أنهى الشاب تياغو بيتارتش، النجم الصاعد في صفوف ريال مدريد، الجدل المثار حول مستقبله الدولي، معلناً اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بشكل رسمي ونهائي اليوم 28 مارس 2026، ويأتي هذا القرار ليقطع الطريق على كافة التكهنات التي ربطته بالانضمام للمنتخب المغربي، بعد ضغوط جماهيرية وإعلامية طالبت بضمه للاستفادة من أصوله المغربية.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| اللاعب | تياغو بيتارتش (Thiago Pieters) |
| النادي الحالي | ريال مدريد (إسبانيا) |
| القرار النهائي | تمثيل منتخب إسبانيا رسمياً |
| تاريخ الحسم | مارس 2026 (شوال 1447 هـ) |
تفاصيل الحسم والظهور الدولي الأول
ترجم بيتارتش قراره إلى خطوات عملية على أرض الواقع خلال التوقف الدولي الحالي في مارس 2026، حيث انخرط في صفوف المنتخب الإسباني للفئات السنية، وجاءت أبرز محطاته كالتالي:
- المشاركة الرسمية: خاض اللاعب أولى مبارياته مع منتخب إسبانيا تحت 19 عاماً ضد منتخب سلوفينيا في المواجهة الأخيرة التي أقيمت هذا الأسبوع.
- التألق مع النادي: جاء الاستدعاء الدولي بعد مستويات لافتة قدمها مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا للشباب تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا.
- تأكيد المدرب: صرح لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني الأول، بأن اللاعب حسم موقفه تماماً وأظهر احترافية عالية في التزامه بمشروع “لاروخا” المستقبلي.
رد حاسم على دعوة ياسين بونو
رغم المحاولات المغربية لتقريب وجهات النظر، والتي كان أبرزها دعوة علنية من الحارس الدولي ياسين بونو الذي رحب ببيتارتش في صفوف “أسود الأطلس”، إلا أن الرد جاء سريعاً عبر القنوات الرسمية، حيث نشرت حسابات منتخب إسبانيا مقطعاً مرئياً للاعب أكد فيه أن حلمه الأكبر هو التدرج حتى الوصول للمنتخب الإسباني الأول وتحقيق البطولات بقميصه، معرباً عن اعتزازه بجذوره لكنه يشعر بالانتماء الرياضي للمنظومة الإسبانية.
لماذا اختار بيتارتش “الماتادور”؟
تشير التقارير الفنية الصادرة اليوم السبت 28 مارس 2026 إلى عدة أسباب دفعت موهبة ريال مدريد لهذا القرار:
- الرغبة في الاستمرار ضمن نظام التكوين الرياضي الإسباني الذي نشأ فيه منذ صغره.
- ضمان التواجد في المسابقات الأوروبية الكبرى للمنتخبات (اليورو) بشكل مستمر.
- الجاهزية الفنية التي وفرتها له الإدارة الفنية الإسبانية عبر استدعائه المبكر لمنتخبات الشباب ومنحه دوراً قيادياً.
تأثير القرار على المنتخبين المغربي والإسباني
يعد هذا القرار مكسباً كبيراً للاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي يواصل سياسة الحفاظ على المواهب المزدوجة الجنسية وتأمين مستقبل المنتخب الأول بأسماء شابة من أكاديميات الأندية الكبرى، في المقابل، يمثل القرار خسارة فنية لمنتخب المغرب الذي كان يسعى لتعزيز صفوفه بموهبة “الملكي” الواعدة، لتستمر الجامعة الملكية المغربية في البحث عن خيارات أخرى ضمن سياستها لاستقطاب المواهب المهاجرة في أوروبا لتعزيز صفوف المنتخب الأول في الاستحقاقات القادمة لعام 2026 و2027.
الأسئلة الشائعة حول قرار تياغو بيتارتش
هل يمكن لبيتارتش تغيير جنسيته الرياضية للمغرب مستقبلاً؟
وفقاً لقوانين “فيفا” الحالية لعام 2026، طالما أن اللاعب لم يشارك في 3 مباريات رسمية مع المنتخب الأول قبل سن الـ21، فإن الباب يظل موارباً قانونياً، لكن تصريحات اللاعب اليوم تؤكد أن قراره بتمثيل إسبانيا “نهائي ولا رجعة فيه”.
ما هو موقف الجامعة الملكية المغربية بعد هذا القرار؟
لم يصدر بيان رسمي من الجامعة الملكية المغربية حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن المصادر المقربة تؤكد احترام الجامعة لقرار اللاعب مع استمرار العمل على ملفات مواهب أخرى في الدوريات الأوروبية.
- الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF)
- نادي ريال مدريد – قسم أخبار الشباب





