خيمت حالة من الحزن العميق على الأوساط الأدبية والطبية في الساعات الماضية، عقب الإعلان عن وفاة الشاعر والصيدلي الشاب محمد أبو العزايم، الذي رحل عن عالمنا إثر حادث مروري أليم، وقد أثارت تفاصيل ساعاته الأخيرة تعاطفاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الكشف عن حدسه باقتراب الأجل ووداعه المؤثر لوالدته.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| سبب الوفاة | حادث مروري (دراجة نارية) أدى لنزيف داخلي |
| تاريخ الحادث | الأربعاء 1 أبريل 2026 (الموافق 14 رمضان 1447هـ) |
| المهنة | صيدلي وشاعر أدبي |
| أبرز الأعمال | ديوان “عند احمرار المواقيت” |
تفاصيل الحادثة المأساوية
وقعت الحادثة الأليمة مساء يوم الأربعاء الماضي، في تمام الساعة الثامنة والنصف تقريباً، أثناء عودة الفقيد من مقر عمله مستقلاً دراجة نارية تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي، وتعرضت الدراجة لتصادم قوي أدى إلى نقل الشاعر بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.
وعلى الرغم من أن حالته الصحية بدت مستقرة في الدقائق الأولى من وصوله للمستشفى، إلا أن الفحوصات اللاحقة كشفت عن وجود نزيف داخلي حاد وصامت، هذا النزيف لم يمهله طويلاً، حيث تدهورت وظائفه الحيوية بشكل مفاجئ، لتفيض روحه إلى بارئها في الليلة نفسها، وسط صدمة كبيرة من زملائه وأسرته.
اللحظات الأخيرة: حدس الموت ووداع الأم
كشفت الدكتورة منى قابيل، المقربة من الراحل، عن تفاصيل إنسانية تقشعر لها الأبدان حول الساعات الأخيرة في حياة “أبو العزايم”، وأوضحت أن الشاعر كان يشعر بدنو أجله قبل وقوع الحادث بفترة وجيزة، وتتلخص أبرز ملامح تلك اللحظات في الآتي:
- التنبؤ بالرحيل: أسرّ الفقيد لبعض مقربيه قبل الحادث بيومين بشعور غريب يراوده بأن رحلته في الدنيا قد شارفت على الانتهاء.
- اليقين بالموت: أثناء تواجده في غرفة الطوارئ، ورغم محاولات الأطباء طمأنته، كان يردد بعبارة صريحة: “أنا أموت.. أشعر بذلك”.
- الوصية الأخيرة: في مشهد مأساوي، طلب محمد أبو العزايم هاتفه لإجراء اتصال أخير بوالدته، حيث ودعها بكلمات مؤثرة أوصاها فيها بالصبر والرضا بقضاء الله، وكأنه يلقي نظرة الوداع الأخيرة على الدنيا من خلال صوتها.
من هو الشاعر الراحل محمد أبو العزايم؟
يُعد محمد أبو العزايم من المواهب الشعرية الشابة التي استطاعت أن تجمع بين دقة العلم (كصيدلي) ورقة الأدب (كشاعر)، وقد ترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي رغم صغر سنه، ومن أبرز محطات مسيرته:
- الإنتاج الأدبي: حقق شهرة واسعة من خلال ديوانه المطبوع “عند احمرار المواقيت”، والذي نال استحسان النقاد والقراء على حد سواء.
- الأسلوب الشعري: تميزت قصائده بالصدق العاطفي والعمق الفلسفي، حيث كان يركز في كتاباته على القضايا الإنسانية والوجودية بأسلوب سلس بعيد عن التكلف.
- السيرة الطيبة: عُرف الراحل بين زملائه في الوسط الطبي والأدبي بحسن الخلق والهدوء، وكان يُنظر إليه كأحد الوجوه الواعدة في جيل المثقفين الشباب لعام 2026.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم والدته وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
الأسئلة الشائعة حول وفاة الشاعر محمد أبو العزايم
ما هو سبب وفاة الشاعر محمد أبو العزايم؟
توفي إثر مضاعفات نزيف داخلي حاد نتج عن حادث تصادم أثناء استقلاله دراجة نارية تابعة لشركة نقل ذكي.
متى وقع الحادث؟
وقع الحادث مساء الأربعاء الماضي (1 أبريل 2026) في تمام الساعة 8:30 مساءً.
ما هو أشهر أعمال الراحل الأدبية؟
يعد ديوان “عند احمرار المواقيت” هو العمل الأبرز الذي خلّد اسم الشاعر في الأوساط الأدبية.