شهدت الساحة اللبنانية اليوم الخميس 9 أبريل 2026 (الموافق 21 شوال 1447 هـ) حالة من الاستنفار الطبي والإنساني عقب ليلة دامية وصفت بأنها الأعنف منذ سنوات، وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية التي أطلق عليها اسم “زئير الأسد”، والتي دخلت شهرها الثاني وسط تصعيد غير مسبوق طال العاصمة بيروت ومناطق البقاع والجنوب.
إحصائيات ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان (تحديث 9 أبريل 2026)
أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بياناً محدثاً كشفت فيه عن الحصيلة النهائية للغارات المتزامنة التي شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية يوم أمس الأربعاء، والتي استمرت تداعياتها حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، يوضح الجدول التالي البيانات الإحصائية الموثقة:
| البيان الإحصائي | العدد المسجل |
|---|---|
| إجمالي عدد القتلى | 254 قتيلاً |
| إجمالي عدد الجرحى | 1165 جريحاً |
| عدد المواقع المستهدفة | 100 مركز قيادة ومقر عسكري |
| النطاق الجغرافي للغارات | بيروت، البقاع، جنوب لبنان |

تفاصيل عملية “زئير الأسد” والموقف الميداني
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته الجوية نفذت ما وصفه بـ “أكبر ضربة منسقة” ضد البنية التحتية التابعة لحزب الله، وأوضح المتحدث العسكري أن الهجمات استهدفت مراكز حيوية شملت مخازن أسلحة متطورة ومراكز إدارة وسيطرة في قلب العاصمة بيروت ومنطقة البقاع شرقي البلاد.
وتعد هذه الموجة من القصف هي التصعيد الأكبر منذ انطلاق حملة “زئير الأسد” في 28 فبراير الماضي، وبالرغم من الأنباء المتداولة حول هدنة إقليمية بين أطراف دولية، إلا أن الميدان اللبناني لا يزال يشهد تحليقاً مكثفاً للطيران المسير والحربي، مع استمرار استهداف المواقع التي تدعي تل أبيب أنها مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية في المنطقة.
تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير
من جانبه، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، في تصريحات صدرت اليوم الخميس، أن العمليات العسكرية لن تتوقف في الوقت الراهن، وحدد زامير ثلاثة أهداف رئيسية للمرحلة القادمة:
- الاستمرارية: مواصلة ضرب منظومة حزب الله القيادية وشل قدراته الهجومية بشكل كامل.
- أمن الشمال: التمسك بعودة سكان شمال إسرائيل إلى منازلهم كأولوية قصوى لا تخضع للمساومة السياسية.
- الردع: استغلال كافة الفرص الميدانية لضمان عدم استعادة الحزب لقوته على الحدود اللبنانية.
سياق الأحداث: هل تشمل الهدنة لبنان؟
تأتي هذه الغارات في توقيت حساس، حيث أُعلن أمس الأربعاء عن اتفاق لوقف إطلاق نار مؤقت بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية، ومع ذلك، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هذا الاتفاق “لا يشمل الجبهة اللبنانية”، وهو ما يفسر كثافة الغارات الأخيرة التي تهدف إلى تحقيق مكاسب ميدانية قبل أي ضغوط دولية محتملة لوقف إطلاق النار الشامل.
الأسئلة الشائعة حول الوضع في لبنان
ما هي عملية “زئير الأسد”؟
هي حملة عسكرية واسعة أطلقها الجيش الإسرائيلي في 28 فبراير 2026، تستهدف تدمير البنية التحتية العسكرية لحزب الله في لبنان وتقليص النفوذ الإيراني على الحدود الشمالية.
هل هناك موعد محدد لوقف إطلاق النار في لبنان؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لوقف العمليات العسكرية في لبنان حتى وقت نشر هذا التقرير، رغم وجود مفاوضات إقليمية جارية في العاصمة الباكستانية.
ما هي المناطق الأكثر تضرراً من غارات اليوم؟
تركزت الأضرار الكبرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، وقرى قضاء صور والنبطية في الجنوب، بالإضافة إلى استهدافات مركزة في منطقة البقاع شرقي لبنان.
- وزارة الصحة العامة اللبنانية
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)




