها رسمياً “مناطق منزوعة السلاح” تحت الإدارة الحصرية للجنة الوطنية.

الأسئلة الشائعة حول خطة غزة 2026

من سيتولى حكم قطاع غزة حسب الخطة؟

ستتولى الحكم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي مشكلة من شخصيات تكنوقراط (كفاءات مستقلة) مدعومة دولياً ومن الولايات المتحدة، ولا تتبع لأي فصيل مسلح.

ما هو مصير سلاح الفصائل والأنفاق؟

تلزم الخطة الفصائل بتسليم كافة الأسلحة الثقيلة والخفيفة خلال 250 يوماً، مع تدمير كامل لشبكة الأنفاق تحت إشراف لجنة دولية متخصصة.

هل تضمن الخطة إقامة دولة فلسطينية؟

وفقاً للوثيقة المسربة اليوم، لا يوجد أي ذكر لمصطلح “الدولة الفلسطينية” أو “حل الدولتين”، حيث ينصب التركيز على المبدأ الأمني “سلاح واحد وسلطة واحدة”.

المصدر: رويترز + وكالات

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x