سهيل المزروعي يحذر من تهديدات مضيق هرمز وتأثيرها على أمن الطاقة العالمي خلال منتدى سانت بطرسبرغ

أكد معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، اليوم الخميس 2 أبريل 2026 (الموافق 14 شوال 1447 هـ)، أن المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة في الممرات البحرية الحيوية تفرض واقعاً جديداً يتطلب نهجاً استباقياً لضمان تدفق التجارة العالمية، وشدد خلال مشاركته في فعاليات اليوم الثاني لمنتدى النقل والخدمات اللوجستية بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية، على ضرورة التزام الدول بتأمين الممرات المائية التي تربط العالم وتعزيز مرونة الإمدادات.

وفي إطار تحليل التحديات الراهنة، استعرض الوزير التأثيرات المباشرة للتهديدات الملاحية، والتي يمكن تلخيصها في الجدول التالي:

نوع التهديد الملاحي التأثير المتوقع على الاقتصاد العالمي 2026
استهداف السفن في مضيق هرمز ارتباك حاد في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف التأمين البحري.
تعطيل ناقلات النفط والغاز قفزات غير مسبوقة في أسعار الطاقة وتهديد أمن الوقود العالمي.
الممارسات العدائية في الممرات المائية ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة معدلات التضخم عالمياً.

تحذيرات من تهديد مضيق هرمز وتأثيره على الاقتصاد

خلال الجلسة الوزارية، أشار المزروعي إلى أن الممارسات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز تمثل تهديداً غير مسبوق للأمن الغذائي والطاقي، وأوضح أن هذه الأفعال تؤدي إلى ارتباك حاد في حركة التجارة، مؤكداً أنه لا يحق لأي جهة تعطيل الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، وداعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية البحارة والبيئة البحرية من مخاطر التلوث الناتج عن استهداف الناقلات.

استراتيجية الإمارات 2026: بنية تحتية عابرة للحدود

سلط الوزير الضوء على الرؤية الإماراتية الاستباقية لعام 2026 في قطاع النقل، والتي تهدف إلى تنويع الوسائط لضمان استمرارية الأعمال في ظل الأزمات، ومن أبرز هذه المشاريع:

  • شبكة السكك الحديدية الوطنية: التي تمتد لأكثر من 900 كيلومتر، وتربط الموانئ الاستراتيجية بين الساحلين الشرقي والغربي للدولة.
  • مشروع “حفيت” للقطارات: وهو مشروع الربط الاستراتيجي مع سلطنة عُمان الذي يهدف لتعزيز التكامل الاقتصادي اللوجستي بين البلدين.
  • كفاءة النقل المتعدد: تطوير منظومة متكاملة تربط النقل البري والبحري والجوي لضمان مرونة عالية في مواجهة التحديات الجيوسياسية.

تحركات دبلوماسية لتعزيز الشراكات اللوجستية

وعلى هامش المنتدى الذي افتتحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقد المزروعي اليوم سلسلة لقاءات ثنائية رفيعة المستوى لتعزيز التعاون الدولي، شملت المباحثات مع أندريه نيكيتين، وزير النقل الروسي، وإلهام راستموفيتش محاكموف، وزير النقل الأوزبكي، وتركزت النقاشات حول تطوير ممرات نقل بديلة وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية العابرة للقارات.

شارك في الوفد الإماراتي مسؤولون من وزارة الخارجية، ووزارة الطاقة والبنية التحتية، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة “الاتحاد للقطارات” وجهات وطنية رائدة، مما يعكس تكاتف الجهود الإماراتية لترسيخ مكانة الدولة كمركز لوجستي عالمي مستدام.

الأسئلة الشائعة حول تأمين الممرات المائية 2026

ما هو موقف الإمارات من إغلاق مضيق هرمز؟

تعتبر الإمارات أن أي تهديد للملاحة في مضيق هرمز هو تهديد مباشر للاقتصاد العالمي، وتدعو المجتمع الدولي للتحرك الجماعي لضمان حرية الملاحة وحماية سلاسل الإمداد.

كيف تواجه الإمارات تحديات النقل البحري حالياً؟

تعتمد الإمارات على استراتيجية تنويع طرق النقل، من خلال تطوير شبكة سكك حديدية وطنية (الاتحاد للقطارات) وربطها إقليمياً مع سلطنة عُمان، لتقليل الاعتماد الكلي على المسارات البحرية التقليدية في حالات الطوارئ.

ما هي أهمية مشروع “حفيت” للقطارات؟

يعد مشروع “حفيت” للربط السككي بين الإمارات وعُمان ركيزة أساسية في رؤية 2026 لتعزيز التبادل التجاري وتوفير وسيلة نقل آمنة وسريعة للبضائع بعيداً عن التوترات البحرية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الطاقة والبنية التحتية – دولة الإمارات العربية المتحدة
  • وكالة أنباء الإمارات (وام)
  • شركة الاتحاد للقطارات

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x