شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم، الخميس 9 أبريل 2026، تصعيداً جديداً في ملف “الظواهر الشاذة غير المحددة” (UFOs)، حيث قدم النائب الجمهوري “تيم بيرشيت” مشروع قانون عاجل يهدف إلى تصفية وإلغاء المكتب التابع لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) المسؤول عن تتبع الأجسام الطائرة المجهولة، وسط اتهامات حادة للوكالات الفيدرالية بممارسة سياسة التعتيم المتعمد.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في وقت حساس من عام 2026، حيث يتزايد الضغط الشعبي والسياسي للكشف عن حقيقة ما تمتلكه الولايات المتحدة من معلومات حول التكنولوجيا غير البشرية، يهدف مشروع القانون ليس فقط إلى حل المكتب الحالي، بل إلى منع إنشاء أي سلطة مركزية مشابهة في المستقبل قد تساهم في “احتجاز المعلومات” بعيداً عن الرأي العام.
مقارنة بين الوضع الحالي ومقترح قانون 2026 الجديد
يوضح الجدول التالي الفوارق الجوهرية التي يسعى مشروع القانون الجديد لفرضها مقارنة بالآلية المتبعة حالياً في البنتاغون:
| وجه المقارنة | الوضع الحالي (مكتب AARO) | مشروع قانون تيم بيرشيت 2026 |
|---|---|---|
| مركزية القرار | سلطة مركزية حصرية تحت إشراف البنتاغون. | إلغاء المركزية وتوزيع المهام على أقسام متعددة. |
| مستوى الشفافية | تقارير دورية تخضع للرقابة الأمنية المشددة. | إلزامية النشر الكامل لكافة الوثائق التاريخية والحديثة. |
| الاستمرارية | مكتب دائم تأسس في عام 2022. | حظر مستقبلي لتأسيس أي مكاتب تحقيق مركزية سرية. |
تفاصيل التحديث الزمني للخبر
- تاريخ التحديث: اليوم الخميس، 9 أبريل 2026م.
- التوقيت: 11:29 مساءً (بتوقيت مكة المكرمة).
- المصدر الرسمي المتابع: تقارير برلمانية أمريكية (نيوزويك).
دوافع القرار: صراع الشفافية واتهامات “التستر”
أكد النائب “تيم بيرشيت” في تصريحاته اليوم أن الدافع الرئيسي خلف هذا القانون هو القناعة الراسخة بأن الحكومة الأمريكية تمتلك أدلة مادية وتكنولوجية تفوق ما يتم إعلانه للجمهور، وأشار إلى أن المكتب المستهدف بالإلغاء، والذي قدم تقريراً في مارس 2024 زعم فيه عدم وجود أدلة على تكنولوجيا فضائية، ما هو إلا أداة لصرف الأنظار عن الحقيقة.
وشدد بيرشيت على أن “الحقائق التي اطلع عليها خلف الأبواب المغلقة قد تمنع المرء من النوم”، في إشارة إلى خطورة المعلومات التي يتم حجبها عن الشعب الأمريكي تحت ذريعة الأمن القومي.
موقف الإدارة الأمريكية ووعود “ترامب” المعلقة
يربط المراقبون بين هذا التحرك البرلماني وبين الوعود التي أطلقها الرئيس “دونالد ترامب” في فبراير الماضي (2026)، حيث تعهد بإصدار أوامر مباشرة لوزارة الدفاع لنشر كافة الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة والحياة الفضائية، ومع ذلك، يرى نواب في الكونجرس أن البنتاغون لا يزال يقاوم هذه التوجهات، مما استدعى التدخل التشريعي لفرض واقع جديد.
أبرز بنود مشروع القانون المقترح:
- الإلغاء الفوري: إنهاء العمل رسمياً في المكتب الحالي المعني بالظواهر الشاذة.
- تفكيك السرية: نقل مسؤوليات التحقيق لضمان عدم احتكار المعلومة من قبل جهة واحدة.
- الحظر القانوني: منع تخصيص أي ميزانيات مستقبلية لإنشاء كيانات بحثية تعمل في خفاء عن الرقابة البرلمانية.
الأسئلة الشائعة حول ملف الأجسام الطائرة 2026
لماذا يريد الكونجرس إلغاء مكتب الأجسام الطائرة الآن؟
بسبب اتهامات للمكتب بالفشل في تقديم حقائق ملموسة وممارسة سياسة “التضليل” بشأن الاكتشافات الفعلية للكائنات الفضائية.
ما هو موقف الرئيس ترامب من هذا التحرك؟
ترامب أبدى دعمه سابقاً في فبراير 2026 لنشر الملفات، لكن التحرك الحالي من “بيرشيت” يهدف لفرض ذلك بقوة القانون التشريعي.
هل يعني إلغاء المكتب توقف التحقيقات؟
لا، بل يهدف القانون إلى توزيع التحقيقات على جهات مختلفة لضمان الشفافية ومنع البنتاغون من الانفراد بالمعلومات السرية.
- تقارير مجلة نيوزويك الأمريكية (Newsweek).
- بيانات رسمية صادرة عن مكتب النائب تيم بيرشيت.




