تلقى تنظيم الإخوان الإرهابي في مطلع شهر أبريل 2026 ضربة أمنية قاصمة عقب توقيف السلطات المصرية للقيادي البارز في حركة “حسم” المسلحة، علي عبدالونيس، وأدت الاعترافات التفصيلية التي أدلى بها الموقوف إلى كشف الستار عن تحركات حركة “ميدان”، التي تمثل الذراع السياسية للتنظيم، ما تسبب في حالة من الإرباك الشديد داخل صفوف القيادات الإخوانية في الخارج.
| اسم القيادي | الدور التنظيمي (تحديث 2026) | مقر النشاط الحالي |
|---|---|---|
| أنس حبيب | المنسق الميداني واللوجستي | روتردام – هولندا |
| محمد منتصر | إدارة الاستثمارات والتمويل الإيراني | تركيا / أوروبا |
| عمر طلعت | المسؤول التنفيذي للترتيبات الأوروبية | أوروبا |
| أحمد عبدالعزيز | حلقة الوصل مع القيادة العليا | غير محدد |
انشقاقات داخلية وصدمة في صفوف “ميدان”
أحدث بث الأجهزة الأمنية لمقطع فيديو يظهر اعترافات “عبدالونيس” موجة من الانشقاقات الصامتة والعلنية داخل حركة “ميدان”، وبحسب مصادر “العين الإخبارية”، فقد ارتبطت هذه الاعترافات بتورط الحركة المباشر في عمليات إرهابية نفذتها “حسم” خلال الأعوام الماضية، مما وضع الكوادر المقيمة في الخارج تحت طائلة الملاحقة الدولية.
- أحمد مولانا: قيادي الجبهة السلفية وأحد كوادر الحركة، قدم استقالته سراً مع محاولة تسويق نفسه كـ “باحث مستقل” للهروب من الملاحقة الأمنية في عام 2026.
- ضغوط دولية: وجهت السلطات في عدة عواصم تعليمات صارمة لقيادات الحركة، وعلى رأسهم “يحيى موسى” و”محمد منتصر”، بضرورة الصمت التام ووقف أي نشاطات عدائية ضد الدولة المصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
خطة الهروب الكبير: نقل العمليات إلى هولندا 2026
في محاولة للالتفاف على قرارات الحظر المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، بدأت حركة “ميدان” تنفيذ خطة طوارئ لنقل مركز ثقلها التنظيمي إلى مدينة “روتردام” الهولندية خلال شهر أبريل الحالي، وتعتمد الخطة على استراتيجية “المراوغة التنظيمية” عبر ادعاء قادة الحركة انفصالهم عن تنظيم الإخوان الإرهابي لتسهيل الحصول على إقامات دائمة وتحرك بحرية أكبر.
ويبرز اسم أنس حبيب كمنسق ميداني رئيسي في هولندا كونه يحمل الجنسية الهولندية، بمساعدة عمر طلعت الذي يتولى ترتيب الأوضاع اللوجستية، وأحمد عبدالعزيز (مستشار مرسي السابق) الذي يلعب دور حلقة الوصل السرية.
“حملة 300” ومخطط تجنيد خلايا الشغب
كشفت المعلومات المسربة عن إطلاق الحركة ما يسمى بـ “حملة 300″، وهي خطة تستهدف تجنيد 300 عنصر في كل محافظة مصرية للقيام بأعمال شغب وتخريب، ويشرف على هذا المخطط ميدانياً كل من “محمد منتصر” و”يحيى موسى” (المتورط في اغتيال النائب العام المصري سابقاً).
وكانت الحركة قد فشلت مؤخراً في تنظيم تظاهرات أمام القنصلية المصرية في إسطنبول بعد رفض السلطات التركية منحهم التصاريح اللازمة، مما دفعهم لتأجيل هذه التحركات ونقلها إلى عواصم أوروبية أخرى بالتزامن مع محاولات تحريك “الخلايا النائمة” في الداخل عبر تطبيقات مشفرة مثل “تليغرام”.
تحديثات التمويل الإيراني 2026: أكدت التقارير أن حركة “ميدان” تتلقى دعماً مالياً مباشراً من طهران، يتم تمريره عبر واجهات اقتصادية وشركات استيراد وتصدير، أبرزها شركة “Easy Study”، لتمويل أنشطة اللجان الإلكترونية وعمليات التجنيد الرقمي.
استثمارات مشبوهة وشركات واجهة
لم يقتصر نشاط الحركة في عام 2026 على الجانب السياسي، بل امتد ليشمل شبكة استثمارية معقدة لتدوير الأموال وتأمين التمويلات المستدامة:
- محمد منتصر: يتولى إدارة استثمارات واسعة في قطاع الاستيراد من دول آسيوية كواجهة لتلقي وتوزيع التمويل الإيراني.
- رضا فهمي: يشرف على إدارة الأصول العقارية التابعة للتنظيم في الخارج لضمان تدفق السيولة.
- تأمين الاتصالات: خضعت كوادر الحركة لتدريبات أمنية متقدمة في تشفير البيانات وإخفاء الأنشطة الرقمية لتفادي الرصد الأمني الاستخباراتي.
الأسئلة الشائعة حول تحركات حركة ميدان
ما هي حركة “ميدان” وعلاقتها بالإخوان؟
هي حركة تمثل الذراع السياسية والشبابية لتنظيم الإخوان الإرهابي، وتعمل كواجهة لتنفيذ مخططات التنظيم تحت مسميات ثورية أو حقوقية.
لماذا اختارت الحركة مدينة روتردام الهولندية في 2026؟
بسبب التضييق الأمني والسياسي في تركيا، ولوجود كوادر تحمل الجنسية الهولندية تسهل عملية التمويه والنشاط اللوجستي تحت غطاء قانوني.
ما هي خطورة “حملة 300” التي كشفتها الاعترافات؟
تستهدف الحملة خلق بؤر فوضى محلية عبر تجنيد عناصر غير مرصودة أمنياً للقيام بأعمال تخريبية متزامنة في المحافظات.
المصادر الرسمية للخبر:
- العين الإخبارية
- بيانات الأجهزة الأمنية المصرية (اعترافات مسجلة)