أصدرت مديرية أمن باريس، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، قراراً رسمياً يقضي بحظر إقامة الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا في منطقة “بورجيه”، والذي كان من المقرر انطلاقه اليوم ويستمر حتى يوم الاثنين المقبل، وجاء القرار في توقيت حساس تشهد فيه البلاد استنفاراً أمنياً واسعاً لمواجهة تهديدات محتملة.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| طبيعة القرار | حظر كامل للملتقى السنوي للمسلمين (بورجيه) |
| تاريخ سريان القرار | من اليوم الجمعة 3 أبريل وحتى الاثنين 6 أبريل 2026 |
| السبب المعلن | خطر إرهابي من اليمين المتطرف وتوترات أمنية |
| موعد محاكمة ريما حسن | 7 يوليو 2026 |
أسباب المنع: تهديدات اليمين المتطرف واستقطاب حاد
أوضحت الوثيقة الصادرة عن شرطة العاصمة أن قرار الحظر استند إلى تقارير استخباراتية رصدت مؤشرات جدية حول نية “جماعات يمين متطرفة” تنفيذ عمليات لعرقلة الحدث واستهداف المشاركين فيه، وأشارت السلطات إلى أن حالة الاستقطاب التي تعيشها فرنسا، مضافاً إليها التوترات الدولية الراهنة، رفعت منسوب التهديد إلى مستويات غير مسبوقة.
كما ربطت المديرية بين هذا الإجراء والمخاوف الأمنية المتزايدة عقب محاولة الهجوم التي استهدفت مقر “بنك أوف أميركا” في باريس الأسبوع الماضي، حيث تسود شكوك حول وجود خلايا نائمة تخطط لعمليات تستغل التجمعات الكبرى.
تطورات قضية النائبة ريما حسن وموعد المحاكمة
في سياق متصل، تصدرت قضية النائبة الأوروبية ريما حسن المشهد السياسي، حيث تقرر رسمياً تحديد يوم 7 يوليو 2026 موعداً لمحاكمتها أمام المحكمة الجنائية في باريس بتهمة “تمجيد الإرهاب”، وتأتي هذه التطورات بعد أن خضعت النائبة لتوقيف احتياطي يوم أمس الخميس 2 أبريل، قبل أن يتم إطلاق سراحها لاحقاً.
وتواجه حسن اتهامات تتعلق بمنشورات سابقة عبر منصة “إكس”، بينما تصر النائبة على أن الملاحقات ذات دوافع سياسية، وفي تصريح لها عقب إطلاق سراحها، أكدت أن المواد التي ضبطت بحوزتها هي مادة (CBD) القانونية، واصفة ما جرى بأنه محاولة لتشويه سمعتها بسبب نشاطها السياسي المدافع عن حقوق الفلسطينيين.
تحرك تشريعي مرتقب في نهاية أبريل 2026
على الصعيد الحكومي، كشفت مصادر رسمية أن وزارة الداخلية الفرنسية تضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون جديد لمكافحة التطرف، ومن المتوقع عرضه على مجلس الوزراء في نهاية شهر أبريل الجاري، يهدف القانون إلى تعزيز الرقابة على المجتمعات المحلية ومنع التسلل الأيديولوجي المتطرف، وهو ما يراه مراقبون خطوة قد تزيد من حدة الجدل حول الحريات الدينية في فرنسا.
ردود الفعل: اتهامات بـ “المضايقة القضائية”
أثار قرار حظر التجمع وتوقيف ريما حسن موجة غضب لدى حزب “فرنسا الأبية”، حيث وصف زعيم الحزب جان لوك ميلانشون الإجراءات بأنها تعكس ممارسات “شرطة سياسية”، من جانبها، اعتبرت مانون أوبري أن ما يحدث هو “مضايقة قضائية” واضحة تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة للسياسات الحكومية الحالية تجاه القضايا الدولية.
الأسئلة الشائعة حول حظر تجمع المسلمين في فرنسا
لماذا تم حظر ملتقى بورجيه اليوم؟
تم الحظر بسبب تقارير أمنية تشير إلى وجود خطر إرهابي مرتفع وتهديدات مباشرة من جماعات تنتمي لليمين المتطرف كانت تخطط لاستهداف التجمع.
متى ستبدأ محاكمة النائبة ريما حسن؟
حددت السلطات القضائية يوم 7 يوليو 2026 موعداً لبدء جلسات المحاكمة بتهمة تمجيد الإرهاب.
ما هو مشروع القانون الجديد الذي تعده وزارة الداخلية؟
هو قانون يهدف لمكافحة التطرف والتسلل الأيديولوجي، ومن المقرر تقديمه رسمياً في نهاية شهر أبريل 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- مديرية أمن باريس (Préfecture de Police)
- وزارة الداخلية الفرنسية