أعلنت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) عن طي صفحة عملياتها الميدانية رسمياً اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، مؤكدة نقل ما تبقى من مهامها ومسؤولياتها إلى عهدة مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، ويأتي هذا الإجراء تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2813، وبعد سلسلة من المشاورات المكثفة مع الحكومة اليمنية لضمان انتقال سلس للملفات الإدارية والفنية.
الحدث: الإغلاق الرسمي لبعثة الأمم المتحدة (أونمها) ونقل صلاحياتها.
التاريخ: اليوم الثلاثاء، 31 مارس 2026 م.
المرجعية القانونية: قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2813.
الجهة المستلمة للملفات: مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة (OSESGY).
وكانت البعثة قد عقدت نقاشات ختامية “عبر الإنترنت” في 26 مارس الجاري، برئاسة ماري ياماشيتا، القائمة بأعمال رئيس البعثة، مع وفد الحكومة اليمنية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، حيث تم الاتفاق على ترتيبات المرحلة الانتقالية لضمان عدم حدوث فراغ إداري أو فني في الرقابة على مخرجات اتفاق الحديدة.
| الجانب | تفاصيل المرحلة الانتقالية (مارس 2026) |
|---|---|
| الموعد النهائي للإغلاق | اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 |
| الجهة المشرفة الجديدة | مكتب المبعوث الأممي هانس غروندبرغ |
| نطاق العمل القادم | دعم التهدئة في موانئ الحديدة عبر القنوات الدبلوماسية |
| التركيز الفني | متابعة ملف الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب |
أبرز مخرجات المرحلة الانتقالية ونقل المهام
حددت البعثة في بيانها الختامي مجموعة من النقاط الجوهرية التي تم التوافق عليها مع الأطراف المعنية لضمان استمرارية العمل، وتشمل الآتي:
- تثبيت كافة الإنجازات التي حققتها لجنة تنسيق إعادة الانتشار (RCC) خلال فترة عمل البعثة منذ عام 2019.
- استمرار التنسيق والتعاون المشترك لدعم حالة التهدئة في موانئ الحديدة الثلاثة (الحديدة، الصليف، ورأس عيسى).
- التزام مكتب المبعوث الأممي بمتابعة تنفيذ بنود اتفاق الحديدة كجزء أصيل من المسار السياسي الشامل للحل في اليمن.
خلفية تاريخية عن بعثة “أونمها” (2019 – 2026)
تأسست بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2452 لعام 2019، لتكون الآلية التنفيذية لمخرجات “اتفاق ستوكهولم” المبرم في ديسمبر 2018، وعلى مدار سنوات عملها، تركزت مهام البعثة حول الإشراف على وقف إطلاق النار، وضمان انسحاب القوات العسكرية من الموانئ والمدينة.
ورغم التحديات الميدانية التي واجهت البعثة وتعثر بعض بنود الانسحاب العسكري، إلا أنها لعبت دوراً في توثيق الانتهاكات وإصدار التقارير الدورية حول ضحايا الألغام، وهو الملف الذي سيتولى مكتب المبعوث الأممي متابعته بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية ابتداءً من غدٍ الأول من أبريل 2026.
الأسئلة الشائعة حول إنهاء مهام بعثة الحديدة
لماذا تم إنهاء مهام بعثة “أونمها” الآن؟
جاء القرار تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2813، وبعد تقييم شامل للمرحلة الحالية التي تتطلب دمج ملف الحديدة ضمن المسار السياسي الشامل الذي يقوده المبعوث الأممي.
من سيتولى مراقبة اتفاق الحديدة بعد 31 مارس 2026؟
انتقلت كافة المسؤوليات رسمياً إلى مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن، هانس غروندبرغ، والذي سيتولى الإشراف الدبلوماسي والفني.
ما هو مصير لجنة تنسيق إعادة الانتشار؟
تم الاتفاق على تثبيت مخرجاتها واستمرار التنسيق بين الأطراف اليمنية عبر القنوات التي سيوفرها مكتب المبعوث الخاص لضمان استقرار الموانئ.
المصادر الرسمية للخبر:
- بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA)
- مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن
- مجلس الأمن الدولي (القرار 2813)