يقود سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الخميس 9 أبريل 2026 (الموافق 21 شوال 1447 هـ)، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يهدف إلى نزع فتيل التوتر في المنطقة، مطالباً طهران بضرورة الالتزام الفوري بوقف كافة الأعمال العدائية لضمان استقرار الممرات المائية وحماية الاقتصاد العالمي.
| الطرف المشارك في المباحثات | أبرز محاور النقاش |
|---|---|
| الأمير فيصل بن فرحان (السعودية) | صياغة موقف موحد وتقييم الوضع الأمني بعد الهجمات الصاروخية. |
| وزراء خارجية الأردن وبوليفيا | بحث آليات استثمار “هدنة الأسبوعين” لتعزيز السلم الإقليمي. |
| المجتمع الدولي | تأمين مضيق هرمز وضمان تدفق إمدادات الطاقة دون شروط. |
تنسيق سعودي إماراتي رفيع المستوى
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد سلسلة اتصالات هاتفية موسعة، تصدرها اتصال مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، حيث جرى استعراض التطورات المتسارعة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت منشآت حيوية بالمنطقة.
وتأتي هذه التحركات في توقيت حساس، تزامناً مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة مؤقتة ووقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما تراه دول المنطقة فرصة يجب استثمارها لتحقيق استقرار طويل الأمد بعيداً عن لغة التهديد.
المطالب الأساسية لضمان الاستقرار الإقليمي
خلال مباحثاته، حدد وزير الخارجية الإماراتي ثلاث ركائز أساسية لا يمكن التنازل عنها لضمان أمن المنطقة، وهي:
- الوقف الفوري للعدائيات: إنهاء كافة العمليات العسكرية والتهديدات التي تمس أمن الدول المجاورة.
- تأمين مضيق هرمز: ضرورة فتح المضيق بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية باعتباره شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.
- حماية إمدادات الطاقة: وقف أي ممارسات استفزازية قد تؤدي إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
رسائل طمأنة للمواطنين والمقيمين
وفي ظل الظروف الراهنة، حرص سمو الشيخ عبدالله بن زايد على توجيه رسالة طمأنة، مؤكداً أن كافة المواطنين والمقيمين والزوار في دولة الإمارات ينعمون بالأمان التام، وأن الدولة قادرة على حماية مكتسباتها الوطنية وتوفير بيئة آمنة للجميع، مشيداً في الوقت ذاته بحالة التكاتف الدولي والوقفة الحازمة من الدول الشقيقة والصديقة.
الأسئلة الشائعة حول الأوضاع الراهنة
هل تأثرت حركة الطيران أو الملاحة في الإمارات؟وفقاً للتصريحات الرسمية اليوم 9 أبريل 2026، فإن الأوضاع الداخلية مستقرة تماماً، ولم تتأثر حركة الحياة اليومية أو سلامة المدنيين بالتوترات الحدودية.
ما هو الموقف السعودي من هذه التطورات؟هناك تنسيق كامل ومستمر بين الرياض وأبوظبي لتوحيد الرؤى والمواقف تجاه التهديدات الإيرانية، مع التركيز على حماية السيادة العربية وأمن الخليج.
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة الإمارات
- وزارة الخارجية السعودية




