أصدرت وزارة الطاقة السعودية بياناً عاجلاً اليوم الخميس 9 أبريل 2026 (الموافق 22 شوال 1447 هـ)، كشفت فيه عن تعرض منشآت طاقة استراتيجية في مناطق مختلفة من المملكة لسلسلة من الاستهدافات التخريبية “مؤخراً”، مما أدى إلى توقف واسع في العمليات التشغيلية وتأثر سلاسل الإمداد المحلية والدولية.
| المنشأة / خط الأنابيب | حجم التأثر (برميل/يوم) | الحالة التشغيلية |
|---|---|---|
| خط أنابيب شرق-غرب | 700,000 | توقف كامل للضخ |
| معمل منيفة | 300,000 | تراجع في الإنتاج |
| معمل خريص | 300,000 | انخفاض الطاقة الإنتاجية |
| إجمالي الفقد المعلن | 1,300,000 | تأثر إمدادات التصدير |
تفاصيل الاعتداءات والخسائر البشرية
صرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن الاعتداءات التخريبية طالت مرافق حيوية لإنتاج النفط والغاز، وشبكات النقل والتكرير، بالإضافة إلى قطاعات البتروكيميائيات والكهرباء في كل من العاصمة الرياض، والمنطقة الشرقية، ومدينة ينبع الصناعية.
ونعت الوزارة ببالغ الأسى أحد منسوبي الأمن الصناعي التابع للشركة السعودية للطاقة الذي استشهد أثناء تأدية واجبه – نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته – كما أكد البيان إصابة سبعة مواطنين آخرين من موظفي الشركة نتيجة هذه الأعمال العدائية، التي استهدفت مفاصل رئيسية في منظومة الطاقة الوطنية.
تضرر قطاع التكرير وصادرات الغاز المسال
أوضح التقرير الرسمي أن الأضرار لم تقتصر على الخام فقط، بل امتدت لتشمل البنية التحتية للتكرير والمعالجة، حيث تأثرت العمليات في مرافق ساتورب بالجبيل، ومصفاة رأس تنورة، ومصفاة سامرف في ينبع، بالإضافة إلى مصفاة الرياض.
كما تسببت الحرائق التي اندلعت في مرافق المعالجة بمنطقة الجعيمة في تأثير مباشر على إمدادات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي الموجهة للتصدير، مما يضع ضغوطاً إضافية على الأسواق التي تعتمد على هذه المشتقات.
تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي
وشددت وزارة الطاقة على أن هذه الهجمات لا تستهدف المملكة وحدها، بل تستهدف أمن إمدادات الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي، وحذرت الوزارة من ثلاثة مخاطر رئيسية نتيجة هذه الاستهدافات:
- أمن الإمدادات: حدوث نقص حاد في توفر الطاقة للدول المستهلكة وتباطؤ قدرة المنظومة على التعافي السريع.
- تذبذب الأسواق: زيادة وتيرة التقلبات السعرية في أسواق البترول العالمية نتيجة القلق من استدامة الإمدادات.
- استنزاف المخزونات: استهلاك جزء كبير من الاحتياطيات التشغيلية والطارئة العالمية للتعويض عن النقص، مما يقلل القدرة على مواجهة أي أزمات مستقبلية.
الأسئلة الشائعة حول استهداف منشآت الطاقة
هل ستتأثر أسعار الوقود محلياً في السعودية؟
لم يصدر أي قرار رسمي بشأن تغيير أسعار الوقود محلياً، وتعمل الجهات المختصة على ضمان استمرارية الإمدادات للسوق الداخلي من خلال الشبكات البديلة.
ما هي المناطق التي شملتها الاستهدافات الأخيرة؟
شملت الاستهدافات مرافق في مدينة الرياض، والمنطقة الشرقية، ومدينة ينبع الصناعية.
كيف سيؤثر توقف خط “شرق-غرب” على الصادرات؟
يعد هذا الخط شرياناً حيوياً لنقل النفط إلى ساحل البحر الأحمر، وتوقفه يعني تحويل مسارات الشحن أو الاعتماد على المخزونات، مما قد يؤخر وصول الشحنات للأسواق العالمية.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الطاقة السعودية
- الشركة السعودية للطاقة