تستمر التقارير الملكية في عام 2026 بتسليط الضوء على جوانب خفية من حياة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، حيث كشفت كواليس جديدة عن “المهمة الأخيرة” التي حاولت جلالتها إنجازها قبل رحيلها، وتأتي هذه التفاصيل لتعيد رسم ملامح الأشهر الأخيرة في “بالمورال”، والتي اتسمت برغبة إنسانية عميقة في لم شمل العائلة التي عصفت بها الخلافات في سنواتها الأخيرة.
- الملكة إليزابيث الثانية خصصت صيفها الأخير (2022) لمحاولة لم شمل العائلة المالكة في “بالمورال”.
- مبادرة ملكية استهدفت إنهاء الخلاف مع الأمير هاري وميغان ماركل وجمع الأحفاد قبل الرحيل.
- التقارير الصادرة في 2026 تؤكد إدراك الملكة لتدهور حالتها الصحية وحرصها على تصفية الملفات العائلية العالقة.
مبادرة “بالمورال”: محاولة أخيرة لترميم الصدع العائلي
أزاحت تقارير صحفية دولية الستار عن ملامح إنسانية استثنائية طبعت الأيام الأخيرة من حياة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، حيث سيطرت عليها رغبة ملحة في إعادة بناء الجسور داخل العائلة المالكة البريطانية، ووفقاً لما نقله الكاتب المتخصص في الشؤون الملكية، روبرت هاردمان، فإن الملكة استثمرت أشهرها الأخيرة في تنظيم لقاء عائلي موسع يضم كافة أحفادها.
وتمثلت خطة الملكة في توجيه دعوة رسمية لأفراد الأسرة لقضاء صيف عام 2022 في “قصر بالمورال”، في مسعى لخلق أجواء من الألفة وصناعة ذكريات مشتركة تساهم في إذابة الجليد بين الأطراف المتنازعة، وهو ما يفسر إصرارها على البقاء في اسكتلندا رغم حالتها الصحية حينذاك.
خلفيات الأزمة: كيف أثر قرار “هاري وميغان” على القصر؟
تأتي هذه التحركات الملكية في سياق مرحلة هي الأصعب في تاريخ العائلة الحديث، ويمكن تلخيص مسببات التوتر التي حاولت الملكة معالجتها في النقاط التالية:
- قرار الانسحاب: تخلي الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن مهامهما الرسمية عام 2020.
- الانتقال للخارج: استقرار الزوجين في الولايات المتحدة وما تبعه من تصريحات إعلامية أحدثت شرخاً في جدار الثقة الملكي.
- فجوة التواصل: تأثر علاقة هاري المباشرة بشقيقه الأمير ويليام ووالده الملك تشارلز الثالث، وهو ما كان يؤرق الملكة بشدة.
لحظات الوداع: لقاء تاريخي بالحفيدة “ليليبيت”
نجحت جهود الملكة في تحقيق اختراق ملموس قبل رحيلها، حيث شهد شهر يونيو 2022 لقاءها الأول والوحيد بحفيدتها “ليليبيت”، ابنة الأمير هاري، خلال زيارة العائلة للمملكة المتحدة بمناسبة اليوبيل البلاتيني، واتسمت تلك الفترة بتجمعات عائلية هادئة، تضمنت الاحتفال بعيد ميلاد الطفلة، في خطوة فسرها المراقبون في 2026 بأنها كانت محاولة جادة وأخيرة من الملكة لتقليص المسافات وإعادة الدفء للعلاقات المتوترة.
الأيام الأخيرة: وعي بالرحيل وترتيب لبيت الحكم
أكدت المصادر المقربة من القصر أن الحالة الصحية للملكة شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال صيف 2022، ورغم التكتم الرسمي الذي ساد في ذلك الوقت، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الملكة كانت تشعر بدنو أجلها، مما دفعها لتسريع وتيرة ترتيب الأمور الداخلية وإنهاء الملفات الأسرية العالقة، لضمان انتقال سلس للإرث الملكي والإنساني إلى الملك تشارلز الثالث.
رحيل الملكة وإرث التماسك الأسري
غادرت الملكة إليزابيث الثانية عالمنا في 8 سبتمبر 2022 عن عمر ناهز 96 عاماً، مختتمةً سبعة عقود من الجلوس على العرش، ولم يكن رحيلها مجرد غياب لرمز سياسي عالمي، بل ترك وراءه دروساً في الإنسانية والحرص على وحدة الصف، حيث ظلت تقاوم الانقسام العائلي حتى أنفاسها الأخيرة، تاركةً وصية غير مكتوبة بضرورة الحفاظ على تماسك “البيت الملكي” رغم كل العواصف.
الأسئلة الشائعة حول الأيام الأخيرة للملكة
متى توفيت الملكة إليزابيث الثانية؟
توفيت الملكة في 8 سبتمبر 2022 في قلعة بالمورال باسكتلندا.
هل تصالح الأمير هاري مع العائلة قبل وفاة الملكة؟
التقى الأمير هاري بالملكة في يونيو 2022، ولكن التقارير تشير إلى أن المصالحة الكاملة مع والده وشقيقه لم تكتمل حتى وقت وفاتها.
ما هي رغبة الملكة الأخيرة بخصوص أحفادها؟
كانت ترغب في جمع كافة الأحفاد في بالمورال لصناعة ذكرى أخيرة موحدة بعيداً عن البروتوكولات الرسمية والخلافات الإعلامية.
المصادر الرسمية للخبر:
- تقارير الكاتب الملكي روبرت هاردمان (Robert Hardman).
- صحيفة نيويورك بوست (New York Post).


