شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك الذي ضم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وروسيا الاتحادية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها المملكة لتقييم الأوضاع الأمنية الراهنة وحماية المصالح الاستراتيجية لدول المنطقة في ظل التحديات المتزايدة.
أجندة المباحثات: مواجهة الاعتداءات الإيرانية وآليات التنسيق
تركز الاجتماع رفيع المستوى على مناقشة ملفات حيوية تتعلق بالأمن الإقليمي والدولي، حيث استعرض الوزراء المشاركون النقاط الجوهرية التالية:
- تقييم التهديدات: بحث مستجدات وتداعيات الاعتداءات الإيرانية وتأثيرها المباشر على أمن واستقرار دول مجلس التعاون والأردن، وسبل الردع الدبلوماسي.
- ضبط التصعيد: دراسة تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة ووضع سيناريوهات للحد من مخاطر الانزلاق نحو مستويات أعمق من التوتر العسكري.
- العمل المشترك: التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الدائم بين القوى الإقليمية والدولية الفاعلة لضمان استقرار ممرات الطاقة والتجارة العالمية.
الحضور والمشاركة الدبلوماسية السعودية
شهد الاجتماع حضوراً رسمياً من جانب وزارة الخارجية السعودية لتعزيز الموقف التفاوضي للمملكة، حيث شارك إلى جانب سمو الوزير كل من:
- الدكتور عبدالرحمن الرسي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة.
- الأستاذ فيصل بن سعيد، مدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوزارة الخارجية.
وقد أجمع المشاركون في نهاية الاجتماع على ضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية ورفض كافة التدخلات التي تمس سيادة دول المنطقة، مع استمرار القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع الأطراف الدولية لضمان عدم تفاقم الأزمة خلال عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية





