أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، عن جاهزية الولايات المتحدة لبدء جولة المفاوضات المرتقبة مع الجانب الإيراني في العاصمة الباكستانية “إسلام آباد”، وأكد فانس أن واشنطن تترقب بوادر “حسن نية” حقيقية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الإدارة الأمريكية لن تسمح بأي محاولات للمماطلة أو الالتفاف السياسي.
| البند | تفاصيل مفاوضات إسلام آباد (أبريل 2026) |
|---|---|
| تاريخ الانطلاق | اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 |
| مقر الاجتماعات | العاصمة الباكستانية (إسلام آباد) |
| الوفد الأمريكي | برئاسة جي دي فانس، وعضوية ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر |
| الوفد الإيراني | بقيادة محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي |
| أبرز الملفات | فتح مضيق هرمز، الملف النووي، وتوسيع الهدنة لتشمل لبنان |
تحذيرات “فانس” وتوجيهات ترامب الصارمة
وفي تصريحات صحفية أدلى بها قبيل بدء المباحثات، وجه نائب الرئيس الأمريكي رسالة شديدة اللهجة للجانب الإيراني، قائلاً: “إذا حاول الإيرانيون المناورة فسيرون أن فريقنا التفاوضي لن يكون متجاوباً معهم”، وأوضح فانس أن الوفد الأمريكي وصل إلى باكستان وهو يحمل “توجيهات واضحة للغاية” من الرئيس دونالد ترامب، تهدف إلى رسم مسار حاسم للمحادثات يضمن مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
وأشار فانس إلى أن واشنطن ستختبر مدى جدية طهران في الالتزام بأسس التفاوض السليم، مؤكداً أن “اليد الممدودة” للتعاون مشروطة بإثبات التزام إيراني كامل ببنود التهدئة، خاصة فيما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز ووقف التصعيد الإقليمي.
كواليس مفاوضات إسلام آباد 2026
تأتي هذه المفاوضات في ظل إجراءات أمنية مشددة تشهدها العاصمة الباكستانية، حيث أعلنت السلطات المحلية عطلة رسمية لتأمين الوفود المشاركة، ويسعى الوسطاء الباكستانيون إلى تحويل الهدنة المؤقتة التي بدأت قبل أيام إلى اتفاق سلام دائم ينهي حالة التوتر التي عصفت بالمنطقة مطلع عام 2026.
وتشير التقارير الدبلوماسية إلى أن الملف النووي الإيراني سيكون على رأس الطاولة، حيث تصر إدارة ترامب على ضرورة تسليم طهران لمخزونها من الوقود النووي المخصب كشرط أساسي لتخفيف العقوبات الاقتصادية، وهو ما يمثل نقطة الخلاف الجوهرية في هذه الجولة.
الأسئلة الشائعة حول مفاوضات واشنطن وطهران
لماذا تم اختيار إسلام آباد مقراً للمفاوضات؟
لعبت باكستان دور الوسيط الرئيسي في التوصل إلى هدنة الأسبوع الماضي، وتحظى بقبول الطرفين كموقع محايد لاستضافة هذه المحادثات رفيعة المستوى التي تعد الأولى من نوعها بهذا المستوى منذ عقود.
ما هي مطالب الرئيس ترامب الأساسية في هذه الجولة؟
تتركز مطالب الإدارة الأمريكية على ثلاثة محاور: الإغلاق الكامل للملف النووي العسكري، ضمان الفتح الدائم وغير المشروط لمضيق هرمز، ووقف دعم الفصائل المسلحة في المنطقة بما يضمن أمن إسرائيل ودول الخليج.
هل تشمل المفاوضات الوضع في لبنان؟
بينما تصر إيران على إدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد واشنطن أن مسار التفاوض اللبناني-الإسرائيلي منفصل، ومن المقرر أن تنطلق مباحثات خاصة به في واشنطن الأسبوع المقبل على مستوى السفراء.
- البيت الأبيض (White House)
- وزارة الخارجية الأمريكية





