ميلانيا ترامب تنفي في بيان رسمي صلتها بجيفري إبستين وتطالب الكونجرس بتمكين الضحايا من الشهادة

في تطور مفاجئ اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، حسمت السيدة الأولى ميلانيا ترامب الجدل المثار حول علاقتها بجيفري إبستين، مؤكدة في بيان رسمي من البيت الأبيض أنها “لم تكن تربطها أي صلة” به أو بشريكته جيسلين ماكسويل، ويأتي هذا التصريح كأول رد رسمي ومباشر لوضع حد لما وصفته بـ “الحملات التضليلية” التي تستهدف سمعتها في هذا التوقيت السياسي الحساس.

وشددت ميلانيا ترامب على أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من صور وتصريحات ليس سوى “أكاذيب وافتراءات” تقف خلفها جهات ذات دوافع سياسية، تهدف إلى تشويه صورتها لتحقيق مكاسب شخصية ووصول سياسي، مؤكدة اعتزامها ملاحقة مروجي الشائعات قانونياً.

الموضوع التوضيح الرسمي (أبريل 2026)
العلاقة بجيفري إبستين نفي قاطع لأي صلة شخصية أو عمل.
لقاء عام 2000 لقاء عابر وحيد في فعالية عامة برفقة دونالد ترامب.
التعارف بزوجها نفي دور إبستين تماماً في تعارفها بالرئيس ترامب.
الموقف من الضحايا دعم كامل لفتح جلسات استماع علنية في الكونجرس.

مطالبة برلمانية لإنصاف الضحايا وكشف الحقائق

وفي خطوة غير متوقعة، وجهت السيدة الأولى دعوة مباشرة إلى الكونجرس الأمريكي لفتح المجال أمام الضحايا، مؤكدة على ضرورة منحهم منصة رسمية تتضمن الآتي:

  • إتاحة الفرصة للضحايا للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم أمام أعضاء الكونجرس.
  • ضمان الحق في تقديم شهادات موثقة يتم تسجيلها بشكل دائم في السجلات الرسمية.
  • تمكين كل امرأة من سرد قصتها علناً لضمان الوصول إلى الحقيقة الكاملة دون اجتزاء.

حقيقة اللقاء الأول والرد على شائعات التعارف

أوضحت ميلانيا ترامب تفاصيل اللقاء الذي جمعها بإبستين، نافية بشكل قاطع أن يكون هو من عرّفها على زوجها الرئيس دونالد ترامب، وجاءت توضيحاتها كالتالي:

  • تاريخ اللقاء: المرة الأولى والوحيدة كانت في عام 2000 خلال فعالية عامة حضرتها برفقة ترامب.
  • طبيعة المعرفة: أكدت أنها لم تكن تعرف إبستين مسبقاً، ولم تكن على دراية بأنشطته الإجرامية في ذلك الوقت.
  • نفي صفة الضحية: صرحت بوضوح أنها ليست من ضحايا إبستين ولم تكن ضمن دائرته المقربة أبداً.

سياق التطورات السياسية والقانونية

تأتي هذه التصريحات القوية في وقت تشهد فيه الساحة السياسية ضغوطاً متبادلة؛ حيث أبلغت وزارة العدل لجنة الرقابة بمجلس النواب برفض وزيرة العدل السابقة، بام بوندي، الامتثال لأمر استدعاء للإدلاء بشهادتها أمام اللجنة الأسبوع المقبل، مما يضفي مزيداً من التعقيد على المشهد القانوني والسياسي المحيط بالقضية في عام 2026.

الأسئلة الشائعة حول تصريحات ميلانيا ترامب

لماذا طالبت ميلانيا ترامب بجلسة استماع للناجيات؟

طالبت بذلك لضمان كشف الحقيقة كاملة أمام الشعب الأمريكي، ولإعطاء الضحايا فرصة لتقديم شهادات موثقة تنهي حالة التكهنات والشائعات السياسية.

ما هي حقيقة علاقة إبستين بتعارف ميلانيا ودونالد ترامب؟

نفت ميلانيا ترامب هذه الشائعة جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن تعارفها بزوجها لم يكن لإبستين أي دور فيه، وأن اللقاء الوحيد الذي جمعها بالأخير كان في عام 2000 بصفته شخصية عامة في ذلك الوقت.

ما هو موقف وزارة العدل الحالي من القضية؟

تشهد القضية صراعاً قانونياً، خاصة بعد رفض بام بوندي الامتثال لاستدعاء لجنة الرقابة بمجلس النواب، وهو ما تعتبره أطراف سياسية محاولة لعرقلة سير التحقيقات.

المصادر الرسمية للخبر:
  • البيت الأبيض (بيان رسمي)
  • وزارة العدل الأمريكية
  • لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x