أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، عن توجهات تصعيدية جديدة وخطيرة تجاه الجنوب اللبناني، مؤكداً أن تل أبيب تعتزم تدمير كافة المنازل في القرى الحدودية اللبنانية، وأوضح كاتس أن هذا الإجراء يأتي ضمن استراتيجية عسكرية تهدف لضمان أمن شمال إسرائيل بشكل نهائي، مشدداً على منع عودة نحو 600 ألف نازح لبناني إلى مناطقهم في الوقت الراهن، مع التعهد بإلحاق دمار شامل بالمنطقة يحاكي ما تعرض له قطاع غزة خلال العمليات العسكرية السابقة.
| المحور الأساسي | تفاصيل المخطط الإسرائيلي (مارس 2026) |
|---|---|
| المنطقة الجغرافية | كامل المساحة الممتدة من الحدود وحتى نهر الليطاني. |
| الإجراء العسكري | سياسة “الأرض المحروقة” وهدم المنازل في القرى الحدودية. |
| الوضع السكاني | منع عودة 600 ألف نازح لبناني وتفكيك البنية التحتية المدنية. |
| الهدف الاستراتيجي | إنشاء منطقة أمنية عازلة وسيطرة كاملة على الجسور الاستراتيجية. |
تفاصيل المخطط الإسرائيلي للمنطقة الأمنية العازلة
كشف “كاتس” عن ملامح المرحلة المقبلة التي يسعى الجيش الإسرائيلي لتنفيذها، والتي تتضمن إنشاء منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية لتكون بمثابة خط دفاع متقدم ضد الصواريخ المضادة للدبابات والعمليات التسللية، وأكد أن الجيش سيحافظ على سيطرته الأمنية المطلقة على كامل المساحة الممتدة حتى نهر الليطاني، بما يشمل السيطرة على الجسور والممرات الاستراتيجية في تلك المنطقة، لضمان عدم عودة أي تهديد عسكري حتى بعد انتهاء المواجهات المباشرة.
أهداف العملية العسكرية وشروط عودة النازحين
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن العودة إلى مناطق جنوب الليطاني ليست مطروحة في المدى المنظور، وهي مشروطة بتحقيق “الأمن الكامل” لسكان شمال إسرائيل، وأشار إلى أن العمليات العسكرية الحالية تركز على ثلاث نقاط أساسية:
- تفكيك النخبة: العمل على القضاء التام على عناصر “قوة الرضوان” في كافة مناطق الجنوب.
- نزع السلاح الشامل: تدمير الترسانة العسكرية والأسلحة والمخازن والأنفاق التي تم اكتشافها.
- تدمير البنية التحتية: هدم المنازل في القرى القريبة من الحدود لإزالة أي سواتر أو نقاط انطلاق مستقبلية، مستشهداً بالنموذج الذي نفذه الجيش في “رفح” و”بيت حانون” بقطاع غزة.
تداعيات النزوح وحجم المنطقة المستهدفة
تأتي هذه التصريحات الصادمة اليوم الثلاثاء في وقت تشير فيه التقارير الميدانية إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص منذ بدء التصعيد الواسع، وتعد المنطقة الواقعة بين الحدود ونهر الليطاني منطقة استراتيجية تمثل نحو عُشر مساحة الأراضي اللبنانية، وكان الجيش الإسرائيلي قد جدد اليوم تحذيراته لسكان الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت وشرق لبنان بضرورة الابتعاد عن المناطق المستهدفة، مما يشير إلى نية توسيع العمليات العسكرية لتشمل تدمير كتل سكنية بالكامل تحت ذريعة الضرورة الأمنية.
الأسئلة الشائعة حول أحداث جنوب لبنان
ما هو مصير النازحين اللبنانيين حسب التصريحات الأخيرة؟
وفقاً لوزير الدفاع الإسرائيلي، يُمنع عودة نحو 600 ألف نازح إلى قراهم في جنوب لبنان حتى يتم الانتهاء من تدمير البنية التحتية العسكرية وضمان عدم وجود أي تهديد لمستوطنات الشمال.
ماذا يعني فرض منطقة عازلة حتى نهر الليطاني؟
يعني ذلك سيطرة الجيش الإسرائيلي عسكرياً وأمنياً على المنطقة الممتدة من الحدود الدولية وحتى مجرى نهر الليطاني، ومنع أي تواجد مسلح أو مدني يهدد أمن إسرائيل في هذه الرقعة الجغرافية.
هل هناك موعد محدد لانتهاء العمليات العسكرية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التصريحات تشير إلى استمرار العمليات حتى تحقيق أهداف “تفكيك قوة الرضوان” وتأمين الحدود بشكل دائم.
- وزارة الدفاع الإسرائيلية
- وكالات الأنباء الدولية