كشف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، عن تفاصيل مشاركة خبراء عسكريين من بلاده في عمليات ميدانية واسعة أسفرت عن إسقاط طائرات إيرانية مسيّرة في عدد من دول الشرق الأوسط، وأوضح زيلينسكي، خلال لقاء صحفي حُظر نشره حتى اليوم، أن هذه العمليات تمت باستخدام أنظمة اعتراض حديثة طورتها كييف ميدانياً، مشدداً على أن الدور الأوكراني تجاوز المهام التدريبية إلى الدعم القتالي المباشر لبناء منظومات دفاعية قادرة على التصدي الفعلي للهجمات.
وفيما يلي ملخص لأبرز تفاصيل التعاون العسكري الأوكراني في المنطقة وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة اليوم:
| الدول المشاركة | نوع التهديد المرصود | المكاسب الاستراتيجية لأوكرانيا |
|---|---|---|
| السعودية، قطر، الإمارات، الأردن | طائرات “شاهد” الانتحارية (إيرانية الصنع) | إمدادات نفطية حيوية لتأمين احتياجات الطاقة |
| قواعد عسكرية في المنطقة | موجات هجمات مسيّرة متزامنة | أنظمة اعتراض متطورة لحماية البنية التحتية في كييف |
| وحدات الدفاع الجوي المحلية | تطوير أنظمة الرصد المبكر | دعم مالي مباشر واتفاقيات اقتصادية لتعزيز الصمود |
تفاصيل العمليات الأوكرانية وتدمير “المسيّرات” في المنطقة
أكد الرئيس الأوكراني نجاح قواته في اعتراض وتدمير طائرات من طراز “شاهد” الإيرانية، مشيراً إلى أن هذا النشاط العسكري لم يقتصر على دولة واحدة بل شمل دولاً عدة في المنطقة، وأوضح أن القوات الأوكرانية عملت على تدريب الكوادر المحلية في دول مثل السعودية وقطر والإمارات على كيفية التعامل مع أنظمة الاعتراض المتطورة التي أثبتت كفاءتها في الحرب الأوكرانية.
وصرح زيلينسكي قائلاً: “هل دمّرناها؟ نعم، فعلنا، وهل فعلنا ذلك في دولة واحدة فقط؟ كلا، في عدة دول”، مشيراً إلى أن الخبرة الأوكرانية في التعامل مع السلاح الإيراني أصبحت مطلباً دولياً بعد أن تم اختبارها وتطويرها في مواجهة آلاف المسيّرات التي استهدفت المدن الأوكرانية.
المكاسب الاستراتيجية: نفط وأنظمة دفاعية مقابل الخبرة
وفي إطار توضيح العوائد التي تجنيها كييف من هذا التعاون العسكري الإقليمي، أشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا تحصل على مزايا متنوعة مقابل دعمها وخبراتها، وتشمل هذه المزايا:
- حماية البنية التحتية: الحصول على أنظمة اعتراض مخصصة لحماية منشآت الطاقة الأوكرانية من الهجمات الروسية.
- الدعم المالي: إبرام ترتيبات مالية واتفاقيات اقتصادية لدعم ميزانية الدولة في ظل الظروف الراهنة.
- أمن الطاقة: تأمين إمدادات نفطية حيوية من دول المنطقة لتعويض النقص الناتج عن استهداف المنشآت النفطية.
مصير الوحدات الأوكرانية في ظل التهدئة الإقليمية
وعلى صعيد استمرارية التواجد العسكري، شدد زيلينسكي اليوم على أن وحدات المسيّرات الأوكرانية ستبقى مرابطة في المنطقة، ولن تتأثر باتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، يأتي هذا التصريح ليؤكد استقلالية الدور الأوكراني في المنطقة وارتباطه باتفاقيات ثنائية مباشرة تهدف لتطوير القدرات الدفاعية للدول الشريكة.
يُذكر أن كييف كانت قد أرسلت في وقت سابق العشرات من المتخصصين في وحدات مكافحة الطائرات المسيّرة إلى دول في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب موجات من الهجمات التي شنتها طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت مواقع مختلفة، مما جعل الخبرة الأوكرانية في التعامل مع هذا النوع من السلاح ركيزة أساسية للأمن الإقليمي في عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول التواجد العسكري الأوكراني بالمنطقة
ما هي الدول التي يتواجد فيها الخبراء الأوكرانيون حالياً؟
وفقاً للتقارير الرسمية، يتواجد الخبراء في السعودية، وقطر، والإمارات، بالإضافة إلى فرق فنية في الأردن تعمل بالتنسيق مع القواعد الدولية.
هل ستنسحب القوات الأوكرانية بعد اتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران؟
أكد الرئيس زيلينسكي اليوم 10 أبريل 2026 أن الوحدات الأوكرانية ستبقى في المنطقة لمواصلة تطوير الأنظمة الدفاعية، ولن ترحل بموجب اتفاق التهدئة المؤقت.
ما الذي تستفيده دول المنطقة من الخبرة الأوكرانية؟
تستفيد الدول من “الخبرة الميدانية الحية” في إسقاط مسيّرات “شاهد” وتطوير أنظمة رصد واعتراض قادرة على التعامل مع أسراب المسيّرات الانتحارية.
- الموقع الرسمي للرئاسة الأوكرانية (نص عادي)
- وكالة الأنباء الفرنسية AFP
- بيانات وزارة الدفاع الأوكرانية الصادرة في 10 أبريل 2026

