رهن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، انطلاق جولة المفاوضات المرتقبة بين طهران وواشنطن بتنفيذ التزامين أساسيين، واصفاً إياهما بإجراءات “متفق عليها مسبقاً”، وأكد قاليباف عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن بلاده لن تشرع في المحادثات قبل تحقيق شرطين جوهريين هما الوقف الفوري لإطلاق النار في الأراضي اللبنانية، والإفراج الفعلي عن الأصول المالية الإيرانية المجمدة لدى الخارج.
وفي ذات السياق، شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها، خاصة فيما يتعلق بإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف العمليات العسكرية ووقف الهجمات الإسرائيلية، معتبراً أن أي تفاوض بمعزل عن هذه الملفات لن يكون ذا جدوى في الوقت الراهن.
تفاصيل وموعد المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد
بناءً على المبادرة الباكستانية الأخيرة، تم وضع إطار أولي للمفاوضات التي تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة، وفيما يلي أبرز تفاصيل الأجندة المعلنة:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| مكان الانعقاد | العاصمة الباكستانية – إسلام آباد |
| الأطراف المشاركة | وفود رفيعة المستوى من الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية |
| مدة الهدنة المقترحة | أسبوعان (بدأت فعلياً منذ فجر الأربعاء 8 أبريل 2026) |
| أجندة المحادثات | خفض التصعيد الإقليمي، ملف الأصول المجمدة، ومستقبل العمليات العسكرية |
تحذيرات أمريكية من “المناورة” وموقف فانس
في المقابل، حملت التصريحات الأمريكية نبرة حذرة؛ حيث وجه نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، تحذيراً مباشراً لإيران من محاولة “الخداع” خلال المفاوضات، وأشار فانس، قبيل توجهه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إلى أن الإدارة الأمريكية مستعدة لمد يد الحوار إذا أثبتت طهران جديتها.
وأوضح فانس للصحفيين في واشنطن: “نتطلع لمفاوضات إيجابية، ولكن إذا حاول الجانب الإيراني التحايل، فسيجد فريقاً تفاوضياً غير متجاوب”، مؤكداً أن الاستعداد الأمريكي للحوار مشروط بـ “حسن النية” والالتزام بما سيتم طرحه على طاولة البحث.
تضارب الأنباء حول نطاق “هدنة الأسبوعين”
شهدت الساعات الماضية حالة من الغموض السياسي حول شمول لبنان بالهدنة المؤقتة التي أعلنت عنها باكستان فجر الأربعاء الماضي (8 أبريل 2026) لمدة أسبوعين، وبينما صرح رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بأن الهدنة تغطي الجبهة اللبنانية، جاء النفي من أعلى المستويات في واشنطن.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه فانس أن الاتفاق الحالي لا يشمل لبنان بشكل مباشر، مما أثار تساؤلات حول النطاق الجغرافي الفعلي للتهدئة، ومع ذلك، كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن ممارسة ترامب ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لتقليص العمليات الجوية على لبنان، وهو ما أعقبه إعلان الأخير عن توجيهات ببدء محادثات مع السلطات اللبنانية لبحث آليات التهدئة.
الأسئلة الشائعة حول مفاوضات إيران وأمريكا 2026
ما هي شروط إيران الأساسية لبدء المفاوضات؟
تشترط إيران أمرين لا تنازل عنهما: الأول هو الوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان، والثاني هو الإفراج عن كافة الأصول المالية الإيرانية المجمدة في الخارج قبل الجلوس على طاولة المفاوضات.
هل تشمل الهدنة الحالية الجبهة اللبنانية؟
هناك تضارب في الأنباء؛ فبينما تؤكد باكستان (الوسيط) شمولها للبنان، تنفي الإدارة الأمريكية ذلك رسمياً، مؤكدة أن الاتفاق الحالي يركز على مسارات أخرى، رغم وجود ضغوط لتقليص العمليات العسكرية هناك.
أين ستُعقد المفاوضات ومن سيحضرها؟
من المقرر عقد المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بحضور وفود دبلوماسية رفيعة المستوى، وبإشراف مباشر من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ومسؤولين إيرانيين بتمثيل وزاري.
المصادر الرسمية للخبر:
- الحساب الرسمي لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة (X).
- تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للصحفيين في واشنطن.
- البيان الرسمي الصادر عن رئاسة الوزراء الباكستانية حول مبادرة الهدنة.

