شهدت الساحة الإيرانية تطورات عسكرية متسارعة، حيث كشفت مصادر إعلامية رسمية، أمس الأحد 29 مارس 2026، عن تعرض النظام العسكري في طهران لضربة موجعة جديدة، وأسفرت غارات جوية منسقة نفذها الطيران الأمريكي والإسرائيلي عن مقتل أربعة من أبرز قادة الحرس الثوري في مواقع استراتيجية بمدينتي أصفهان وبندر عباس.
| اسم القائد | المنصب القيادي | موقع الاستهداف |
|---|---|---|
| علي رضا تنكسيري | قائد القوات البحرية في الحرس الثوري | بندر عباس |
| بهنام رضائي | رئيس استخبارات البحرية | بندر عباس |
| عباس كرمي | قائد بارز بقطاع طهران | أصفهان |
| سعيد زنكنة | قائد قوات “الباسيج” في منطقة الأهواز | أصفهان |
تفاصيل الغارات الجوية على أصفهان وبندر عباس
استهدفت الموجة الأولى من الغارات مواقع عسكرية في مدينة أصفهان، الواقعة جنوب غرب العاصمة طهران، مما أدى إلى مقتل “عباس كرمي” و”سعيد زنكنة”، وأكد التلفزيون الإيراني الرسمي مقتل هذه القيادات الميدانية والسياسية، ونشر صوراً توثق حجم الدمار في المواقع المستهدفة.
وفي عملية متزامنة وصفت بـ “الجراحية”، أعلن الجيش الإسرائيلي عن نجاح غارة جوية استهدفت مدينة بندر عباس الساحلية جنوبي إيران، هذه الضربة نجحت في تصفية الهرم القيادي للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وعلى رأسهم الأدميرال “علي رضا تنكسيري” ورفيقه “بهنام رضائي”، مما يمثل شللاً مباشراً للقدرات البحرية الإيرانية في مضيق هرمز.
سياق العمليات العسكرية وتأثيرها على هيكل النظام
تأتي هذه الضربات المركزة اليوم، الاثنين 30 مارس 2026، كامتداد لحملة اغتيالات واسعة انطلقت منذ 28 فبراير الماضي، تهدف العمليات الإسرائيلية والأمريكية المشتركة إلى شل القدرات الدفاعية وعرقلة غرفة العمليات المركزية للنظام الإيراني عبر استهداف “الرؤوس القيادية”.
وقد شملت قائمة الاستهدافات السابقة منذ بدء العمليات أسماءً من العيار الثقيل، أبرزهم:
- محمد باكبور (قائد القوات البرية للحرس الثوري).
- عبد الرحيم موسوي (رئيس أركان القوات المسلحة).
- غلام رضا سليماني (قائد قوات الباسيج).
- عزيز نصير زادة (وزير الدفاع).
ويرى مراقبون عسكريون أن استمرار هذه الغارات الجوية المكثفة على المدن والمواقع العسكرية الحساسة يعكس توجهاً استراتيجياً لتقويض البنية القيادية الإيرانية بشكل كامل، مما يضع قدرات طهران الدفاعية في حالة من الإرباك المستمر أمام دقة الضربات الجوية المتلاحقة وفشل منظومات الدفاع الجوي في التصدي لها.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد العسكري في إيران
ما هي أهمية تصفية قائد القوات البحرية علي رضا تنكسيري؟
يعتبر تنكسيري العقل المدبر للعمليات البحرية الإيرانية في الخليج العربي ومضيق هرمز، وتصفيته تعني فقدان الحرس الثوري لأهم خبراته في إدارة حرب الناقلات والزوارق السريعة.
هل ستتوقف العمليات العسكرية عند هذا الحد؟
وفقاً للبيانات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، فإن العمليات مستمرة حتى “تفكيك القدرات الهجومية للنظام الإيراني”، مما يشير إلى احتمالية وجود قوائم استهداف إضافية تشمل من تبقى من الهيكل القيادي.
كيف أثرت هذه الضربات على الداخل الإيراني؟
هناك حالة من الإرباك الواضح في التصريحات الرسمية، وسط تقارير عن نقل ما تبقى من القيادات إلى مواقع محصنة تحت الأرض وتزايد حالة الاستنفار في صفوف قوات الباسيج.
المصادر الرسمية للخبر:
- التلفزيون الإيراني الرسمي (IRIB).
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).





