تقنية هجينة متطورة في مستشفى فيينا العام تنهي معاناة مرضى تسارع القلب المستعصية دون جراحة مفتوحة

سجل أطباء القلب في المستشفى العام بالعاصمة النمساوية “فيينا” (AKH)، بالتعاون مع جامعة الطب (MedUni Vienna)، إنجازاً طبياً هو الأول من نوعه في النمسا مع حلول شهر أبريل 2026، حيث تم الإعلان عن نجاح تنفيذ أول عملية جراحية “هجينة” تدمج بين التدخل الجراحي المحدود والقسطرة المتطورة، بهدف السيطرة على حالات تسارع القلب البطيني المستعصية التي تهدد حياة المرضى.

وتأتي هذه الخطوة لتمثل نقلة نوعية في طب القلب لعام 2026، حيث تتيح الوصول إلى بؤر الخلل الكهربائي في طبقات عضلة القلب التي كان يصعب الوصول إليها سابقاً عبر القسطرة التقليدية، مما يجنب المرضى مخاطر عمليات القلب المفتوح الكبرى.

مقارنة بين التقنية الهجينة الجديدة والأساليب التقليدية (2026)

يوضح الجدول التالي الفروقات الجوهرية التي تجعل من الابتكار النمساوي الجديد خياراً مفضلاً للحالات المعقدة:

وجه المقارنة القسطرة التقليدية التقنية الهجينة (2026)
طريقة الوصول عبر الأوعية الدموية فقط دمج المنظار الصدري مع القسطرة
الوصول للأنسجة السطح الداخلي للقلب السطحين الداخلي والخارجي معاً
نوع الجراحة تدخل محدود تدخل هجين (بديل للجراحة المفتوحة)
فترة التعافي قصيرة سريعة جداً مقارنة بالجراحة المفتوحة
نسبة النجاح محدودة في الحالات العميقة عالية جداً للحالات المستعصية

آلية التنفيذ: كيف تعمل التقنية الجراحية الجديدة؟

أوضح الفريق الطبي بقيادة البروفيسور دانيال زيمبفر، رئيس قسم جراحة القلب، والبروفيسور كريستيان هينجستنبرج، رئيس قسم الطب الباطني، أن هذا الابتكار يعتمد على دمج تقنيتين في وقت واحد داخل غرفة العمليات:

  • التدخل بالمنظار (Thoracoscopy): يتم إجراء شقوق صغيرة جداً بين الأضلع لإدخال كاميرا دقيقة تتيح للأطباء الوصول المباشر إلى السطح الخارجي للقلب.
  • الاستئصال بالقسطرة (Catheter Ablation): في الوقت ذاته، يقوم أطباء القلب باستخدام القسطرة من الداخل لتحديد وتدمير الأنسجة المريضة التي تسبب اضطراب النبض بدقة متناهية.

مميزات الابتكار الطبي لمرضى القلب

تفتح هذه التقنية باب الأمل أمام شريحة واسعة من المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية، وتتميز بالآتي:

  • علاج الحالات المستعصية: القدرة على معالجة بؤر “تسارع القلب البطيني” الموجودة في طبقات عميقة من عضلة القلب.
  • بديل آمن للجراحة المفتوحة: تجنيب المريض شق عظمة القص ومخاطر النزيف والالتهابات المرتبطة بالعمليات الكبرى.
  • دقة وفعالية قصوى: استخدام أنظمة خرائط ثلاثية الأبعاد لضمان القضاء على مصادر الخلل الكهربائي بشكل نهائي.
  • تقليص مدة الاستشفاء: بفضل التدخل المحدود، يستطيع المريض العودة لحياته الطبيعية في وقت قياسي.

الأسئلة الشائعة حول التقنية الهجينة لعلاج القلب

ما هو تسارع القلب البطيني (VT)؟
هو اضطراب خطير في ضربات القلب ينشأ في البطينات، يؤدي لسرعة نبضات القلب بشكل قد يسبب توقف عضلة القلب المفاجئ إذا لم يعالج.

هل هذه العملية متاحة لجميع المرضى؟
تستهدف التقنية حالياً المرضى الذين يعانون من حالات معقدة لا تستجيب للقسطرة العادية، أو أولئك الذين تشكل الجراحة المفتوحة خطراً كبيراً عليهم.

ما هي نسبة نجاح هذه التقنية في 2026؟
تشير التقارير الأولية من مستشفى فيينا الجامعي إلى نسب نجاح تتجاوز 85% في السيطرة الكاملة على نوبات التسارع دون الحاجة لتدخلات إضافية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • جامعة فيينا الطبية (MedUni Vienna)
  • المستشفى الجامعي في فيينا (AKH Wien)

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x