شهدت الساحة القضائية الأمريكية في أبريل 2026 تطوراً دراماتيكياً في قضية أمن قومي كبرى، حيث تم اعتقال جندية سابقة في الجيش الأمريكي بتهمة تسريب معلومات دفاعية “سرية للغاية” تتعلق بوحدة الكوماندوز النخبوية “دلتا فورس”، وتواجه المتهمة اتهامات بتزويد صحفي بتفاصيل دقيقة حول تكتيكات وإجراءات عسكرية حساسة، مما وضعها تحت طائلة الملاحقة الفيدرالية المشددة.
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المتهمة | كورتني ويليامز (40 عاماً) |
| التهمة الرئيسية | نقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني بشكل غير قانوني |
| الوحدة المتضررة | قوة “دلتا فورس” (Delta Force) |
| تاريخ الجلسة القادمة | الإثنين 13 أبريل 2026 |
| العقوبة القصوى | السجن لمدة 10 سنوات |
تفاصيل لائحة الاتهام والمثول أمام القضاء
مثلت الجندية السابقة كورتني ويليامز أمام المحكمة الفيدرالية في مدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية، إثر شكوى جنائية رسمية تتهمها بكشف “تكتيكات وتقنيات وإجراءات” سرية خاصة بوحدة عسكرية نخبوية تتمركز في “فورت براغ”، هذه المعلومات مصنفة كمواد يحظر تداولها مع جهات غير مصرح لها، لما تشكله من خطر على العمليات العسكرية الخارجية.
وعلى الرغم من عدم تسمية الوحدة أو الصحفي صراحة في بيان مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلا أن تفاصيل الشكوى تتقاطع بشكل مباشر مع كتاب نشره المؤلف “سيث هارب” حول قوة “دلتا فورس” العام الماضي، بالإضافة إلى تقارير إعلامية سابقة نشرها موقع “بوليتيكو”.
دوافع التسريب: بين كشف “الفساد” والملاحقة القانونية
من جانبه، دافع المؤلف سيث هارب عن ويليامز، مشيراً إلى أنها تعرضت لسنوات من “المضايقات الجنسية الممنهجة” خلال فترة عملها في تزويد قوات العمليات الخاصة بالوثائق اللازمة لعملياتهم السرية، وأوضح هارب أن الجندية السابقة كانت قد تقدمت بشكوى رسمية وانتهت بتسوية قانونية قبل هذه الأزمة.
وعبر منصة “إكس”، شن هارب هجوماً على وزارة العدل، واصفاً اعتقال ويليامز بالأمر “المشين”، حيث كتب: “كورتني ويليامز محاربة قديمة، وأم، ومواطنة أمريكية وطنية، لم ترتكب أي جريمة، وزارة العدل ترفض حتى الإفصاح عن ماهية المعلومات السرية التي يُزعم أنها سربتها، هل من المعلومات السرية أن العديد من عناصر وضباط قوة دلتا يتحرشون جنسيًا بالنساء؟”.
موقف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
في المقابل، أشاد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، بالعملية الأمنية التي أدت للاعتقال، معتبراً إياها رسالة حازمة لكل من يحاول المساس بالأمن القومي، وجاء في تصريحه عبر منصة “إكس”:
“ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاؤنا القبض على موظفة سابقة في قيادة العمليات الخاصة بتهمة تسريب معلومات سرية إلى أحد أعضاء وسائل الإعلام، فليكن هذا بمثابة رسالة: نحن نعمل على هذه القضايا، ولن نتسامح مع من يسعون لخيانة بلدنا وتعريض حياة الأمريكيين للخطر”.
موعد جلسة المحاكمة وتفاصيل الاحتجاز
تقرر استمرار احتجاز المتهمة كورتني ويليامز رهن التحقيق بناءً على طلب المدعين العامين، وذلك وفقاً للمواعيد والإجراءات التالية:
موعد الجلسة القادمة: تقرر عقد الجلسة يوم الإثنين المقبل الموافق 13 أبريل 2026 (حيث أن اليوم هو الخميس 9 أبريل).
هدف الجلسة: النظر في طلب الادعاء استمرار احتجازها حتى موعد المحاكمة الفعلي، نظراً لخطورة التهم المتعلقة بالأمن القومي.
الحالة القانونية: أبدت المتهمة رغبتها في توكيل محامٍ خاص للدفاع عنها بدلاً من المحامي الاتحادي الذي مثلها في الجلسة التمهيدية الأولى.
العقوبات المتوقعة والمسار القانوني
تواجه ويليامز مأزقاً قانونياً كبيراً، حيث تتضمن الشكوى أدلة تشير إلى إدراكها لخطورة فعلتها؛ إذ تواصلت سابقاً مع الصحفي هارب عبر رسائل نصية معربة عن قلقها من حجم المعلومات المنشورة وخوفها من الملاحقة القضائية، وفي حال إدانتها بالتهم الموجهة إليها، فإن العقوبة قد تصل إلى السجن لمدة أقصاها 10 سنوات في سجن فيدرالي، بالإضافة إلى غرامات مالية ووضعها تحت المراقبة الصارمة بعد انقضاء فترة العقوبة.
الأسئلة الشائعة حول قضية تسريب “دلتا فورس”
ما هي التهمة الموجهة للجندية كورتني ويليامز؟
تواجه تهمة نقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني بشكل غير قانوني، وتحديداً تكتيكات وحدة “دلتا فورس”.
متى موعد محاكمتها القادم؟
الجلسة القادمة مقررة يوم الإثنين 13 أبريل 2026 في ولاية كارولاينا الشمالية.
ما هي العقوبة التي قد تواجهها في حال الإدانة؟
قد تصل العقوبة إلى السجن الفيدرالي لمدة 10 سنوات.
المصادر الرسمية للخبر:
- مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
- وزارة العدل الأمريكية





