تجري السلطات الإيطالية اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، تحقيقات رسمية ومكثفة حول عملية انتقال ملكية ملعب “سان سيرو” التاريخي، وذلك إثر ظهور أدلة جديدة تشير إلى وجود تلاعب في المناقصات التي شابت صفقة البيع من بلدية ميلانو إلى قطبي المدينة (إنتر ميلان وإي سي ميلان)، ونفذت الشرطة المالية الإيطالية صباح اليوم عمليات تفتيش دقيقة شملت مكاتب بلدية المدينة، ومقرات الشركة المشتركة المسؤولة عن إدارة مرافق الملعب، لوضع الصفقة الكبرى تحت مجهر العدالة.
| البند | تفاصيل صفقة سان سيرو 2026 |
|---|---|
| قيمة الصفقة الإجمالية | 197 مليون يورو (ما يعادل 227 مليون دولار تقريباً) |
| المساحة المستهدفة | 28 هكتاراً (نحو 70 فداناً) تشمل أرض الملعب الحالي |
| عدد الشخصيات تحت التحقيق | 9 شخصيات قيادية (رياضية وسياسية) |
| التهمة الأساسية | التلاعب في المناقصات واستغلال “قانون الملاعب” |
| تاريخ بدء التحقيق الموسع | اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 |
قائمة المتورطين.. 9 شخصيات بارزة في دائرة الاتهام
كشفت التحقيقات الجارية عن خضوع 9 أشخاص للمساءلة القانونية، حيث تشمل القائمة أسماء ذات ثقل كبير في الوسط الرياضي والسياسي الإيطالي، ومن أبرزهم:
- أليساندرو أنتونيلو: المدير التنفيذي السابق لنادي إنتر ميلان.
- كريستيان مالانغوني: المدير العام لبلدية ميلانو (الرجل الثاني بعد عمدة المدينة).
- جانكارلو تانكريدي: عضو المجلس السابق للتخطيط العمراني.
- مفوضون رسميون وممثلون قانونيون عن ناديي ميلان وإنتر.
تفاصيل التلاعب وبنود الاتفاق المشبوه
تتركز التحقيقات على الآلية التي تم من خلالها اعتماد بيع مساحة شاسعة من الأراضي العامة في سبتمبر 2025، وتتمحور الشبهات حول استغلال ثغرات في “قانون الملاعب” الإيطالي لتسهيل عملية البيع لشركات محددة مسبقاً، مما أدى إلى محاباة مصالح خاصة للأندية على حساب المصلحة العامة لمدينة ميلانو وخزينتها.
الإرث التاريخي لملعب “جوزيبي مياتزا”
يعد “سان سيرو” أو ملعب “جوزيبي مياتزا” أيقونة عالمية في تاريخ كرة القدم، وتكمن أهميته في النقاط التالية:
- الافتتاح: عام 1926، وأصبح المعقل المشترك للقطبين منذ عام 1947.
- البطولات الكبرى: استضاف نهائيات كأس العالم (1934 و1990) وعدة نهائيات لدوري أبطال أوروبا.
- الوضع الراهن: يمثل الإرث الرياضي للجماهير، مما يجعل أي قرار بهدمه أو بيعه قضية رأي عام تتجاوز الجانب العقاري والمالي.
مستقبل المشروع الجديد ومخاطر الإيقاف
تخطط إدارة ناديي ميلان والإنتر لبناء ملعب عصري يتسع لـ 70 ألف متفرج في الجهة الغربية للموقع الحالي، مع التوجه لهدم الملعب التاريخي فور اكتمال المشروع، ويهدف هذا التحرك إلى تحديث البنية التحتية الرياضية المتهالكة في إيطاليا، ورفع القدرة التنافسية المالية للأندية الإيطالية أمام عمالقة أوروبا، بالإضافة إلى دعم ملف إيطاليا لاستضافة بطولة “يورو 2032”.
ومع ذلك، فإن التطورات القانونية المتلاحقة اليوم وشبهات “الفساد العمراني” قد تضع المشروع بأكمله في مهب الريح، بانتظار النتائج النهائية التي سيسفر عنها القضاء الإيطالي في الأيام المقبلة، والتي قد تؤدي إلى تجميد الصفقة بالكامل.
الأسئلة الشائعة حول أزمة سان سيرو
هل سيتم هدم ملعب سان سيرو بعد هذه التحقيقات؟
حتى الآن، الخطط الرسمية تتضمن الهدم، لكن التحقيقات الجارية اليوم 31 مارس 2026 قد تؤدي إلى صدور قرار قضائي بتجميد كافة العمليات الإنشائية والهدم حتى انتهاء المحاكمة.
ما هي العقوبات المتوقعة على ناديي ميلان وإنتر؟
في حال ثبوت التلاعب، قد تواجه الأندية غرامات مالية ضخمة، بالإضافة إلى إبطال عقد شراء الأرض، مما سيجبرهم على البحث عن مواقع بديلة أو إعادة التفاوض بشروط جديدة وأكثر صرامة.
كيف سيؤثر هذا التحقيق على استضافة إيطاليا ليورو 2032؟
يعد ملعب ميلانو الجديد ركيزة أساسية في ملف الاستضافة؛ وأي تأخير ناتج عن قضايا فساد قد يضع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في موقف محرج أمام “اليويفا”.
المصادر الرسمية للخبر:
- الشرطة المالية الإيطالية (Guardia di Finanza)
- بيان بلدية ميلانو الرسمي