تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم الخميس 9 أبريل 2026، من معالي وزير خارجية مملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، وشهد الاتصال تنسيقاً رفيع المستوى حيال الملفات الملحة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.
أجندة الاتصال: استقرار المنطقة في المقدمة
تركزت المحادثات بين الوزيرين على قراءة المشهد الإقليمي وتحليل أبعاده الأمنية والسياسية، حيث شملت النقاط الرئيسية التالية:
- تطورات الأوضاع: استعراض شامل لمستجدات الأحداث في المنطقة وبحث تداعياتها المقلقة على مستويات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
- الجهود المشتركة: تبادل الرؤى حول المساعي الدولية والإقليمية الرامية للتعامل مع هذه التطورات بحكمة، بما يضمن منع تصعيد الصراعات وتوسيع رقعتها.
- دعم الاستقرار: التأكيد على أهمية تكثيف العمل الدبلوماسي المشترك لدعم كافة الجهود التي تصب في مصلحة أمن واستقرار شعوب المنطقة والعالم.
الدور الريادي للمملكة في تعزيز السلم الدولي
يأتي هذا الاتصال في إطار الدور الريادي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لتعزيز السلم والأمن الدوليين، وحرصها المستمر على التنسيق الوثيق مع الشركاء الدوليين، ولا سيما مملكة إسبانيا، لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط.
وقد شدد الجانبان خلال الاتصال على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية والمواثيق التي تضمن سيادة الدول واستقرارها، مع استمرار التشاور المستمر بين الرياض ومدريد تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية (نص عادي)
- وكالة الأنباء السعودية – واس (نص عادي)




