في تصعيد ميداني خطير، شهدت مدينة رداع بمحافظة البيضاء اليوم السبت 11 أبريل 2026، عملية اغتيال آثمة استهدفت الشيخ محمد حسين المسعودي، أحد الوجاهات القبلية والسياسية البارزة في اليمن، وأفادت مصادر محلية وقبلية بأن عناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي باشرت الشيخ المسعودي بإطلاق نار كثيف أمام مبنى محكمة رداع، مما أدى إلى وفاته على الفور وسط حالة من الذهول والسخط الشعبي.
| تفاصيل الحدث | البيانات |
|---|---|
| اسم الضحية | الشيخ محمد حسين المسعودي |
| تاريخ الاغتيال | اليوم السبت 11 أبريل 2026 (23 شوال 1447هـ) |
| مكان الواقعة | أمام مبنى محكمة رداع – محافظة البيضاء |
| الصفة القبلية والسياسية | شيخ قبيلة “حنكة آل مسعود” – عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام |
| خلفية سابقة | استهداف منزله وتصفية أسرته في يناير 2025 |
تفاصيل اغتيال الشيخ محمد المسعودي أمام محكمة رداع
أكدت شهود عيان أن عملية الاغتيال تمت بدم بارد في وضح النهار، حيث ترصدت العناصر الحوثية للشيخ المسعودي أثناء تواجده بالقرب من المجمع القضائي في مدينة رداع، وتأتي هذه الجريمة في ظل انفلات أمني غير مسبوق تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، وسط اتهامات مباشرة للجماعة بتدبير عمليات تصفية ممنهجة ضد الرموز القبلية التي ترفض الانصياع الكامل لمشروعها.
من هو الشيخ محمد حسين المسعودي؟
يُعد الشيخ المسعودي من المرجعيات القبلية المؤثرة في محافظة البيضاء، وتتلخص أبرز محطات حياته في النقاط التالية:
- أحد كبار مشايخ وقادة قبيلة “حنكة آل مسعود” بمنطقة قيفة.
- عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام، ويتمتع بثقل سياسي واجتماعي واسع.
- عُرف بمواقفه الرافضة للانتهاكات الحوثية بحق أبناء القبائل في مديريات رداع.
- لعب دوراً محورياً كمرجعية في حل النزاعات القبلية وإصلاح ذات البين في المنطقة.
خلفيات الاستهداف: عام من التنكيل بأسرة المسعودي
لم تكن جريمة اليوم هي الأولى التي تستهدف الشيخ المسعودي؛ ففي 11 يناير 2025، شنت مليشيا الحوثي هجوماً غادراً بطائرات مسيرة استهدف منزله في قرية حنكة آل مسعود، نتج عن ذلك الهجوم مأساة إنسانية كبرى تمثلت في مقتل عدد من أفراد أسرته، بينهم نساء وأطفال، وتدمير منزله بالكامل، ومنذ ذلك الحين، استمرت المليشيا في ملاحقته والتضييق عليه حتى تمكنت من تصفيته اليوم أمام المحكمة.
نهج حوثي لتفكيك القبيلة اليمنية 2026
يرى مراقبون أن اغتيال المسعودي يندرج ضمن استراتيجية حوثية أوسع تهدف إلى إضعاف البنية القبلية في شمال اليمن وتصفية الرموز التقليدية لضمان فرض الحكم بالقوة، وقد رصدت تقارير حقوقية خلال عام 2025 ومطلع عام 2026 تصاعداً في عمليات استهداف مشايخ القبائل، حيث طالت الانتهاكات أكثر من 29 زعيماً قبلياً ما بين اغتيال واختطاف وتفجير منازل، ومن أبرز تلك الحالات:
- مارس 2026: اغتيال الشيخ الرصاص البكري في مدينة البيضاء.
- فبراير 2026: مقتل الشيخ فارس محسن ربيد في صنعاء.
- يناير 2026: تصفية الشيخ عبده صالح الغماري في محافظة إب.
الأسئلة الشائعة حول اغتيال الشيخ المسعودي
لماذا تستهدف مليشيا الحوثي مشايخ قبائل البيضاء؟
تستهدف المليشيا المشايخ المؤثرين لكسر شوكة القبائل الرافضة لسياساتها، ولإحلال قيادات موالية لها (مشرفين) بدلاً من الوجاهات التقليدية التي تحظى بإجماع شعبي.
ما هو موقف قبائل “حنكة آل مسعود” من الحادثة؟
تسود حالة من التوتر الشديد في مناطق قيفة ورداع، حيث دعت وجاهات قبلية إلى اجتماع موسع لتدارس الرد على هذه الجريمة التي تجاوزت كل الأعراف القبلية والقوانين الإنسانية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة خبر للأنباء
- يمن مونيتور
- كريتر سكاي
- مصادر قبلية في محافظة البيضاء

