شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، اليوم السبت 11 أبريل 2026 (الموافق 23 شوال 1447 هـ)، في أعمال النسخة التاسعة من مؤتمر المحيط الهندي المنعقد في جمهورية موريشيوس، وتأتي هذه المشاركة تحت شعار “الإشراف الجماعي على حوكمة المحيط الهندي”، لترسيخ رؤية الإمارات في حماية الممرات المائية الاستراتيجية وضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية.
| المادة الحيوية | نسبة التدفق عبر مضيق هرمز | الأهمية العالمية |
|---|---|---|
| الغاز الطبيعي | 25% | تأمين احتياجات الطاقة لأوروبا وآسيا |
| النفط الخام | 20% | المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي |
| المواد البتروكيماوية | 70% | تدخل في كافة الصناعات التحويلية |
| الأسمدة الزراعية | 33% | ركيزة أساسية للأمن الغذائي العالمي |
موقف حازم تجاه التهديدات في مضيق هرمز
أكد الشيخ شخبوط بن نهيان، في كلمته الرسمية التي ألقاها اليوم، أن دولة الإمارات ترفض بشكل قاطع استخدام الممرات المائية الدولية كأداة للضغط السياسي أو الابتزاز الاقتصادي، ووصف معاليه هذه الممارسات بأنها “أعمال عدائية” تضرب استقرار الاقتصاد العالمي في مقتل، مشدداً على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه أي محاولات لتعطيل حركة الملاحة.
وشدد الوزير الإماراتي على ضرورة تحميل الأطراف التي تهدد أمن الملاحة، وفي مقدمتها إيران، كامل التبعات القانونية والسياسية للاعتداءات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن التهديدات البحرية انتهاك صارخ للقانون الدولي لا يمكن التسامح معه.
تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار واتفاق “ترامب”
وفي سياق متصل، أوضح معاليه موقف الإمارات من التطورات الدبلوماسية الأخيرة، حيث تتابع الدولة عن كثب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مقترح التهدئة بين واشنطن وطهران، وتتمثل تفاصيل هذا المسار في الآتي:
- مدة الاتفاق المقترحة: وقف إطلاق نار شامل لمدة أسبوعين (14 يوماً).
- الهدف الاستراتيجي: توفير بيئة آمنة للبدء في مفاوضات سلام شاملة تضمن استقرار المنطقة على المدى الطويل.
- المطلب الإماراتي الصارم: تشترط أبوظبي للحصول على دعمها الكامل لهذا الاتفاق، الحصول على ضمانات دولية واضحة تكفل الفتح الكامل وغير المشروط لمضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، والوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية.
تعزيز الشراكة مع موريشيوس
على هامش المؤتمر، عقد الشيخ شخبوط بن نهيان اجتماعاً ثنائياً اليوم مع دولة الدكتور نافينشاندرا رامغولام، رئيس وزراء موريشيوس، وبحث الجانبان سبل تفعيل بنود الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، مع التركيز على الاستثمارات في قطاع اللوجستيات والأمن البحري، بما يخدم طموحات الشعبين الصديقين في النماء المشترك.
الأسئلة الشائعة حول أمن الملاحة واتفاق التهدئة
ما هو موقف الإمارات من اتفاق الـ 14 يوماً المقترح؟
الإمارات ترحب بأي جهود للتهدئة بشرط أن تتضمن ضمانات حقيقية لفتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط ووقف استهداف البنية التحتية لدول الخليج.
لماذا يعتبر مضيق هرمز خطاً أحمر للاقتصاد العالمي؟
لأنه يمر عبره نحو 20% من نفط العالم و25% من الغاز الطبيعي، وأي تعطيل فيه يؤدي فوراً إلى ارتفاع جنوني في أسعار الطاقة وتكلفة المعيشة عالمياً.
ما هي مخرجات لقاء الإمارات وموريشيوس اليوم؟
تم الاتفاق على تسريع وتيرة الشراكة الاقتصادية الشاملة وبحث التعاون في حماية الممرات المائية في المحيط الهندي.
وفي ختام تصريحاته، جدد الوزير الإماراتي دعوة المجتمع الدولي لتوحيد الصفوف لحماية حرية الملاحة وفقاً للقانون البحري الدولي، مؤكداً أن الاستثمار في البنية التحتية اللوجستية هو الضمانة الوحيدة لاستدامة سلاسل الإمداد العالمية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الإماراتية
- وكالة أنباء الإمارات (وام)





