برعاية معالي رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله العبدالكريم، أعلنت الهيئة اليوم الخميس 9 أبريل 2026 رسمياً عن تدشين مشروع توطين أنظمة التحكم المتقدمة بقطاع المياه في مدينة الفنار، يأتي هذا المشروع كخطوة استراتيجية لتعزيز السيادة التقنية في البنية التحتية للمياه، وثمرة تعاون مشترك بين الهيئة وشركة الفنار الصناعية وشركة “روكويل أوتوميشن” العالمية.
ويستعرض الجدول التالي أبرز تفاصيل المشروع الاستراتيجي وأثره الاقتصادي المتوقع:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المشروع | توطين أنظمة التحكم المتقدمة بقطاع المياه |
| الموقع | مدينة الفنار الصناعية – المملكة العربية السعودية |
| الشركاء الاستراتيجيون | الهيئة السعودية للمياه، شركة الفنار، روكويل أوتوميشن |
| حجم الطلب المتوقع | 4 مليارات ريال سعودي بحلول عام 2030 |
| النطاق الجغرافي | الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط |
أهداف المشروع ومميزات الأنظمة المتقدمة
يُعد هذا المشروع ركيزة أساسية لإدارة وتشغيل سلاسل إمداد المياه عبر أنظمة مراقبة لحظية متطورة، ويهدف إلى إحداث نقلة نوعية في إدارة الموارد المائية من خلال:
- المراقبة اللحظية: تتبع دقيق لكافة العمليات التشغيلية على مدار الساعة لضمان استمرارية الإمداد.
- تحليل البيانات: استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لرفع كفاءة الأداء التشغيلي.
- الموثوقية والأمان: ضمان أعلى درجات الموثوقية في سلاسل الإمداد الوطنية وحمايتها بأنظمة تحكم محلية الصنع.
الأثر الاقتصادي وتعزيز المحتوى المحلي
أكدت الهيئة السعودية للمياه أن هذه الخطوة تتماشى مباشرة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تساهم في تمكين الكفاءات الوطنية وإعداد كوادر سعودية مؤهلة لقيادة وإدارة هذه التقنيات الحيوية، كما يهدف المشروع إلى تقليل الاعتماد على الحلول المستوردة، مما يفتح آفاقاً واسعة للاستثمار التقني المحلي.
وكشفت البيانات الرسمية الصادرة اليوم أن حجم الطلب المتوقع على هذه الأنظمة في قطاع المياه سيتجاوز حاجز الـ 4 مليارات ريال حتى عام 2030، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعات المتقدمة.
تكامل القطاعات وريادة المملكة عالمياً
يأتي هذا التوجه امتداداً لجهود الهيئة في بناء قاعدة وطنية للابتكار، ونقل الخبرات الناجحة من قطاعي الطاقة والكهرباء وتكييفها لتناسب منظومة المياه، هذا التكامل يرفع من كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية ويجعل من المملكة نموذجاً عالمياً رائداً في صناعة المياه، مع إمكانية تعميم تجربة التوطين هذه على قطاعات حيوية أخرى في المستقبل القريب.
الأسئلة الشائعة حول مشروع توطين أنظمة المياه
ما هي أهمية توطين أنظمة التحكم بقطاع المياه؟
تكمن الأهمية في تحقيق السيادة التقنية، وتقليل التكاليف التشغيلية على المدى الطويل، بالإضافة إلى ضمان سرعة الاستجابة والصيانة بأيدي وطنية، مما يرفع من أمن واستدامة المياه في المملكة.
كيف سيستفيد المواطن السعودي من هذا المشروع؟
يساهم المشروع في خلق فرص وظيفية نوعية للمهندسين والتقنيين السعوديين، كما يضمن استمرارية وجودة وصول المياه للمنازل والمصانع من خلال أنظمة مراقبة ذكية تمنع الانقطاعات وتكتشف الأعطال فوراً.
- الهيئة السعودية للمياه





