علماء جامعة أكسفورد يطورون تقنية ذكاء اصطناعي تتنبأ بقصور القلب قبل 5 سنوات من ظهور الأعراض

في إنجاز طبي يتصدر المشهد الصحي العالمي اليوم السبت 11 أبريل 2026، كشفت أحدث التقارير العلمية عن نجاح فريق بحثي من جامعة أكسفورد البريطانية في تطوير تقنية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة المقطعية للقلب، تهدف هذه التقنية إلى رصد التغيرات الطفيفة في الأنسجة الدهنية المحيطة بالقلب، مما يسمح بالتنبؤ بحدوث “قصور القلب” قبل خمس سنوات كاملة من بدء ظهور الأعراض السريرية.

ويعد هذا الابتكار نقلة نوعية في التدخل الطبي المبكر، حيث يمنح الأطباء نافذة زمنية كافية لوضع خطط علاجية وقائية قبل تدهور الحالة الصحية للمريض، وهو ما يتماشى مع التوجهات العالمية لعام 2026 في تعزيز الرعاية الصحية الرقمية.

المعيار التشخيص التقليدي تقنية الذكاء الاصطناعي (2026)
المدى الزمني للتنبؤ عند ظهور الأعراض قبل 5 سنوات من الإصابة
دقة النتائج تعتمد على الرؤية البشرية 86% دقة تنبؤية
مستوى الخطورة تقييم عام تحديد آلي دقيق للفئات الأكثر عرضة

آلية العمل: رصد الالتهابات الخفية بدقة فائقة

أوضحت الدكتورة سونيا بابو نارايان، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن الابتكار يعتمد على كشف علامات تحذيرية غير مرئية للعين البشرية عبر الاختبارات التقليدية، وتتمثل تفاصيل التقنية في الآتي:

  • كشف الالتهاب: رصد التغيرات الدقيقة في الدهون المحيطة بالقلب، والتي تعتبر المؤشر الأول لوجود التهاب في العضلة القلبية.
  • المحرك الرئيسي: تحديد الالتهاب باعتباره المسبب الأساسي الذي يؤدي لاحقاً إلى قصور وظائف القلب.
  • التحليل الآلي: قدرة النظام على تحديد مستوى الخطورة لكل مريض بشكل آلي تماماً ودون الحاجة لتدخل بشري مباشر.

نتائج الدراسة: دقة تصل إلى 86% في التنبؤ

أظهرت النتائج المخبرية والميدانية للدراسة أرقاماً تعكس كفاءة هذه التقنية في تحسين جودة الرعاية الصحية، ومن أبرزها أن الأشخاص الذين صنفهم الذكاء الاصطناعي ضمن فئة “الخطر المرتفع” كانوا أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب بـ 20 مرة مقارنة بغيرهم، كما أشارت البيانات إلى أن احتمال إصابة شخص من كل 4 أشخاص (ضمن الفئة المصنفة) بالمرض خلال 5 سنوات، مع تسجيل التقنية دقة تنبؤية عالية بلغت 86%.

مستقبل الرعاية الصحية والوقاية الاستباقية

يسعى الباحثون بحلول منتصف عام 2026 إلى تعميم هذه التقنية لتصبح جزءاً من فحوصات الصدر الروتينية، ويهدف هذا التوجه إلى تغيير استراتيجية التعامل مع أمراض القلب من “التشخيص المتأخر” إلى “الوقاية الاستباقية”، مما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى وتخفيف الأعباء التشغيلية على المستشفيات من خلال تقليل حالات الطوارئ الناتجة عن قصور القلب المفاجئ.

الأسئلة الشائعة حول تقنية التنبؤ بقصور القلب

هل التقنية متاحة حالياً في جميع المستشفيات؟
بدأ تطبيق التقنية بشكل تجريبي في عدد من المراكز الطبية المتقدمة في بريطانيا، ومن المتوقع توسعها عالمياً خلال الفترة القادمة من عام 2026 بعد اعتمادها النهائي من الهيئات الصحية الدولية.

كيف يمكن للمريض الاستفادة من هذا التحليل؟
يتم التحليل عبر صور الأشعة المقطعية العادية التي يخضع لها المريض، حيث يقوم نظام الذكاء الاصطناعي بمعالجة البيانات الموجودة مسبقاً دون الحاجة لإجراءات إضافية معقدة.

ما هي الخطوة التالية إذا كشف التحليل عن خطر الإصابة؟
يتم توجيه المريض فوراً لبرامج وقائية تشمل تعديل نمط الحياة، واستخدام أدوية مضادة للالتهابات، ومراقبة دورية لصيقة لمنع وصول الحالة إلى مرحلة القصور.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x