في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الأمن الغذائي، سجلت منطقة القصيم اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 (الموافق 22 شوال 1447 هـ) قفزة نوعية في قطاع الزراعة الحديثة، حيث تحولت المنطقة من التجارب الفردية إلى مركز استثماري متكامل لإنتاج التوت بأنواعه، مما ساهم في تقليص الاعتماد على المستورد وتوفير منتج وطني بجودة عالمية في الأسواق المحلية.
| المؤشر الزراعي | التفاصيل (عام 2026) |
|---|---|
| حجم الإنتاج السنوي (مشروع عنيزة) | 40 طناً من التوت والفراولة |
| عدد الأشجار في المشروع الرائد | 40,000 شجرة |
| التقنيات المستخدمة | الطاقة الشمسية، الزراعة المائية، الري بالتنقيط |
| مدة موسم الإنتاج | تصل إلى 8 أشهر سنوياً |
خارطة انتشار زراعة التوت في محافظات القصيم
انتقلت زراعة التوت في المنطقة من مجرد مبادرات شخصية داخل البيوت المحمية إلى استثمارات كبرى تعتمد على الابتكار، وتتوزع هذه المشاريع الناجحة في عدة مدن ومحافظات رئيسية تشمل:
- مدينة بريدة: التي تعد الحاضنة الكبرى للمشاريع الزراعية التقنية.
- محافظة عنيزة: التي سجلت أرقاماً قياسية في حجم الإنتاج السنوي والجودة.
- البكيرية والمذنب والبدائع: مناطق توسع زراعي تعتمد بيئات محكمة لتجاوز تحديات المناخ.
تنوع المحصول: الأسود يتصدر والأزرق يدخل خط المنافسة
أثبتت التربة والبيئة الزراعية في القصيم كفاءة عالية في احتضان أنواع متعددة من التوت، حيث يتميز كل نوع بخصائص محددة:
- التوت الأسود (Blackberry): الأكثر نجاحاً وانتشاراً والأعلى ملاءمة لبيئة المنطقة، ويشهد طلباً متزايداً من قطاع المقاهي والمطاعم.
- التوت الأزرق (Blueberry): يتركز في المشاريع الحديثة التي تتبنى تقنيات الزراعة الدقيقة والتحكم المناخي الصارم.
- التوت الأحمر والأبيض: يتواجدان بنطاق محدود في المزارع الريفية والسياحية.
التقنيات الحديثة: كيف حققت القصيم الاستدامة؟
يعود النجاح الكبير لمشاريع التوت في القصيم، وخاصة مشروع “مزرعة الكعيدية” في عنيزة، إلى استخدام حزمة من التقنيات المتقدمة التي وفرت 80% من استهلاك المياه:
- الزراعة المائية (Hydroponics): استخدام أبراج زراعية لزيادة السعة الإنتاجية وتقليل الهدر المائي.
- الطاقة الشمسية: لتشغيل أنظمة التبريد والري، مما قلل التكاليف التشغيلية بنسبة كبيرة.
- التحكم المناخي: أنظمة ذكية لمراقبة درجات الحرارة والرطوبة داخل البيوت المحمية لضمان إنتاج مستمر طوال العام.
خطوات الاستثمار في المشاريع الزراعية عبر منصة “نما”
إذا كنت ترغب في بدء مشروع زراعي لإنتاج التوت أو المحاصيل الواعدة، يمكنك اتباع الخطوات التالية عبر القنوات الرسمية:
- قم بزيارة منصة نما الإلكترونية التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة.
- اختر خدمات “التراخيص الزراعية” من قائمة الخدمات الإلكترونية.
- قم بتقديم طلب “ترخيص مشروع إنتاج زراعي” وإرفاق المخططات الفنية والدراسة الاقتصادية.
- يمكنك أيضاً التقديم على طلب تمويل عبر صندوق التنمية الزراعية لدعم تكاليف التأسيس والتقنيات الحديثة.

رؤية الخبراء: فرص النمو والتحديات
أوضح المختص في زراعة وإنتاج التوت، أحمد السواجي، أن هذا القطاع يمثل فرصة ذهبية للمستثمرين الشباب، وأكد أن التحديات المتمثلة في تكاليف التأسيس الأولي يمكن تجاوزها عبر الدعم الحكومي والتحول للزراعة الذكية، وأشار إلى أن التوت الطازج المنتج محلياً أصبح ينافس المستورد في الطعم والجودة، مما يجعله مكوناً أساسياً في قطاع “الهوريكا” (المطاعم والفنادق) بالمملكة.
الأسئلة الشائعة حول زراعة التوت في السعودية
ما هو العائد الاقتصادي المتوقع لمشاريع التوت؟يعتبر التوت من المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية نظراً لارتفاع سعر الكيلو في السوق المحلي وقلة المعروض من المنتج الوطني الطازج مقارنة بالمستورد.
ما هي أفضل أنواع التوت للزراعة في القصيم؟التوت الأسود (بلاك بيري) أثبت كفاءة عالية جداً في الإنتاج، يليه التوت الأزرق (بلوبيري) الذي يحتاج لعناية تقنية أدق.
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة البيئة والمياه والزراعة
- فرع وزارة الزراعة بمنطقة القصيم


