الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال علي يوسف حرشي سكرتير الأمين العام لحزب الله في غارة جوية على بيروت

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان رسمي اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، عن تمكن القوات الجوية من اغتيال “علي يوسف حرشي”، الذي يشغل منصب سكرتير الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وذلك خلال غارة جوية دقيقة استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت ليل أمس وفجر اليوم.

ويأتي هذا التطور في ظل موجة تصعيد هي الأعنف منذ أشهر، حيث كثف الطيران الإسرائيلي غاراته على معاقل الحزب وبنيته التحتية في مختلف الأراضي اللبنانية.

ملخص التصعيد الميداني (10 أبريل 2026)

البند التفاصيل
المستهدف الرئيسي علي يوسف حرشي (سكرتير ومستشار نعيم قاسم)
نطاق العمليات بيروت، سهل البقاع، وجنوب لبنان
كثافة الغارات 100 موقع عسكري خلال 10 دقائق فقط
حصيلة الضحايا أكثر من 250 قتيلاً خلال 24 ساعة

تفاصيل الدور القيادي لعلي حرشي

أوضحت التقارير العسكرية أن “علي يوسف حرشي” لم يكن مجرد كادر إداري داخل الهيكل التنظيمي، بل كان يضطلع بمهام حساسة ومحورية جعلته هدفاً استراتيجياً، وأبرزها:

  • العمل كمستشار شخصي ومقرب جداً من زعيم الحزب نعيم قاسم، كونه ابن شقيقه.
  • إدارة المكتب الخاص بالأمين العام والإشراف الكامل على ملف تأمينه وتحركاته.
  • لعب دور مركزي في التنسيق بين القيادة العليا والدوائر التنفيذية والميدانية للحزب.

عمليات استهداف البنية التحتية وخطوط الإمداد

بالتزامن مع عملية الاغتيال، شنت المقاتلات الإسرائيلية هجمات واسعة النطاق استهدفت العمق اللبناني، وتركزت العمليات على ثلاثة محاور رئيسية:

1، المعابر الاستراتيجية: استهداف معبرين حيويين يُستخدمان لنقل الوسائل القتالية والقذائف الصاروخية من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه، في محاولة لقطع خطوط الإمداد.

2، المخازن والقيادة: تدمير نحو 10 مستودعات للأسلحة ومنصات إطلاق صواريخ، بالإضافة إلى مقرات قيادة ميدانية في جنوب لبنان كانت تستخدم لإدارة العمليات الهجومية.

3، الضربة الخاطفة: تنفيذ غارات منسقة استهدفت أكثر من 100 مركز قيادة وموقع عسكري في بيروت وسهل البقاع والجنوب خلال زمن قياسي لم يتجاوز 10 دقائق.

التصعيد الميداني وحصيلة الضحايا

سجلت الساعات الـ 24 الماضية اليوم الأكثر دموية منذ اندلاع المواجهات في مارس الماضي؛ حيث أسفرت الغارات المكثفة عن مقتل أكثر من 250 شخصاً، وجاء هذا التصعيد بعد استئناف حزب الله رشقاته الصاروخية تجاه شمال إسرائيل، عقب توقف قصير كان يهدف لتمهيد الطريق لمفاوضات وقف إطلاق النار التي تعثرت مؤخراً.

الموقف السياسي ومصير الهدنة

وعلى الصعيد الدبلوماسي، ألقت هذه التطورات بظلال من الشك على فرص نجاح التهدئة، وفي هذا السياق، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن التوصل إلى أي اتفاق مع الولايات المتحدة مرهون بشكل أساسي بوقف إطلاق النار في لبنان، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي وتداخل الملفات الإقليمية بين طهران وواشنطن وبيروت.

يُذكر أن حدة الصراع قد تصاعدت بشكل غير مسبوق اليوم 10 أبريل 2026، مما دفع إسرائيل لشن حملة جوية وبرية واسعة النطاق تستهدف تقويض القدرات العسكرية لحزب الله على كافة الجبهات، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.

الأسئلة الشائعة حول أحداث لبنان اليوم

س: من هو علي يوسف حرشي الذي تم اغتياله؟
ج: هو سكرتير الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وابن شقيقه، وكان يعد من الدائرة الضيقة جداً لصنع القرار والمسؤول عن أمن القيادة.

س: ما هي حصيلة القتلى في غارات اليوم 10 أبريل؟
ج: تجاوزت الحصيلة 250 قتيلاً نتيجة سلسلة غارات مكثفة استهدفت 100 موقع في وقت واحد.

س: هل توقفت مفاوضات وقف إطلاق النار؟
ج: المفاوضات تشهد تعثراً كبيراً بعد التصعيد الأخير، حيث تربط إيران التهدئة باتفاقات أوسع مع واشنطن، بينما تستمر العمليات العسكرية على الأرض.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (أفيخاي أدرعي).
  • تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x