في خطوة استراتيجية لتعزيز حوكمة الأداء التعليمي، دشنت هيئة تقويم التعليم والتدريب اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، المبادرة الوطنية الرقمية “نوافذ غرفة حالة التعليم والتدريب”، تستهدف المبادرة تمكين إدارات التعليم بمختلف مناطق المملكة من الوصول إلى أدوات تحليلية متقدمة تدعم صناعة القرار المبني على الحقائق الرقمية.
شهد حفل التدشين حضور نائب وزير التعليم للتعليم العام الدكتور سعد بن عواض الحربي، ورئيس الهيئة الدكتور وليد بن محمد الصالح، حيث تم استعراض القدرات التقنية للنوافذ الجديدة التي تمنح كل إدارة تعليم منظوراً مستقلاً ودقيقاً لتحليل مخرجاتها ومعالجة الفجوات التعليمية بشكل فوري.
إحصائيات القوة الرقمية لمبادرة “نوافذ” 2026
تعتمد المبادرة على بنية تحتية معلوماتية هي الأضخم من نوعها في المنطقة، ويوضح الجدول التالي أبرز الأرقام التشغيلية للمنصة:
| المؤشر الرقمي | الإحصائيات المحدثة (أبريل 2026) |
|---|---|
| إجمالي نقاط البيانات | أكثر من 23 مليار نقطة بيانات |
| القيم الرقمية المسجلة | 3.5 مليار قيمة رقمية |
| لوحات المعلومات التفاعلية | أكثر من 300 لوحة تفاعلية |
| العناصر التحليلية لدعم القرار | تتجاوز 3,000 عنصر تحليلي |
أهداف المبادرة وآلية دعم القرار التعليمي
تعد هذه المبادرة تطويراً لـ “غرفة حالة التعليم والتدريب” التي انطلقت مطلع عام 2025، وتهدف إلى تحقيق تكامل استراتيجي بين هيئة تقويم التعليم والتدريب و وزارة التعليم، وتتلخص القيمة المضافة للنوافذ الجديدة في تقديم تحليلات معمقة وموثوقة للأداء، وتوحيد معايير قراءة البيانات، مما يضمن التخطيط الاستباقي ورفع كفاءة الإنفاق التعليمي عبر توجيه الموارد نحو الاحتياجات الفعلية للميدان.
وأكد الدكتور سعد الحربي خلال التدشين أن جودة المخرجات ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببناء القرارات على تقويم موضوعي، مشدداً على ضرورة تحويل هذه المؤشرات إلى إجراءات تنفيذية ملموسة داخل المدارس والفصول الدراسية.
حوكمة الأداء وفق رؤية السعودية 2030
تشكل هذه البيئة الرقمية أداة وطنية سيادية تعتمد في مدخلاتها على بيانات التقويم والقياس والاعتماد، بالإضافة إلى التكامل مع بيانات الجهات ذات العلاقة، وتتيح “النوافذ الرقمية” لكل مدير تعليم في مناطق المملكة مراقبة أداء إدارته مقارنة بالمعايير الوطنية، مما يسهم في خلق تنافسية إيجابية تهدف في النهاية إلى تجويد نواتج التعلم بما يتوافق مع طموحات رؤية المملكة 2030.
الأسئلة الشائعة حول “نوافذ رقمية” لإدارات التعليم
ما هي الفائدة المباشرة لمدير المدرسة من هذه المبادرة؟
توفر المبادرة تقارير دقيقة تصل لإدارات التعليم، والتي بدورها تقوم بتوجيه الدعم الفني والتربوي للمدارس بناءً على نقاط القوة والضعف المرصودة رقمياً، مما يقلل من الاجتهادات الشخصية في التقييم.
هل البيانات في “نوافذ” يتم تحديثها بشكل دوري؟
نعم، تعتمد المنصة على التحديث المستمر والربط المباشر مع قواعد بيانات الاختبارات الوطنية والدولية وبيانات منصة مدرستي ونظام نور لضمان دقة اللحظة الراهنة.
من يملك صلاحية الوصول إلى هذه النوافذ الرقمية؟
الصلاحيات ممنوحة للقيادات التعليمية في وزارة التعليم، ومديري عموم إدارات التعليم في المناطق والمحافظات، لضمان خصوصية البيانات واستخدامها في أغراض التطوير فقط.
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة تقويم التعليم والتدريب
- وزارة التعليم السعودية





