أعلنت السلطات الأمنية في سلطنة عمان، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن وقوع خرق أمني في ميناء صلالة الاستراتيجي نتيجة استهدافه بطائرتين مسيرتين، مما أدى إلى وقوع إصابة بشرية وأضرار مادية محدودة، وسط استنفار أمني لتأمين المنشآت الحيوية.
| البند | تفاصيل الحادث |
|---|---|
| تاريخ الحادث | اليوم السبت 28 مارس 2026 م (9 شوال 1447 هـ) |
| وسيلة الهجوم | طائرتان مسيرتان (درون) |
| الموقع المستهدف | ميناء صلالة – سلطنة عمان |
| الإصابات البشرية | إصابة واحدة “متوسطة” لعامل وافد |
| الأضرار المادية | تضرر إحدى رافعات الميناء |
تفاصيل الهجوم على ميناء صلالة وحجم الأضرار
أفادت وكالة الأنباء العمانية، نقلاً عن مصدر أمني مسؤول اليوم السبت، بوقوع خرق أمني استهدف ميناء صلالة الاستراتيجي عبر طائرتين مسيرتين، وبحسب التقارير الرسمية الصادرة حتى هذه اللحظة، فقد ترتب على هذا الاعتداء النتائج التالية:
- الإصابات البشرية: تسجيل إصابة واحدة وصفت بالمتوسطة لعامل من الجنسية الوافدة يعمل داخل حرم الميناء، وقد نُقل لتلقي العلاج اللازم.
- الأضرار المادية: تعرضت إحدى الرافعات الرئيسية في الميناء لأضرار طفيفة نتيجة الاستهداف المباشر.
- الوضع الميداني: باشرت الجهات الأمنية المختصة إجراءاتها الفورية للتعامل مع الحادث، مع رفع درجة الجاهزية الأمنية في كافة مرافق الميناء والمناطق المحيطة به.
الموقف الرسمي العماني وسجل التهديدات المتكررة
أدانت سلطنة عُمان هذا الهجوم بعبارات شديدة، مؤكدة أن أجهزتها الأمنية تواصل العمل على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وحماية البنية التحتية للدولة، ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان واقعة مشابهة شهدها الميناء في 11 مارس الجاري (2026)، حينما استهدفت مسيرات خزانات الوقود، وهو ما يشير إلى تصاعد التحديات الأمنية التي تواجه الموانئ الحيوية المطلة على بحر العرب في الآونة الأخيرة.
الأهمية الاستراتيجية لميناء صلالة وتأثيره الإقليمي
لا يمثل ميناء صلالة مجرد مرفق محلي، بل هو عصب حيوي في منظومة التجارة العالمية، ويتميز بالآتي:
- الموقع الجغرافي: إطلالة مباشرة على بحر العرب والمحيط الهندي، مما يجعله نقطة ربط رئيسية بين الشرق والغرب بعيداً عن مضيق هرمز.
- التأثير الاقتصادي: أي تهديد لهذا المرفق ينعكس مباشرة على تكاليف التأمين البحري وسلاسل الإمداد الدولية، خاصة تجارة الحاويات.
- الأمن الملاحي: استقرار الميناء يعد ركيزة أساسية لاستقرار حركة الملاحة في المنطقة الإقليمية والدولية.
تحركات مسقط الدبلوماسية لتأمين الملاحة الدولية
بالتزامن مع هذه التطورات الميدانية، تقود مسقط حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لتهدئة الأوضاع الإقليمية، وكان وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، قد شدد في تصريحات حديثة على التزام بلاده بتأمين المرور الآمن عبر الممرات المائية، وفي تدوينة له عبر منصة «إكس»، حذر البوسعيدي من التبعات الاقتصادية والإنسانية للنزاعات المسلحة، مؤكداً أن الاستقرار السياسي هو المفتاح الوحيد للازدهار الاقتصادي العالمي.
الأسئلة الشائعة حول حادث ميناء صلالة
هل توقفت حركة العمل في ميناء صلالة بعد الهجوم؟
وفقاً للبيانات الأولية، فإن الأضرار طالت رافعة واحدة فقط، والجهات المختصة تعمل على تقييم الموقف لضمان استمرارية العمليات التشغيلية مع اتخاذ تدابير أمنية مشددة.
ما هي الحالة الصحية للعامل المصاب؟
أكد المصدر الأمني أن إصابة العامل الوافد “متوسطة” ويخضع حالياً للرعاية الطبية اللازم في أحد المستشفيات القريبة من الميناء.
هل تم تحديد جهة انطلاق الطائرات المسيرة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لنتائج التحقيقات أو جهة انطلاق المسيرات حتى وقت نشر هذا التقرير، والتحقيقات لا تزال جارية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء العمانية (ONA)
- وزارة الخارجية العمانية





