شهدت ولاية “بينو” الواقعة في وسط نيجيريا هجوماً دموياً مروعاً أسفر عن مقتل 17 قروياً على الأقل، في حادثة تأتي ضمن سلسلة من الهجمات التي ضربت البلاد خلال عطلة نهاية أسبوع عيد الفصح 2026، وأثارت المجزرة موجة من التنديد الرسمي والحقوقي وسط مطالبات بتعزيز الحماية الأمنية للمناطق الريفية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحادث | السبت 4 أبريل 2026 (تحديث اليوم 6 أبريل) |
| الموقع | قرية مبالوم، منطقة غوير إيست، ولاية بينو، نيجيريا |
| عدد الضحايا | 17 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى |
| الجهة المتهمة | رعاة مسلحون مشتبه بهم |
تفاصيل الهجوم المسلح على قرية مبالوم
وفقاً لشهادات السكان المحليين والبيانات الرسمية المحدثة اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، فإن المهاجمين اقتحموا قرية “مبالوم” التابعة لمنطقة “غوير إيست” في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم السبت الماضي، وبدأ المسلحون بإطلاق النار بكثافة وبشكل عشوائي تجاه المدنيين الذين كانوا يستعدون لموسم الزراعة، مما تسبب في حالة من الذعر والهروب الجماعي، فيما أضرمت النيران في عدد من المنازل والممتلكات.
حصيلة الضحايا وردود الفعل الرسمية
أكد المتحدث باسم حكومة ولاية بينو، تيرسو كولا، وقوع ضحايا نتيجة هذا الاعتداء، مشيراً إلى أن السلطات تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية على حصر الأرقام النهائية وتتبع الجناة، من جانبه، أفاد أحد سكان القرية، تيرسير نغوتور، برصد 17 جثة على الأقل، حيث بدأ الأهالي في تفقد ذويهم والبحث عن المفقودين فور انسحاب المسلحين من المنطقة.
وأدان حاكم ولاية بينو، هياسينث آليا، هذا الهجوم ووصفه بـ “العمل الهمجي”، موجهاً أصابع الاتهام إلى “رعاة مسلحين مشتبه بهم” في تنفيذ هذه المجزرة، وأكد الحاكم التزام إدارته باتخاذ كافة التدابير اللازمة لاستعادة الأمن في المناطق الساخنة بالولاية.
سياق التوتر الأمني في نيجيريا 2026
يأتي هجوم ولاية بينو كجزء من موجة عنف أوسع شهدتها نيجيريا خلال عطلة عيد الفصح، حيث سجلت السلطات مقتل ما لا يقل عن 26 شخصاً في ثلاث هجمات منفصلة شملت ولايات بينو، وبورنو، وكادونا، وتعد ولاية بينو نقطة صراع تاريخية بسبب التنافس على الأراضي الخصبة والموارد المائية بين المزارعين والرعاة، وهو الصراع الذي يتفاقم مع بداية كل موسم مطري.
وانتقدت منظمة العفو الدولية (Amnesty International) في بيان صدر اليوم 6 أبريل 2026، فشل السلطات النيجيرية في حماية المدنيين من الهجمات المتكررة، مشيرة إلى أن غياب المحاسبة يشجع الجماعات المسلحة على الاستمرار في ارتكاب المجازر بحق القرويين العزل.
الأسئلة الشائعة حول أحداث ولاية بينو
لماذا تستهدف ولاية بينو باستمرار؟
بسبب موقعها الجغرافي الذي يضم أراضٍ خصبة، مما يجعلها ساحة صراع دائم بين المزارعين المستقرين والرعاة الرحل على الموارد الطبيعية والمراعي.
من هي الجهات المسؤولة عن هجوم مبالوم؟
تشير التحقيقات الأولية وتصريحات حاكم الولاية إلى تورط “رعاة مسلحين”، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها الرسمية حتى وقت نشر هذا التقرير.
ما هي الإجراءات الحكومية المتخذة؟
تم نشر وحدات تكتيكية من الشرطة والجيش في المنطقة لتعقب المهاجمين، مع وعود حكومية بتعزيز الأمن في القرى الحدودية والريفية.
المصادر الرسمية للخبر:
- حكومة ولاية بينو (تصريحات تيرسو كولا)
- منظمة العفو الدولية (Amnesty International)
- وكالة الأنباء القطرية (قنا)