تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم، السبت 11 أبريل 2026، انطلاق جولة مفاوضات مفصلية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يمر فيه النظام الإيراني بواحدة من أعقد أزماته الداخلية نتيجة تصدعات عميقة في هرم السلطة وفقدان قيادات الصف الأول.
| البند | تفاصيل الجولة التفاوضية (أبريل 2026) |
|---|---|
| المناسبة | مفاوضات السلام الإيرانية الأمريكية (بعد هدنة الأسبوعين) |
| المكان | إسلام آباد – جمهورية باكستان الإسلامية |
| رئيس الوفد الأمريكي | جيه دي فانس (نائب الرئيس الأمريكي) |
| أبرز الملفات | إعادة فتح مضيق هرمز، البرنامج النووي، والمنظومات الصاروخية |
أزمة “صناعة القرار” في طهران اليوم
كشفت تقارير إعلامية دولية اليوم السبت عن تصدعات عميقة تضرب هيكل النظام الإيراني، إثر فقدان معظم قيادات الصف الأول في المواجهات العسكرية الأخيرة، وتأتي هذه الخلافات في وقت حساس تحاول فيه طهران إعادة ترتيب أوراقها السياسية بعد الضربات الجوية التي استهدفت مراكز القوة منذ نهاية فبراير الماضي.
برزت الخلافات بشكل علني حول تشكيل وصلاحيات الوفد الإيراني المتوجه إلى إسلام آباد، ووفقاً لمصادر مطلعة، يشهد الداخل الإيراني صراعاً بين تيارين:
- جناح الحرس الثوري: بقيادة أحمد وحيدي، الذي يسعى لتقليص صلاحيات المفاوضين المدنيين وضمان عدم المساس بالبرنامج الصاروخي.
- الجناح الدبلوماسي والبرلماني: ويمثله رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، اللذان يواجهان ضغوطاً لتقديم تنازلات تضمن وقف العمليات العسكرية.
لغز غياب مجتبى خامنئي ومصير القيادة
لا يزال الغموض يكتنف الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد “مجتبى خامنئي”، الذي لم يظهر علانية منذ إعلان توليه المنصب خلفاً لوالده، ورغم صدور رسائل مكتوبة منسوبة إليه، إلا أن عدم ظهوره بالصوت والصورة منذ إصابته المفترضة في الغارة التي استهدفت مقر المرشد في طهران، أثار تساؤلات كبرى حول من يدير دفة الحكم فعلياً.
وتشير التقارير إلى أن مقتل “علي لاريجاني”، الذي كان يعد الرجل القوي في المجلس الأعلى للأمن القومي، قد ترك فراغاً كبيراً زاد من حدة التخبط في اتخاذ القرار المصيري بشأن الاتفاق مع واشنطن.
التهديدات الأمريكية: “المضيق سيُفتح قريباً”
من جانبه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن خيار القوة لا يزال قائماً وبقوة، وفي تصريحات صحفية قبيل مغادرته واشنطن، أكد ترامب على النقاط التالية:
- الاستعداد العسكري: جاري تحميل السفن الأمريكية بأحدث الذخائر والأسلحة المتطورة استعداداً لأي فشل في المسار السياسي.
- مضيق هرمز: تعهد ترامب بفتح المضيق أمام الملاحة الدولية “سواء بتعاون إيران أو بدونه”، مؤكداً أن هذا الملف غير قابل للتسويف.
- الخط الأحمر: حصر ترامب “الاتفاق الجيد” في شرط أساسي يمثل 99% من المطالب الأمريكية وهو: “لا سلاح نووي إيراني للأبد”.
يُذكر أن مضيق هرمز يعد شريان الطاقة العالمي، حيث يمر عبره نحو 20% من إجمالي استهلاك النفط الخام في العالم، ويمثل فتحه أولوية قصوى لاستقرار الأسواق العالمية التي تضررت من التصعيد الأخير في المنطقة.
الأسئلة الشائعة حول مفاوضات إسلام آباد 2026
من يقود المفاوضات من الجانب الأمريكي؟
يقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس “جيه دي فانس” بتكليف مباشر من الرئيس دونالد ترامب.
ما هو المطلب الأساسي للولايات المتحدة في هذه الجولة؟
المطلب الأساسي هو ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي للأبد، بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام الملاحة الدولية.
لماذا يغيب مجتبى خامنئي عن المشهد؟
لم تصدر أي بيانات رسمية توضح سبب غيابه، لكن التقارير تشير إلى إصابته في غارة جوية استهدفت طهران في وقت سابق من هذا العام، مما يثير شكوكاً حول قدرته على ممارسة مهامه.





