“أنا أموت”.. نبوءة رحيل الشاعر محمد أبوالعزايم وتفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاته

خيمت حالة من الحزن الشديد على الأوساط الأدبية والثقافية في مصر، عقب الإعلان عن رحيل الشاعر الشاب محمد أبوالعزايم، الذي وافته المنية إثر تعرضه لحادث مروري مأساوي، ويعد أبوالعزايم أحد أبرز الأصوات الشعرية الشابة التي جمعت بين العلم والأدب، حيث كان يعمل طبيباً صيدلياً إلى جانب نبوغه في كتابة القصيدة.

تفاصيل الحادث المروري واللحظات الأخيرة للشاعر محمد أبوالعزايم

وقعت الحادثة الأليمة مساء يوم الأربعاء الماضي (1 أبريل 2026) في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً، وذلك أثناء عودة الفقيد من مقر عمله، وبحسب المعلومات المتوفرة، كان “أبوالعزايم” يستقل دراجة نارية تابعة لإحدى شركات النقل الذكي، حينما وقع التصادم الذي أدى إلى إصابته بنزيف داخلي حاد.

وعلى الرغم من نقله السريع إلى المستشفى ومحاولات الطاقم الطبي لإنقاذه، إلا أن النزيف الداخلي كان صامتاً ومباغتاً، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل سريع وفارق الحياة في الليلة ذاتها، ليرحل عن عالمنا تاركاً إرثاً أدبياً وسيرة طيبة بين زملائه ومحبيه.

“أنا أموت”.. نبوءة الرحيل ووداع الوالدة

ما زاد من فجيعة الخبر هو ما كشفته الدكتورة منى قابيل، الطبيبة النفسية والصديقة المقربة للراحل، حول شعور الشاعر بدنو أجله قبل وقوع الحادث بأيام، ويمكن تلخيص اللحظات الإنسانية الأخيرة في حياة الفقيد فيما يلي:

  • حدس الوفاة: أبدى الشاعر شعوراً غريباً بقرب رحيله منذ يوم الاثنين (30 مارس 2026)، حيث أخبر بعض المقربين منه بأنه سيفارق الحياة قريباً.
  • المكالمة المؤثرة: في لحظاته الأخيرة داخل المستشفى، أصر “أبوالعزايم” على التواصل مع والدته، حيث أجرى مكالمة وداع مؤثرة أوصاها فيها بالصبر والثبات.
  • الرسالة الأخيرة: بعث برسالة قصيرة وصادمة لصديقته الطبيبة قال فيها بوضوح: “أنا أموت”، وكأنه كان يقرأ كتاب أجله المكتوب.

خسارة صوت شعري واعد في الوسط الثقافي

يعد رحيل محمد أبوالعزايم خسارة فادحة لجيل المبدعين الشباب، فقد لُقب بـ “الشاعر الإنسان” نظراً لنقاء قلبه ودماثة أخلاقه، تميزت قصائده بالعمق الفلسفي والقدرة على ملامسة الوجدان الإنساني بأسلوب بسيط وراقٍ في آن واحد.

وقد ترك الراحل بصمة واضحة في المكتبة العربية من خلال:

  • ديوانه الشهير “عند احمرار المواقيت”، الذي نال استحسان النقاد والقراء.
  • مجموعة من القصائد الوجدانية التي عكست رؤيته للحياة والموت والجمال.
  • مشاركاته الفعالة في الندوات الثقافية التي كانت تحتفي بجيل الشباب المجدد في القصيدة العربية.

رثاء حزين يودع “صاحب القلب الأخضر”

توالت عبارات النعي من المثقفين والكتاب الذين صدمهم الخبر، حيث وصفوه بصاحب “القلب الأخضر” الذي رحل قبل أن يكمل مشروعه الأدبي، وجاء في وداع زملائه له: “وداعاً يا محمد، رحلت وتركت كلماتك أمانة في أعناقنا، كنت تمشي بقلب طاهر لا يعرف سوى المحبة، نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته ويلهم أهلك وذويك الصبر والسلوان”.

الأسئلة الشائعة حول وفاة الشاعر محمد أبوالعزايم

ما هو سبب وفاة الشاعر محمد أبوالعزايم؟
توفي إثر حادث مروري أليم أثناء استقلاله دراجة نارية تابعة لشركة نقل ذكي، حيث تعرض لنزيف داخلي أدى للوفاة.

ما هو أبرز عمل أدبي للراحل محمد أبوالعزايم؟
يعتبر ديوان “عند احمرار المواقيت” هو أبرز أعماله الشعرية التي حققت صدى واسعاً في الوسط الثقافي.

متى وقع حادث الشاعر محمد أبوالعزايم؟
وقع الحادث مساء الأربعاء 1 أبريل 2026، وتوفي في نفس الليلة بعد نقله للمستشفى.

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x