كشفت تقارير استخباراتية وتحليلات رقمية حديثة، اليوم السبت 11 أبريل 2026، عن تورط مجموعة غامضة تطلق على نفسها اسم “حركة أصحاب اليمين” في تنفيذ سلسلة من الهجمات الممنهجة داخل القارة الأوروبية، وتُشير المؤشرات التقنية والميدانية إلى وجود بصمات قوية تؤكد تبعية هذه المجموعة للنظام الإيراني، ضمن ما يُعرف باستراتيجية “الإنكار المعقول”.
سلسلة الهجمات والمصالح المستهدفة في أوروبا 2026
وفقاً لما نقلته شبكة “سي إن إن” الأمريكية ومصادر أمنية أوروبية، فإن الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن عمليات تخريبية استهدفت مصالح حيوية، يوضحها الجدول التالي:
| الدولة المستهدفة | طبيعة الهجوم | الهدف |
|---|---|---|
| المملكة المتحدة | إضرام نيران عمدي | سيارات إسعاف تابعة للجالية الإسرائيلية |
| بلجيكا | تفجير عبوة ناسفة | محيط أحد الكنس اليهودية |
| فرنسا | محاولة هجوم فاشلة | فرع “بنك أوف أمريكا” |
تتبع الأثر: كيف فضح العالم الرقمي “أصحاب اليمين”؟
أوضح المركز الدولي لمكافحة الإرهاب (لاهاي) أن هذه الجماعة لم يكن لها أي وجود فعلي قبل تاريخ 9 مارس الماضي (2026)، وهو توقيت تزامن بدقة مع تصاعد التوترات الدبلوماسية بين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
وأشار “توماس رينارد”، مدير المركز، إلى أن تحليل البصمة الرقمية كشف عن تنسيق فائق الدقة بين حسابات الجماعة على منصتي “تليغرام” و”إكس” وبين القنوات الإعلامية الرسمية التابعة للمليشيات الموالية لإيران، هذا الترابط الزمني والتقني يعزز فرضية أن الجماعة مجرد “واجهة إلكترونية” (Front Group) وليست تنظيماً مستقلاً، صُممت لتنفيذ مهام قذرة بعيداً عن المساءلة الدولية المباشرة.
أدلة تقنية: أخطاء إملائية تكشف “هوية المنفذين”
لفت الخبراء التقنيون الانتباه إلى نقطة جوهرية في التحقيقات الجارية اليوم 11-4-2026، تتمثل في وجود أخطاء إملائية بدائية في اللغة العربية داخل شعارات ومقاطع فيديو الجماعة، ويرجح المحللون أن القائمين على هذه المنصات ليسوا من الناطقين بالعربية بطلاقة (ربما من القومية الفارسية)، وهو ما يتماشى مع نمط “الحرب الهجينة” التي تنتهجه إيران لتوفير طبقات من الوسطاء تمنحها قدرة الإنكار أمام المجتمع الدولي.
تصاعد التهديدات الإيرانية في العمق الأوروبي
من جانبها، أكدت مارثا تورنبول، مديرة المركز الأوروبي للتميز في مكافحة التهديدات الهجينة، أن التهديدات المرتبطة بالنظام الإيراني في أوروبا شهدت قفزة ملحوظة خلال عام 2026، وأوضحت أن العمليات لم تعد تقتصر على ملاحقة المعارضين السياسيين فحسب، بل امتدت لتشمل أهدافاً مدنية واقتصادية لزعزعة الاستقرار الداخلي في العواصم الأوروبية.
وتواصل سلطات مكافحة الإرهاب في السويد وهولندا وإسبانيا فحص الأجهزة الرقمية العائدة لمشتبه بهم تم اعتقالهم مؤخراً، ومن المتوقع أن تكشف نتائج الفحص الفني عن خيوط جديدة تربط غرف العمليات الإلكترونية في طهران بالخلايا النائمة في القارة العجوز.
الأسئلة الشائعة حول “حركة أصحاب اليمين”
ما هي حركة أصحاب اليمين؟
هي واجهة إلكترونية ومجموعة تخريبية ظهرت في مارس 2026، تُستخدم كغطاء لتنفيذ عمليات عدوانية إيرانية في أوروبا تحت شعار “الإنكار المعقول”.
كيف تم كشف صلة إيران بهذه الهجمات؟
عبر تحليل “البصمة الرقمية” التي أظهرت تنسيقاً مع إعلام المليشيات الإيرانية، بالإضافة إلى أخطاء لغوية في شعارات الجماعة تشير إلى أن المنفذين غير عرب.
هل هناك خطر على الجاليات العربية في أوروبا؟
التحقيقات تشير إلى أن الأهداف الحالية تتركز على المصالح الأمريكية والإسرائيلية، لكن السلطات الأوروبية رفعت حالة التأهب الأمني في كافة المرافق الحيوية لضمان سلامة الجميع.
- شبكة سي إن إن (CNN)
- المركز الدولي لمكافحة الإرهاب – لاهاي (ICCT)
- المركز الأوروبي للتميز في مكافحة التهديدات الهجينة



