أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال جولة ميدانية أجراها في جنوب لبنان أمس الأحد (الموافق 5 أبريل 2026)، عن توجه رسمي لـ “تكثيف” العمليات العسكرية ضد حزب الله، ووفقاً لبيان عسكري رصده محررو “أخبار جوجل” اليوم الاثنين 6 أبريل، أكد زامير أن القوات الإسرائيلية تعمل على تصعيد وتيرة الاستهداف لضمان إضعاف القدرات العسكرية للحزب بشكل مستمر وممنهج.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة على الحدود الشمالية، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي إلى فرض واقع أمني جديد يتيح عودة سكان المستوطنات التي تم إخلاؤها، وسط تقارير عن عمليات توغل بري وقصف جوي مكثف يستهدف البنية التحتية العسكرية في العمق اللبناني.
| المجال | تفاصيل التحرك الميداني والاجتماعات |
|---|---|
| الموقع الجغرافي | مدينة نهاريا ومنطقة شتولا الحدودية (جنوب لبنان). |
| الأطراف المشاركة | رئيس الأركان، رئيس بلدية نهاريا، وفريق الاستجابة للطوارئ. |
| أبرز محاور النقاش | استعراض الوضع العملياتي الراهن، وسبل دعم صمود المدنيين في الشمال. |
| الأهداف المعلنة | نزع سلاح حزب الله وتغيير المعادلة الأمنية على الحدود. |
أهداف الحملة العسكرية والنتائج الميدانية المعلنة
أوضح رئيس الأركان، في تقييمه للموقف العملياتي الذي تابعه القادة الميدانيون، أن التحركات الحالية تتركز على عدة محاور استراتيجية لضمان تحقيق أهداف الحرب لعام 2026:
- الخسائر البشرية: زعم زامير أن عدد قتلى حزب الله تجاوز 1000 عنصر منذ بدء التصعيد الأخير، مؤكداً أن هذا العدد في تصاعد مستمر نتيجة الضربات المتلاحقة التي تستهدف مراكز القيادة والسيطرة.
- نزع السلاح: شدد على أن “نزع سلاح حزب الله” يمثل هدفاً استراتيجياً وُضع قبل انطلاق الحملة الحالية، مشيراً إلى أن العمليات البرية والجوية الجارية هي الوسيلة الوحيدة لتحقيقه.
- تغيير الواقع الأمني: أشار إلى أن القتال في الداخل اللبناني يهدف بشكل مباشر إلى حماية “نهاريا” والمستوطنات الشمالية وتأمين سكانها، معتبراً المرحلة الحالية “فرصة تاريخية لن تُفوت” لتغيير المعادلة الأمنية مع لبنان.
تقييم الجبهة الداخلية وتنسيق العمليات
شملت جولة رئيس الأركان اجتماعاً موسعاً مع القيادات المحلية لتعزيز التنسيق بين الجيش والمجالس البلدية، وأشاد زامير بما وصفه “صمود القادة المحليين وسكان الشمال”، مؤكداً أن الجيش يضع أمن الجبهة الداخلية في مقدمة أولوياته خلال المرحلة القادمة من العمليات العسكرية التي وصفها بأنها ستكون “أكثر ضراوة”.
وفي سياق متصل، تشير التقارير الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ في تعزيز وحدات الهندسة والمدفعية على طول الخط الأزرق، مما يشير إلى احتمال استمرار العمليات لفترة زمنية أطول مما كان متوقعاً في بداية العام الحالي 2026.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد في جنوب لبنان
ما هو الهدف الرئيسي من تكثيف العمليات العسكرية الآن؟
وفقاً لتصريحات رئيس الأركان، الهدف هو “نزع سلاح حزب الله” وتدمير بنيته التحتية في جنوب لبنان لمنع أي تهديدات مستقبلية للمستوطنات الشمالية مثل نهاريا وشتولا.
كم عدد الخسائر المعلنة في صفوف حزب الله؟
ادعى الجيش الإسرائيلي في بيانه الصادر بتاريخ 5 و6 أبريل 2026، أن عدد القتلى في صفوف عناصر حزب الله تجاوز 1000 قتيل نتيجة العمليات المكثفة.
هل هناك موعد محدد لانتهاء العمليات العسكرية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لانتهاء العمليات حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التصريحات تشير إلى استمرارها حتى “تغيير الواقع الأمني” بالكامل.
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (بيان رسمي)
- وكالات الأنباء الدولية (تغطية ميدانية)