نظّمت البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، بالتعاون مع الصندوق السعودي للتنمية، معرضاً دولياً تحت عنوان «بناء الجسور من خلال الرياضة.. التنمية على أرض الواقع» لعام 2026، جاءت هذه الفعالية بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة في جنيف والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، تزامناً مع فعاليات اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام.
ويأتي هذا المعرض في إطار جهود المملكة المستمرة لتعزيز الدبلوماسية الرياضية، وإبراز الدور المحوري الذي تلعبه المشاريع التنموية السعودية في تحسين جودة الحياة في المجتمعات النامية، بما يتماشى مع المستهدفات الطموحة لـ رؤية المملكة 2030.
| المجال التنموي | أثر مشاريع الصندوق السعودي للتنمية |
|---|---|
| البنية التحتية | تطوير منشآت رياضية ومجتمعية متكاملة في الدول المستفيدة. |
| تمكين الشباب | توفير بيئات آمنة لصقل المواهب وتعزيز المهارات القيادية. |
| الإدماج الاجتماعي | استخدام الرياضة كأداة لتعزيز التعايش السلمي والترابط المجتمعي. |
| الاستدامة | تحويل القطاع الرياضي إلى محرك اقتصادي يدعم الأهداف الأممية. |
حضور دبلوماسي رفيع وتفاعل دولي في جنيف
شهد المعرض حضوراً لافتاً من سفراء الدول وممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى شركاء التنمية الدوليين، ويعكس هذا التواجد الواسع الاهتمام العالمي المتزايد بالمبادرات السعودية التي توظف الرياضة كأداة فعالة لدعم مسارات التنمية وتعزيز قيم السلام العالمي.
أثر الصندوق السعودي للتنمية في تحسين جودة الحياة
سلطت أركان المعرض الضوء على نماذج واقعية تبرز نجاح الشراكات الدولية في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمعات، واستعرضت الفعالية مجموعة من المشاريع الحيوية التي يمولها الصندوق السعودي للتنمية، مع التركيز على النقاط التالية:
- الاستثمار في البنية التحتية: دور المنشآت الرياضية في تطوير المجتمعات المحلية.
- تمكين الشباب: كيف تساهم المبادرات الرياضية في صقل مهارات الأجيال القادمة.
- الإدماج الاجتماعي: تعزيز روح التعاون والتعايش من خلال الأنشطة الرياضية المشتركة.
- التنمية المستدامة: تحويل الرياضة إلى محرك اقتصادي واجتماعي في الدول المستفيدة.
الرياضة في قلب رؤية المملكة 2030
تأتي هذه المشاركة الدولية لتؤكد التزام المملكة الراسخ بدعم جهود التنمية الشاملة، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، وتركز الرؤية في أبعادها الدولية على:
- رفع جودة الحياة وتطوير القطاع الرياضي محلياً ودولياً.
- تعزيز أطر التعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- تبادل الخبرات مع المنظمات الأممية لدمج الرياضة في الاستراتيجيات التنموية.
وفي ختام المعرض، شدد المنظمون على الدور المحوري الذي تلعبه الرياضة في تمكين المجتمعات، مؤكدين أن الاستثمار في هذا القطاع يتجاوز مجرد اللعب ليصل إلى بناء جسور حقيقية من التواصل والتعاون بين الشعوب.
الأسئلة الشائعة حول المعرض ودور المملكة التنموي
ما هو الهدف الرئيسي من معرض “بناء الجسور من خلال الرياضة”؟
يهدف المعرض إلى إبراز دور الرياضة كأداة فعالة في تحقيق التنمية المستدامة والسلام، واستعراض قصص النجاح التي حققها الصندوق السعودي للتنمية في هذا المجال عالمياً.
كيف تدعم رؤية 2030 التنمية الرياضية الدولية؟
تدعم الرؤية التنمية الرياضية من خلال نقل الخبرات السعودية، وتمويل مشاريع البنية التحتية الرياضية في الدول النامية، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة.
أين أقيم المعرض ومن هم المشاركون فيه؟
أقيم المعرض في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، بمشاركة واسعة من البعثات الدبلوماسية، والمنظمات الدولية، وممثلي المفوضية السامية لحقوق الإنسان.
- الصندوق السعودي للتنمية
- بعثة المملكة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف

