رهن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، العودة إلى مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة تحقيق خطوات ملموسة على أرض الواقع، مشدداً على أن طهران لن تقبل بوعود شفهية دون تنفيذ الالتزامات السابقة.
شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
أكد “قاليباف” في تصريحات رسمية أن الموقف الإيراني ثابت حيال ضرورة تنفيذ إجراءين أساسيين تم الاتفاق عليهما مسبقاً كبادرة حسن نية قبل الجلوس إلى طاولة الحوار مجدداً، وتتمثل هذه الشروط في الآتي:
| الشرط الأساسي | تفاصيل المطلب الإيراني |
|---|---|
| وقف إطلاق النار في لبنان | الإنهاء الفوري والكامل لكافة العمليات القتالية لضمان استقرار المنطقة. |
| تحرير الأصول المجمدة | الإفراج الكامل عن الأموال الإيرانية المحتجزة في الخارج والوفاء بالالتزامات المالية السابقة. |
تفاصيل الموقف الإيراني وآلية التنفيذ
أوضح رئيس البرلمان الإيراني، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن هذه الخطوات لا تُعد شروطاً تعجيزية أو جديدة، بل هي استحقاقات قائمة بناءً على تفاهمات سابقة، وأشار إلى النقاط الجوهرية التالية:
- رفض التفاوض المشروط: التنبيه على عدم الجلوس لطاولة المفاوضات ما لم يتم الوفاء بالتعهدات القائمة فعلياً.
- الوفاء بالالتزامات المالية: اعتبار تحرير الأموال المحتجزة معياراً لجدية الإدارة الأمريكية في أي حوار ديبلوماسي مستقبلي.
- الاستقرار الإقليمي: ربط أي تقدم سياسي بوقف التصعيد العسكري في الأراضي اللبنانية.
سياق التصريحات وتصاعد التوترات الميدانية
تأتي تصريحات قاليباف في توقيت حساس من العام 2026، حيث تشهد المنطقة تصعيداً مستمراً في الأعمال القتالية، وسط تعثر الجهود الدولية للتوصل إلى صيغة نهائية لوقف إطلاق النار، ويشير الموقف الإيراني إلى رغبة طهران في تحويل الالتزامات الدولية إلى أفعال واقعية قبل الانخراط في أي عملية سياسية جديدة، في ظل ترقب دولي لما ستسفر عنه التحركات الديبلوماسية في الأسابيع المقبلة.
الأسئلة الشائعة حول شروط المفاوضات الإيرانية
ما هي شروط باقر قاليباف لبدء المحادثات مع أمريكا؟
حدد قاليباف شرطين هما: الوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان، وتحرير كافة الأصول المالية الإيرانية المجمدة في الخارج كخطوة تسبق أي حوار.
هل هناك موعد محدد لبدء هذه المفاوضات؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث لا تزال طهران ترهن ذلك بتنفيذ شروطها المعلنة اليوم الجمعة 10 أبريل 2026.
ما هو موقف إيران من الوعود الأمريكية الحالية؟
تؤكد إيران عبر رئيس برلمانها أنها ترفض الوعود الشفهية وتطالب بإجراءات ملموسة على الأرض، خاصة فيما يتعلق بالملف المالي والوضع العسكري في لبنان.





