أدلى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، بتصريحات حاسمة حول مسار الحوار المتعثر مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن بلاده دخلت ماراثون المفاوضات الأخير بنية صادقة للتوصل إلى حلول دبلوماسية، إلا أن الإرث التاريخي من الصراعات لا يزال يفرض نفسه بقوة على طاولة الحوار.
| البند | الحالة الراهنة (أبريل 2026) |
|---|---|
| مكان المفاوضات الأخيرة | جمهورية باكستان الإسلامية (وساطة إقليمية) |
| موقف طهران | جدية في التفاوض مع “تشكك وحذر” تجاه الوعود الأمريكية |
| موقف واشنطن | تجميد المسار الحالي بانتظار قرار الرئيس دونالد ترامب |
| النتيجة الحالية | تعثر الجولة دون الوصول لصيغة اتفاق نهائي |
موقف طهران من التفاوض والوساطة الباكستانية
أوضح “قاليباف” في حديثه اليوم أن التجارب المريرة والحروب السابقة جعلت الجانب الإيراني يتعامل بحذر شديد مع أي وعود تصدر من واشنطن، مشدداً على أن هذه الريبة هي نتاج تجارب واقعية وليست مجرد مواقف سياسية عابرة، كما أعرب رئيس البرلمان عن تقدير بلاده للجهود الكبيرة التي بذلتها باكستان في سبيل تسهيل وتقريب وجهات النظر خلال الجولات الماضية، مؤكداً أن طهران لا تزال تفتح الباب أمام الدبلوماسية المتوازنة.
نتائج محادثات باكستان المتعثرة
تأتي هذه المكاشفة الإيرانية في توقيت حساس للغاية، عقب إخفاق المحادثات المباشرة (الإيرانية – الأمريكية) التي احتضنتها الأراضي الباكستانية في التوصل إلى خرق دبلوماسي ينهي حالة الانسداد، وبحسب التقارير الواردة اليوم 12-4-2026، فإن الخلافات حول الضمانات القانونية ورفع العقوبات كانت حجر العثرة الرئيسي الذي أعاد الملف إلى مربع الانتظار.
البيت الأبيض يترقب قرار “ترامب”
وعلى صعيد التحركات الدولية، حددت الإدارة الأمريكية ملامح المرحلة المقبلة وفقاً للمعطيات الرسمية التالية:
- توقف المسار الحالي: صدور تأكيد رسمي بفشل جولة باكستان في تحقيق الأهداف المرجوة منها.
- صناعة القرار: أعلن مسؤولون في البيت الأبيض أن الإدارة لن تتخذ خطوات إضافية أو تقدم تنازلات جديدة في الوقت الراهن.
- الخطوة القادمة: تم إحالة ملف الاستراتيجية المقبلة والقرار النهائي بالكامل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتحديد ما إذا كانت واشنطن ستستمر في خيار التفاوض أم ستتجه نحو مسارات بديلة.
الأسئلة الشائعة حول المفاوضات الإيرانية الأمريكية 2026
لماذا فشلت جولة المفاوضات في باكستان؟
فشلت الجولة بسبب عدم قدرة الطرفين على التوافق على “ضمانات التنفيذ”، حيث تطلب طهران ضمانات دولية لعدم الانسحاب من أي اتفاق مستقبلي، بينما تصر واشنطن على ربط الاتفاق بملفات إقليمية أخرى.

ما هو دور الرئيس دونالد ترامب في هذه المرحلة؟
يعتبر الرئيس ترامب هو صاحب القرار النهائي الآن؛ حيث أوقف البيت الأبيض أي تحركات دبلوماسية بانتظار تقييمه الشخصي لنتائج جولة باكستان، وهو ما سيحدد شكل العلاقة في النصف الثاني من عام 2026.
هل هناك جولة مفاوضات قادمة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للجولة القادمة حتى وقت نشر هذا التقرير، بانتظار ما ستسفر عنه المشاورات الداخلية في كل من طهران وواشنطن.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية
- المكتب الصحفي للبرلمان الإيراني
- إيجاز الصحفي للبيت الأبيض




