أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد 12 أبريل 2026 (الموافق 25 شوال 1447 هـ)، عن نجاح أجهزتها الأمنية في تنفيذ ضربة استباقية أدت إلى إحباط مخطط تخريبي “دقيق” كان يستهدف قلب العاصمة دمشق، وتحديداً منطقة باب توما الأثرية.
| بند العملية | التفاصيل المعلنة |
|---|---|
| تاريخ العملية | اليوم الأحد 12 أبريل 2026 |
| الموقع المستهدف | حي باب توما (بالقرب من الكنيسة المريمية) – دمشق |
| عدد الموقوفين | 5 عناصر (بينهم امرأة) |
| الارتباط التنظيمي | صلة مباشرة بـ “حزب الله” |
| نوع التهديد | عبوة ناسفة معدة للتفجير عن بُعد |
تفاصيل العملية الأمنية الاستباقية في العاصمة
أوضحت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي صدر عبر حسابها في منصة «إكس»، أن إدارة مكافحة الإرهاب، بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي بريف دمشق، تمكنت من رصد تحركات مشبوهة أدت إلى كشف الخلية قبل تنفيذ مخططها الإجرامي.
وتمثلت الضربة الاستباقية في ضبط امرأة تنتمي للخلية أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية البارزة في حي “باب توما” التاريخي، وقد تعاملت فرق الهندسة المتخصصة مع العبوة وقامت بتفكيكها بنجاح، مما حال دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية في المنطقة المكتظة بالسكان والسياح.
الارتباط التنظيمي وآلية التنفيذ
كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات السورية مع الموقوفين عن تفاصيل خطيرة تتعلق بهوية الخلية وأهدافها، والتي تلخصت في النقاط التالية:
- العدد والتركيب: تم إلقاء القبض على كافة أفراد الخلية البالغ عددهم 5 أشخاص في عمليات متزامنة.
- الارتباط الخارجي: أكدت الاعترافات المسجلة وجود صلة تنظيمية وعملياتية مباشرة بـ “حزب الله”.
- التدريب النوعي: خضع عناصر الخلية لدورات عسكرية مكثفة خارج الأراضي السورية، تركزت بشكل خاص على تقنيات إعداد وزرع المتفجرات والتمويه.
- الإجراء القانوني: تستكمل الجهات المختصة حالياً التحريات الموسعة لكشف كافة خيوط الشبكة والجهات الداعمة لها، تمهيداً لإحالة الملف كاملاً إلى القضاء المختص.
سوابق النشاط التخريبي والامتدادات الإقليمية
لا تعد هذه العملية هي الأولى من نوعها في عام 2026، إذ تعيد للأذهان ما أعلنته السلطات في فبراير الماضي حول تفكيك خلية في دمشق كانت تدير هجمات على حي “المزة” باستخدام تقنيات متطورة تشمل طائرات مسيرة وصواريخ، وأثبتت التحقيقات حينها أن مصدر تلك الأسلحة ومنصات الإطلاق هو “حزب الله”، مما يؤكد وجود نمط منظم من العمليات التي تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي.
وعلى الصعيد الإقليمي، يأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه دول المنطقة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ودول الخليج (الإمارات، الكويت، والبحرين)، تشديد إجراءاتها الأمنية لملاحقة الخلايا المرتبطة بالتنظيمات المصنفة إرهابية، مما يعزز التعاون الأمني لمواجهة التحركات التخريبية العابرة للحدود التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة العربية.
الأسئلة الشائعة حول العملية الأمنية
من هي الشخصية المستهدفة في عملية باب توما؟
لم تفصح وزارة الداخلية السورية عن اسم الشخصية الدينية بشكل محدد لدواعٍ أمنية، واكتفت بالإشارة إلى أنها شخصية بارزة تقطن بالقرب من الكنيسة المريمية في دمشق.
ما هي طبيعة العبوة التي تم تفكيكها؟
وفقاً لبيان إدارة مكافحة الإرهاب، كانت العبوة شديدة الانفجار ومعدة ليتم تفعيلها عن بُعد، وقد تم التعامل معها من قبل خبراء المتفجرات دون أضرار.
هل هناك خلايا أخرى لا تزال هاربة؟
أكد البيان الرسمي أن القبض شمل “كافة أفراد الخلية” المرصودة، لكن التحقيقات مستمرة للتأكد من عدم وجود خلايا نائمة أخرى مرتبطة بنفس التنظيم في مناطق ثانية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية السورية (بيان رسمي عبر منصة إكس).
- إدارة مكافحة الإرهاب – دمشق.

