وصل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم السبت 11 أبريل 2026، على رأس وفد ضخم يضم 71 مسؤولاً من كبار القيادات السياسية والاقتصادية والأمنية، تمهيداً لبدء جولة محادثات دبلوماسية مرتقبة مع الجانب الأمريكي تحت رعاية مباشرة من الدولة المضيفة.
تشكيلة الوفد الإيراني: ثقل سياسي واقتصادي وأمني
تعكس قائمة الوفد المرافق لـ “قاليباف” الأهمية الاستراتيجية القصوى لهذه الجولة من المباحثات، حيث ضمت نخبة من أبرز صناع القرار في طهران لضمان تغطية كافة الملفات العالقة، وجاءت أبرز الأسماء كما يوضح الجدول التالي:
| المسؤول | المنصب الحالي |
|---|---|
| عباس عراقجي | وزير الخارجية الإيراني |
| عبد الناصر همتي | محافظ البنك المركزي |
| علي أكبر أحمديان | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي |
| علي باقري كني | المفاوض النووي السابق |
| إسماعيل بقائي | المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية |
تصريحات قاليباف: “نوايا حسنة” مشروطة بالحذر
وفي أول تعليق رسمي له فور وصوله إلى الأراضي الباكستانية، أدلى قاليباف بتصريحات اتسمت بالتحفظ السياسي الشديد، حيث نقلت وكالة أنباء “فارس” قوله: “نحن هنا بنوايا حسنة، لكننا نفتقر تماماً للثقة في الجانب الآخر؛ فالتجارب التفاوضية السابقة مع الولايات المتحدة كانت دائماً ما تنتهي بالفشل وانتهاك الالتزامات ونقض العهود”.
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن طهران لن تبرم أي اتفاق إلا إذا أثبتت واشنطن استعداداً حقيقياً لضمان حقوق الشعب الإيراني كاملة، مشيراً إلى أن الوفد الضخم يهدف إلى صياغة تفاهمات شاملة لا تقبل التأويل.
تفاصيل موعد انطلاق المباحثات في إسلام آباد
من المقرر أن تنطلق الجلسة الافتتاحية لهذه المفاوضات الماراثونية وفق الأجندة المحددة تالياً:
- التوقيت: عصر اليوم السبت 11 أبريل 2026.
- الموقع: العاصمة الباكستانية، إسلام آباد.
- الهدف الرئيسي: محاولة كسر الجمود الدبلوماسي وتحويل التوافقات الأولية إلى إطار عمل لسلام دائم وشامل.
وتأتي هذه التحركات وسط حالة من الترقب الدولي الحذر، حيث يرى مراقبون أن الوساطة الباكستانية قد تمثل الفرصة الأخيرة لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه اللقاءات المباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي خلال الساعات القادمة.
الأسئلة الشائعة حول المفاوضات الإيرانية الأمريكية 2026
لماذا يضم الوفد الإيراني 71 مسؤولاً؟
يعكس حجم الوفد رغبة طهران في حسم ملفات متعددة في وقت واحد، تشمل الجوانب النووية، الاقتصادية (رفع العقوبات)، والأمنية، بحضور متخصصين من كل قطاع لضمان دقة الاتفاقات.
ما هو دور باكستان في هذه المفاوضات؟
تلعب إسلام آباد دور “المسهل” والوسيط المباشر، حيث تستضيف المحادثات وتعمل على تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن لكسر حالة انعدام الثقة التاريخية بين الطرفين.
هل هناك سقف زمني لهذه المباحثات؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لانتهاء هذه الجولة حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التوقعات تشير إلى استمرارها لعدة أيام في حال حدوث اختراق إيجابي في الجلسة الأولى اليوم.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء فارس (Fars News Agency)
- وزارة الخارجية الإيرانية
