أطلق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، نداءً عاجلاً اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، لوقف الهجمات العسكرية بالقرب من محطة بوشهر النووية في جنوب إيران، وأكد غروسي أن هذه الاستهدافات المتكررة تشكل تهديداً مباشراً للسلامة النووية العالمية، وتستوجب وقفاً فورياً لتفادي سيناريوهات كارثية قد تمتد آثارها إلى خارج الحدود الإيرانية.
ملخص الوضع الميداني في محطة بوشهر (تحديث 6 أبريل 2026)
بناءً على البيانات الرسمية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتقارير الميدانية، يوضح الجدول التالي تفاصيل التصعيد الأخير في محيط المنشأة:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الهجوم الأخير | السبت الماضي (4 أبريل 2026) |
| أقرب مسافة استهداف | 75 متراً فقط من السور الأمني للمحطة |
| الخسائر البشرية | مقتل موظف واحد من طاقم الحماية الفيزيائية |
| حالة المفاعل النووي | لم يتعرض لأضرار هيكلية مباشرة حتى الآن |
| مستويات الإشعاع | طبيعية (لم يتم رصد أي تسرب إشعاعي حالياً) |
تفاصيل الاستهداف والمسافة الحرجة عن المفاعل
أوضح غروسي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن الوكالة قامت بتحليل دقيق لصور الأقمار الاصطناعية الملتقطة بتاريخ 5 أبريل، والتي أثبتت وقوع هجوم يوم السبت الماضي هو الرابع من نوعه منذ بدء التصعيد العسكري الأخير في فبراير 2026، وتبرز خطورة الموقف في النقاط التالية:
- المسافة القاتلة: سقطت إحدى الضربات الأخيرة على بُعد 75 متراً فقط من السور الأمني للمحطة، مما أدى لتضرر أحد المباني الجانبية بفعل موجات الانفجار.
- التبعات الإشعاعية: حذر غروسي من أن أي إصابة مباشرة للمفاعل أو أنظمة التبريد قد تتسبب في حادث إشعاعي خطير يمتد أثره إلى السكان والبيئة في منطقة الخليج العربي بالكامل.
- الحماية الدولية: شدد المدير العام على ضرورة الالتزام بـ “الأعمدة السبعة” للسلامة النووية، والتي تمنع استهداف المنشآت النووية تحت أي ظرف.
الوضع الميداني وإجلاء الكوادر الفنية
تُصنف محطة بوشهر بصفتها المفاعل النووي الوحيد العامل في إيران لإنتاج الطاقة بقدرة تصل إلى 1000 ميغاواط، وفي ظل التهديدات الراهنة، شهد الموقع تحركات ميدانية طارئة شملت:
- إجلاء الموظفين: غادر 198 عاملاً موقع المحطة عقب الضربة الأخيرة لضمان سلامتهم، حيث توجهت حافلات الإجلاء نحو الحدود الأرمينية.
- الفريق الروسي: بقي نحو 100 من الخبراء والموظفين الروس التابعين لشركة “روسأتوم” داخل المنشأة لمتابعة سير العمليات التقنية الحساسة وضمان استقرار المفاعل.
- احتجاج إيراني: وجه رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، رسالة احتجاجية اليوم إلى الوكالة الدولية، واصفاً الهجمات بأنها “جريمة حرب” ومنتقداً ما وصفه بتقاعس المجتمع الدولي عن حماية المنشآت السلمية.
الأسئلة الشائعة حول أزمة محطة بوشهر
هل هناك خطر تسرب إشعاعي حالياً؟
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم 6 أبريل 2026 أنه لم يتم رصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع، وأن المفاعل الرئيسي لا يزال سليماً من الناحية الهيكلية.
ما هي تداعيات استهداف المحطة على دول الجوار؟
حذر خبراء دوليون ووزراء خارجية في المنطقة من أن أي تسرب إشعاعي محتمل قد يؤدي إلى تلوث مياه الخليج العربي وتهديد محطات تحلية المياه والحياة البيئية في الدول المجاورة.
لماذا لا يتم إغلاق المفاعل تماماً؟
المفاعل يحتوي على كميات ضخمة من الوقود النووي، وعملية الإغلاق تتطلب تبريداً مستمراً وأنظمة أمان تعمل بكفاءة، وهو ما يفسر بقاء طاقم فني روسي متخصص في الموقع رغم عمليات الإجلاء.
تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة الموقف عبر الأقمار الاصطناعية والاتصال المباشر مع السلطات الإيرانية، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى كارثة بيئية لا يمكن إصلاحها في منطقة الشرق الأوسط.
المصادر الرسمية للخبر:
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)
- تصريحات المدير العام رافايل غروسي عبر منصة X
- منظمة الطاقة الذرية الإيرانية