الإمارات تؤكد أمام القمة العالمية للصحة الواحدة أن استهداف المنطقة بآلاف المسيرات والصواريخ يمثل حرباً على كل أسرة

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، تحذيراً شديد اللهجة أمام القادة الدوليين في “القمة العالمية للصحة الواحدة” المنعقدة بمدينة ليون الفرنسية، وأكدت الدولة أن الهجمات الإقليمية غير القانونية والمستفزة تحمل تداعيات خطيرة تتجاوز الحدود السياسية لتضرب الصحة العالمية، والأنظمة الغذائية، والتوازن البيئي بشكل مباشر.

وقد شارك معالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة، في القمة نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله-، في المحفل الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبحضور أكثر من 30 وزيراً ورؤساء دول، في خطوة هي الأولى من نوعها التي يجتمع فيها القادة تحت مظلة “الصحة الواحدة” لعام 2026.

المجال المتضرر تداعيات الاعتداءات (حسب البيان الإماراتي)
الأمن الصحي تهديد البنية التحتية الطبية وانتشار الأوبئة نتيجة التلوث.
الأمن الغذائي تعطيل سلاسل الإمداد ورفع أسعار الغذاء والطاقة عالمياً.
البيئة تلوث الهواء والتربة نتيجة استخدام أكثر من 2700 طائرة مسيّرة وصاروخ.
البنية التحتية استهداف المنشآت المدنية الحيوية وتهديد سبل عيش المدنيين.

تداعيات الهجمات الإقليمية على البنية التحتية وسلاسل الإمداد

خلال مداخلته الرسمية، أدان الصايغ بأشد العبارات الاستهدافات التي طالت المنطقة، موضحاً حجم الضرر الناتج عن التصعيد الإقليمي المستمر، وأشار إلى أن رصد أكثر من 2700 طائرة مسيّرة وصاروخ استهدفت المنطقة لا يمثل تهديداً عسكرياً فحسب، بل هو “حرب على كل أسرة” تعتمد على استقرار تدفقات الطاقة والغذاء بأسعار معقولة.

رؤية “الصحة الواحدة”: ترابط الإنسان والحيوان والبيئة

شددت دولة الإمارات على أن صحة الإنسان والحيوان والبيئة منظومة واحدة لا تتجزأ، وأن أي خلل في أحد هذه الأنظمة نتيجة النزاعات المسلحة ينعكس فوراً على البقية، وطالب الوزير الصايغ بضرورة تبني نهج تكاملي يرتكز على الوقاية الاستباقية لتعزيز الأمن الصحي العالمي، وتوسيع نطاق “الصحة الواحدة” ليشمل مكافحة تلوث الهواء كعامل رئيسي للأمراض المزمنة، مع الاعتماد على العلم والحوكمة الفعالة لمواجهة المخاطر العابرة للحدود.

تحركات دبلوماسية وتعاون دولي رفيع المستوى

شهدت القمة حراكاً دبلوماسياً إماراتياً واسعاً اليوم، حيث شارك الصايغ في مأدبة غداء رسمية استضافها الرئيس الفرنسي لبحث الأولويات الصحية المشتركة، بحضور رؤساء غانا وبوتسوانا، ورئيس وزراء كمبوديا، ورئيس مجلس النواب المغربي، كما عقد الوزير سلسلة من الاجتماعات الثنائية لتعزيز التعاون الصحي مع وفود كل من إندونيسيا، إيطاليا، وجمهورية كوريا.

وفي ختام المشاركة، أعلن الصايغ رسمياً تأييد الإمارات لإعلان “الصحة الواحدة وما بعدها”، مؤكداً التزام الدولة بتطوير حلول عملية تدمج بين أولويات الصحة والمناخ، ومثمناً جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومواقفه المتضامنة مع دولة الإمارات في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

الأسئلة الشائعة حول تحذيرات الإمارات في قمة ليون

ما هي قمة “الصحة الواحدة” التي شاركت فيها الإمارات؟

هي قمة عالمية عُقدت في مدينة ليون بفرنسا بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون، تهدف إلى الربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة لمواجهة الأوبئة والتهديدات الصحية العالمية بشكل متكامل.

لماذا ربطت الإمارات بين الهجمات العسكرية والصحة العامة؟

لأن الهجمات بالصواريخ والمسيّرات تؤدي إلى تدمير البنية التحتية الصحية، وتلوث البيئة والهواء، وتعطل وصول الغذاء والدواء، مما يخلق أزمات صحية طويلة الأمد تتجاوز مناطق النزاع.

ما هو موقف الإمارات الرسمي من إعلان “الصحة الواحدة”؟

أعلنت الإمارات تأييدها الكامل للإعلان، مؤكدة التزامها بالتعاون الدولي والبحث العلمي لتعزيز الوقاية الصحية ودمج ملفات المناخ مع الصحة العامة لضمان أمن المجتمعات.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة أنباء الإمارات (وام)
  • وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة الإمارات

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x