أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الخميس 9 أبريل 2026، عن تفاصيل سلسلة من الاختبارات العسكرية النوعية التي أجريت خلال الأيام القليلة الماضية، والتي توجت بالكشف عن قدرات تدميرية غير مسبوقة للصاروخ الباليستي التكتيكي “هواسونغ-11غا” (KN-23) المزود برأس حربي عنقودي متطور، يهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية وتحديث الترسانة الصاروخية للبلاد.
| نوع الحدث / التجربة | التاريخ والتوقيت (2026) | الموقع | الحالة / النتيجة |
|---|---|---|---|
| تجربة صاروخية مجهولة | الثلاثاء 7 أبريل | بيونغ يانغ | فشل فني (سقوط مبكر) |
| إطلاق صاروخ “هواسونغ-11غا” | الأربعاء 8 أبريل – 08:50 صباحاً | منطقة وونسان | ناجحة (إصابة الهدف) |
| إطلاق تجريبي ثانٍ | الأربعاء 8 أبريل – 02:20 ظهراً | منطقة وونسان | ناجحة |
قدرات تدميرية: تفاصيل الرأس الحربي العنقودي
ركزت الاختبارات التي أشرفت عليها أكاديمية علوم الدفاع ومديرية الصواريخ على تقييم الفعالية القتالية للصاروخ الباليستي التكتيكي “هواسونغ-11غا”، وأظهرت النتائج الرسمية المنشورة اليوم قدرات فنية وتدميرية متقدمة شملت:
- المساحة المستهدفة: قدرة الصاروخ على تدمير منطقة هدف واسعة تتراوح مساحتها بين 6.5 إلى 7 هكتارات بضربة واحدة.
- الكثافة النارية: استخدام تقنيات الذخائر الفرعية داخل الرأس العنقودي لضمان تحقيق أقصى قوة نارية في منطقة الانتشار.
- التطوير الفني: تحديث النسخ السابقة من صواريخ “إسكندر الكورية الشمالية” لتصبح أكثر دقة وقدرة على ضرب مساحات جغرافية شاسعة بكفاءة تدميرية أعلى.
ابتكارات تقنية وأسلحة كهرومغناطيسية 2026
لم تقتصر التجارب التي اختتمت أمس الأربعاء على القوة التدميرية التقليدية، بل كشفت التقارير عن دمج تقنيات استراتيجية جديدة تهدف إلى خفض التكاليف وزيادة الكفاءة، ومن أبرزها:
- استدامة الإنتاج: اختبار محرك صاروخي جديد مصنع من مواد منخفضة التكلفة، مما يسمح بإنتاج كميات ضخمة من الصواريخ دون أعباء اقتصادية ثقيلة.
- الدفاع الجوي المتنقل: التحقق من موثوقية منظومة صواريخ دفاع جوي قصيرة المدى تعتمد على منصات إطلاق متنقلة لزيادة القدرة على المناورة.
- الحرب الإلكترونية: تجربة أسلحة كهرومغناطيسية متطورة ونشر ذخائر محاكاة مصنوعة من ألياف الكربون لتعطيل الرادارات والأنظمة الإلكترونية المعادية.
الموقف الرسمي وتحليل التحركات العسكرية
أشرف “كيم جونغ-سيك”، النائب الأول لرئيس حزب العمال، على هذه الاختبارات، واصفاً إياها بأنها “إضافة نوعية للقوة القتالية الاستراتيجية”، ومن الملاحظ غياب الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون” عن حضور هذه الفعاليات ميدانياً، كما لم يتم تداول التفاصيل عبر الوسائل الإعلامية الموجهة للداخل الكوري، مما يشير إلى الطبيعة الحساسة لهذه التقنيات.
من جانبه، أكد الجانب الكوري الجنوبي استمرار مراقبة هذه الأنشطة عن كثب، خاصة بعد رصد خلل تقني أدى إلى فشل إطلاق جسم غير محدد من منطقة بيونغ يانغ باتجاه الشرق يوم الثلاثاء الماضي، مما يوضح أن بعض المنظومات لا تزال في طور التطوير التجريبي وتواجه تحديات تقنية في مراحل الطيران الأولى.
الأسئلة الشائعة حول الصاروخ الكوري الجديد
ما هو صاروخ “هواسونغ-11غا”؟
هو نسخة مطورة من الصواريخ الباليستية التكتيكية قصيرة المدى، يُعرف دولياً باسم (KN-23)، وتم تزويده في تجارب 2026 برأس حربي عنقودي لزيادة مساحة التدمير.
ماذا يعني “رأس حربي عنقودي” في الصواريخ الباليستية؟
يعني أن الصاروخ يحمل قنابل صغيرة فرعية تنفجر فوق المنطقة المستهدفة لتغطي مساحة واسعة (تصل لـ 7 هكتارات)، بدلاً من الانفجار في نقطة واحدة محددة.
لماذا فشلت تجربة بيونغ يانغ في 7 أبريل؟
وفقاً لرصد هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، حدث خلل فني في محرك الصاروخ أو نظام التوجيه في المراحل الأولى من الإطلاق، مما أدى إلى فقدان الجسم الطائر قبل وصوله لمساره المحدد.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)
- بيان هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية (JCS)





