تصدرت الفنانة المعتزلة عبير الشرقاوي محركات البحث اليوم الأحد 12 أبريل 2026، بعدما فتحت صندوق ذكرياتها مع متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، متحدثة بوضوح عن تجربتها السابقة مع ارتداء النقاب، وكاشفة عن الأسباب التي تمنعها من تكرار التجربة رغم حنينها لآثارها النفسية العميقة التي عاشتها في تلك المرحلة.
تجربة النقاب: راحة نفسية وعوائق تمنع العودة
عبر حسابها الرسمي على منصة “فيسبوك”، شاركت الشرقاوي جمهورها رؤيتها لتلك المرحلة، مؤكدة أن النقاب كان يمثل لها حصناً ومنبعاً للطاقة الإيجابية، وأوضحت بأسلوبها الخاص أن تلك الأيام كانت تتسم بصفاء نفسي كبير، قائلة: “لقد كان النقاب وسيلة حماية فعالة في أمور شتى، وكانت تلك الفترة مفعمة بالسعادة والروح المعنوية المرتفعة، وهو المكسب الأهم بالنسبة لي، إلا أنني في الوقت الحالي لا أستطيع العودة لارتدائه مرة أخرى”.
جلال الشرقاوي.. “الجيش” الذي احتمت به الفنانة
وفي سياق متصل بملامح حياتها الشخصية، استذكرت عبير الشرقاوي والدها المخرج الراحل جلال الشرقاوي، بكلمات مؤثرة تعكس عمق الرابطة التي جمعتهما، حيث وصفته بأنه كان يمثل لها منظومة حماية متكاملة وسنداً لا يتكرر في مواجهة أزمات الحياة.
وخلال ظهورها في لقاء تلفزيوني حديث، لخصت الشرقاوي علاقتها بوالدها في عدة نقاط جوهرية تعكس مفهوم الأمان لديها:
- مصدر الأمان المطلق: وصفت والدها قائلة: “كان أبي بمثابة جيشي الخاص، والحماية التي لم أختبرها مع أي شخص آخر”.
- موقف من الذاكرة: روت موقفاً من طفولتها حين لجأت إليه باكية بسبب مضايقة تعرضت لها في الشارع، وكيف انتزع لها حقها فوراً، مما رسخ لديها شعوراً بالثقة المطلقة بوجوده كدرع حامٍ لها.
- السند الدائم: أكدت أن الراحل كان يمثل الداعم الأول لها في كافة محطات حياتها، مشيرة إلى أن غيابه ترك فراغاً كبيراً في مفهوم الحماية الذي كانت تشعر به طوال حياته.
يُذكر أن عبير الشرقاوي تحرص بين الحين والآخر على مشاركة آرائها وتجاربها الشخصية مع جمهورها، مما يثير تفاعلاً واسعاً حول التحولات التي شهدتها مسيرتها من الفن إلى الاعتزال، والدروس المستفادة من تجاربها الإنسانية والدينية.
الأسئلة الشائعة حول تصريحات عبير الشرقاوي
هل تنوي عبير الشرقاوي العودة لارتداء النقاب في 2026؟
أوضحت الفنانة المعتزلة أنها رغم الأثر النفسي الإيجابي والسعادة التي شعرت بها أثناء ارتداء النقاب سابقاً، إلا أنها تجد صعوبة في العودة لارتدائه مرة أخرى في الوقت الحالي لأسباب لم تفصح عن تفاصيلها التقنية.
ماذا قالت عبير الشرقاوي عن والدها جلال الشرقاوي؟
وصفته بأنه كان “جيشها الوحيد” وسندها الأول، مؤكدة أنه كان يمثل لها الأمان المطلق الذي افتقدته بعد رحيله، مستشهدة بمواقف من طفولتها أثبتت فيها قوته في حمايتها.


