سجلت محافظة العُلا اليوم، الخميس 9 أبريل 2026، إنجازاً سعودياً جديداً في المحافل الدولية، بعد أن قفزت 27 مركزاً دفعة واحدة لتستقر في المرتبة 85 عالمياً ضمن “مؤشر IMD للمدن الذكية 2026″، هذا التقدم الاستثنائي جعل من العُلا المدينة الأكثر تحسناً على مستوى العالم خلال العام الحالي، وهو ما يعكس وتيرة العمل المتسارعة التي تقودها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
| المعيار | عام 2025 | عام 2026 (الحالي) | مستوى التغيير |
|---|---|---|---|
| الترتيب العالمي (مؤشر IMD) | 112 | 85 | تقدم بـ 27 مركزاً |
| طاقة مطار العُلا الدولي | 400 ألف مسافر | 700 ألف مسافر | زيادة بنسبة 75% |
| المنح الدراسية الدولية | – | 690 طالباً وطالبة | مبادرة مستمرة |
| تأهيل الكوادر التعليمية | – | 800 معلم ومعلمة | تطوير نوعي |
معايير التميز: كيف صعدت العُلا للمرتبة 85؟
اعتمد التقييم الصادر عن المعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD) على قياس كفاءة الخدمات والتقنيات المتقدمة التي تتبناها المحافظة، وقد برزت العُلا في عدة محاور استراتيجية شملت:
- جودة الحياة: من خلال تطوير المرافق العامة والخدمات الصحية المتقدمة.
- كفاءة الخدمات الرقمية: دمج التقنيات الذكية في إدارة الموارد الحضرية وتسهيل وصول السكان للخدمات.
- الاستدامة البيئية: النجاح في الموازنة بين التوسع الحضري والحفاظ على الطبيعة التاريخية الفريدة للمنطقة.
- الحوكمة الذكية: أتمتة الإجراءات الإدارية ورفع كفاءة العمليات الحكومية.
تنشيط القطاع العقاري والاستثماري في العُلا
بالتزامن مع هذا الإنجاز، أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا عن رفع الإيقاف عن عمليات بيع وشراء الأراضي في المناطق الوسطى والجنوبية للمحافظة، تهدف هذه الخطوة إلى ضخ دماء جديدة في الشريان الاقتصادي للمنطقة، وتمكين المواطنين والمستثمرين من المساهمة في النهضة العمرانية التي تشهدها العُلا، مع الالتزام الصارم بالهوية المعمارية المعتمدة.
الاستثمار في الإنسان: منظومة تعليمية متكاملة
لم يقتصر التحول على الحجر، بل شمل البشر؛ حيث وضعت الهيئة بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها عبر مبادرات نوعية:
- تأسيس معهد اللغات الذي يقدم برامج تدريبية بخمس لغات عالمية لخدمة قطاع السياحة.
- تقديم منح دراسية دولية استفاد منها أكثر من 690 طالباً وطالبة في أرقى الجامعات العالمية.
- تأهيل وتدريب أكثر من 800 معلم ومعلمة لضمان مخرجات تعليمية تواكب الطموحات.
- إشراك نحو 7400 طالب وطالبة في أنشطة مجتمعية تهدف لتطوير المهارات القيادية.
تطوير البنية التحتية ومطار العُلا الدولي
يعد قطاع النقل والخدمات اللوجستية حجر الزاوية في هذا التقدم العالمي، فقد شهد مطار العُلا الدولي عملية تطوير شاملة رفعت طاقته الاستيعابية من 400 ألف مسافر إلى 700 ألف مسافر سنوياً، وشملت التوسعة إضافة أنظمة ذكية لتسريع إجراءات السفر ومضاعفة منصات الجوازات، مما يعزز من مكانة العُلا كوجهة سياحية عالمية سهلة الوصول.
كما تواصل الهيئة تنفيذ المخطط الرئيسي الثاني “نحو مجتمع مزدهر”، والذي يتضمن إنشاء محطات طاقة متطورة ومراكز لتخزين المياه وتحديث المرافق الصحية لضمان أعلى معايير الرفاهية للمجتمع المحلي.
الأسئلة الشائعة حول تطور العُلا 2026
ما هو سبب قفزة العُلا في مؤشر المدن الذكية؟
السبب الرئيسي هو التكامل بين التقنيات الحديثة والبنية التحتية، وتطوير الخدمات الرقمية، بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة للسكان والزوار بشكل ملحوظ خلال عام 2025 و2026.
هل يمكن شراء الأراضي في العُلا حالياً؟
نعم، أعلنت الهيئة الملكية عن رفع الإيقاف عن بيع وشراء الأراضي في المناطق الوسطى والجنوبية، مما يفتح الباب أمام الاستثمار العقاري المنظم.
ما هي الطاقة الاستيعابية الحالية لمطار العُلا؟
وصلت الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 700 ألف مسافر سنوياً بعد الانتهاء من أعمال التوسعة الأخيرة في عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة الملكية لمحافظة العُلا
- المعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)


