شهدت محافظات يمنية عدة، وفي مقدمتها مأرب ومناطق الساحل الغربي، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026 (الموافق 19 شوال 1447 هـ)، وقفات تضامن جماهيرية واسعة، وصفها ناصر محمد باجيل، عضو مجلس النواب والنائب الأول لرئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، بأنها الانعكاس الحقيقي لـ “نبض الشارع اليمني” تجاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وأوضح باجيل في تصريحاته أن هذه المسيرات تبعث برسالة واضحة للعالم حول وفاء اليمنيين الكامل للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، معلنة الرفض الشعبي التام للاعتداءات والتدخلات الإيرانية المتكررة في الشأن اليمني والإقليمي.
| المحور | تفاصيل الموقف الشعبي والبرلماني (أبريل 2026) |
|---|---|
| وحدة الأمن القومي | التأكيد على أن أمن المملكة العربية السعودية هو الركيزة الأساسية لأمن اليمن واستقراره. |
| الموقف من إيران | رفض مطلق للغطرسة الإيرانية وتفويض كامل لمواجهة تهديداتها في المنطقة. |
| الرسالة الشعبية | حشود مأرب والساحل الغربي تمثل جبهة واحدة خلف خيارات القيادة السعودية. |
| الهدف الاستراتيجي | استعادة مؤسسات الدولة اليمنية المختطفة من قبل الميليشيات الحوثية. |
وحدة المصير وروابط الجوار بين الرياض وصنعاء
وفي حديثه لصحيفة «عكاظ»، شدد البرلماني اليمني على أن خروج هذه الحشود “عن بكرة أبيها” في هذا التوقيت من عام 2026 لم يكن مجرد تظاهرة عابرة، بل هو تأكيد على ثوابت وطنية وقومية راسخة، تتلخص في تلازم الأمن بين البلدين، حيث يربطهما مصير مشترك يتجاوز الحدود الجغرافية إلى روابط الدم والقربى والجوار الأخوي.
وأضاف باجيل أن هذا الحراك الشعبي يمثل الرؤية الاستراتيجية للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، والتي تضع تعزيز العلاقات مع الأشقاء في دول الخليج على رأس أولوياتها لمواجهة المشروع التوسعي الإيراني.
تقدير يمني للدعم السعودي اللامحدود
أشار باجيل إلى أن الجماهير اليمنية في مأرب والساحل الغربي عبرت عن تقديرها العميق للمواقف التاريخية الصادقة التي اتخذتها قيادة المملكة العربية السعودية، وأكد أن الشعب اليمني يقف صفاً واحداً خلف الخيارات السعودية الرامية لاستعادة الشرعية ومؤسسات الدولة التي اختطفتها ميليشيا الحوثي الإرهابية بدعم وتوجيه مباشر من النظام الإيراني.
تفويض كامل لمواجهة التهديدات الإيرانية
وجدد النائب الأول لرئيس المكتب السياسي التأكيد على أن التضامن اليمني ينطلق من واجب ديني وقومي، معلناً عن تأييد شعبي يمني مطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أرض الحرمين الشريفين ودول الخليج، معتبراً الاعتداءات الإيرانية على المنطقة امتداداً لما يواجهه الشعب اليمني من جرائم وتنكيل على يد الأدوات الإيرانية في الداخل.
معركة المصير: جبهة واحدة ضد التآمر
واختتم ناصر باجيل تصريحه بالتأكيد على طبيعة المعركة الحالية في عام 2026، واصفاً إياها بـ “المعركة المصيرية” ضد عدو يستهدف أمن المنطقة واستقرار العالم أجمع، ودعا إلى استمرار وحدة الصف لهزيمة المخططات التآمرية، بما يضمن عودة السكينة والاستقرار لشعوب المنطقة كافة، مشدداً على أن اليمن لن يكون إلا سنداً وعوناً لأشقائه في المملكة.
الأسئلة الشائعة حول الموقف اليمني الأخير
ما هي الرسالة الأساسية لحشود مأرب والساحل الغربي اليوم؟
الرسالة هي التضامن المطلق مع المملكة العربية السعودية والتأكيد على أن أمن البلدين واحد، والرفض التام للتدخلات الإيرانية في المنطقة.
كيف وصف البرلمان اليمني العلاقة مع السعودية في 2026؟
وصفها بأنها علاقة “وحدة مصير” وتلازم أمني، مؤكداً أن الشعب اليمني يفوض القيادة السعودية في اتخاذ ما يلزم لحماية أمن المنطقة.
ما هو موقف المقاومة الوطنية من التهديدات الإيرانية؟
تتبنى المقاومة الوطنية رؤية استراتيجية تعتبر مواجهة المشروع الإيراني ضرورة قصوى لاستعادة الدولة اليمنية وحماية الجوار الخليجي.
- صحيفة عكاظ (تصريح خاص)
- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية اليمنية